حنا: نطالب المؤسسات الحقوقية بالعمل على إلغاء الاعتقال الاداري والتعذيب بحق الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
وجه المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم نداء عاجلا الى كافة المؤسسات الحقوقية في عالمنا بضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة والسريعة والعاجلة بهدف الغاء الاعتقال الاداري بحق الاسرى الفلسطينيين.
ان عمليات التعذيب بحق المعتقلين اضافة الى سياسة الاعتقال الاداري التي تمارسها السلطات الاحتلالية وما ينطوي عليها من ابقاء للمعتقل دون توجيه اي لوائح اتهام او محاكمة قد ترقى باعتبارها جرائم حرب وتعتبر انتهاكا جسيما لكافة المواثيق والاعراف الدولية .
وقال بأن حرمان المعتقل الاداري من معرفة التهم المنسوبة اليه يعد انتهاكا صريحا لحقوق الانسان وتحدث في رسالته عن الاسيرة المعتقلة هبة اللبدي (اردنية الجنسية) وعمرها 24 عاما ، حيث هي مضربة عن الطعام منذ اكثر من شهر احتجاجا على استمرار اعتقالها الاداري دون تقديم لائحة اتهام بحقها او محاكمتها، وقال ما زالت اللبدي واحدة من اربعة معتقلين في السجون الاسرائيلية يواصلون اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الاداري فيما يعاني 425 معتقلا اداريا في السجون الاسرائيلية من ظروف تفتقر للمعايير الانسانية التي اكدت عليها المواثيق الدولية ذات الصلة .
وقال المطران في رسالته وندائه العاجل بأن السلطات الاحتلالية تواصل سياسة الاهمال الطبي بحق المعتقلين في سجونهم حيث يعاني 700 منهم من ظروف صحية صعبة بينما 150 معتقلا بحاجة الى متابعة طبية حثيثة .
وقال بأن سياسة الاهمال الطبي تأخذ اشكالا عدة منها المماطلة بتقديم العلاج وحرمان ذوي الامراض المزمنة من الادوية اضافة الى الوجبات الغذائية التي لا تتماشى مع ظروفهم الصحية وعدم وجود اطباء اختصاصيين داخل السجون وافتقار المرافق الطبية والمستلزمات الخاصة بالمرضى وتأجيل العمليات الجراحية للمعتقلين لفترات تمتد لسنوات ما ينجم عنها تهديد مباشر لحياتهم اضافة الى اجبار الاسيرات الحوامل على الولادة وهن مقيدات الايدي .
كما ان هنالك عددا من الاسرى والمعتقلين الذين توفيوا في المعتقلات الاسرائيلية وكان اخرهم المعتقل بسام السايح الذي توفي مؤخرا بفعل مرض السرطان ومماطلة مصلحة السجون في تقديم الرعاية الطبية اللازمة له .
ان السلطات الاحتلالية تمارس سلسلة من الانتهاكات الاخرى بحق المعتقلين في سجونها ومنها حرمان ذويهم من زيارتهم وممارسة عمليات التعذيب الجسدي والنفسي بصورة قاسية بحقهم خلال عملية الاستجواب .
واخر ضحايا التعذيب المروع هو المعتقل والاسير سامر العربيد (44 عاما) حيث انه خضع لعمليات تعذيب قاسية خلال استجوابه ادت الى دخوله في غيبوبة بعد اصابته بكسور في القفص الصدري ورضوض في جسده نتج عنها فشل كلوي حيث تستمر معاملته بشكل غير انساني رغم وجوده في المستشفى وبحالة صحية حرجة وذلك بحسب تقارير حقوقية وصحفية مختلفة .
هنالك حاجة ملحة بأن تقوم مؤسسة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة وغيرها من المؤسسات الحقوقية في عالمنا التي تنادي بالعدالة والدفاع عن الكرامة الانسانية بأن تقوم بدورها المأمول ونطالبهم بأن يلتفتوا الى اوضاع اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال فلا يجوز ان يُتركوا لقمة سائغة لاولئك الذين يمتهنون حريتهم وكرامتهم.
وجه المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم نداء عاجلا الى كافة المؤسسات الحقوقية في عالمنا بضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة والسريعة والعاجلة بهدف الغاء الاعتقال الاداري بحق الاسرى الفلسطينيين.
ان عمليات التعذيب بحق المعتقلين اضافة الى سياسة الاعتقال الاداري التي تمارسها السلطات الاحتلالية وما ينطوي عليها من ابقاء للمعتقل دون توجيه اي لوائح اتهام او محاكمة قد ترقى باعتبارها جرائم حرب وتعتبر انتهاكا جسيما لكافة المواثيق والاعراف الدولية .
وقال بأن حرمان المعتقل الاداري من معرفة التهم المنسوبة اليه يعد انتهاكا صريحا لحقوق الانسان وتحدث في رسالته عن الاسيرة المعتقلة هبة اللبدي (اردنية الجنسية) وعمرها 24 عاما ، حيث هي مضربة عن الطعام منذ اكثر من شهر احتجاجا على استمرار اعتقالها الاداري دون تقديم لائحة اتهام بحقها او محاكمتها، وقال ما زالت اللبدي واحدة من اربعة معتقلين في السجون الاسرائيلية يواصلون اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الاداري فيما يعاني 425 معتقلا اداريا في السجون الاسرائيلية من ظروف تفتقر للمعايير الانسانية التي اكدت عليها المواثيق الدولية ذات الصلة .
وقال المطران في رسالته وندائه العاجل بأن السلطات الاحتلالية تواصل سياسة الاهمال الطبي بحق المعتقلين في سجونهم حيث يعاني 700 منهم من ظروف صحية صعبة بينما 150 معتقلا بحاجة الى متابعة طبية حثيثة .
وقال بأن سياسة الاهمال الطبي تأخذ اشكالا عدة منها المماطلة بتقديم العلاج وحرمان ذوي الامراض المزمنة من الادوية اضافة الى الوجبات الغذائية التي لا تتماشى مع ظروفهم الصحية وعدم وجود اطباء اختصاصيين داخل السجون وافتقار المرافق الطبية والمستلزمات الخاصة بالمرضى وتأجيل العمليات الجراحية للمعتقلين لفترات تمتد لسنوات ما ينجم عنها تهديد مباشر لحياتهم اضافة الى اجبار الاسيرات الحوامل على الولادة وهن مقيدات الايدي .
كما ان هنالك عددا من الاسرى والمعتقلين الذين توفيوا في المعتقلات الاسرائيلية وكان اخرهم المعتقل بسام السايح الذي توفي مؤخرا بفعل مرض السرطان ومماطلة مصلحة السجون في تقديم الرعاية الطبية اللازمة له .
ان السلطات الاحتلالية تمارس سلسلة من الانتهاكات الاخرى بحق المعتقلين في سجونها ومنها حرمان ذويهم من زيارتهم وممارسة عمليات التعذيب الجسدي والنفسي بصورة قاسية بحقهم خلال عملية الاستجواب .
واخر ضحايا التعذيب المروع هو المعتقل والاسير سامر العربيد (44 عاما) حيث انه خضع لعمليات تعذيب قاسية خلال استجوابه ادت الى دخوله في غيبوبة بعد اصابته بكسور في القفص الصدري ورضوض في جسده نتج عنها فشل كلوي حيث تستمر معاملته بشكل غير انساني رغم وجوده في المستشفى وبحالة صحية حرجة وذلك بحسب تقارير حقوقية وصحفية مختلفة .
هنالك حاجة ملحة بأن تقوم مؤسسة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة وغيرها من المؤسسات الحقوقية في عالمنا التي تنادي بالعدالة والدفاع عن الكرامة الانسانية بأن تقوم بدورها المأمول ونطالبهم بأن يلتفتوا الى اوضاع اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال فلا يجوز ان يُتركوا لقمة سائغة لاولئك الذين يمتهنون حريتهم وكرامتهم.
