متطوعات إسبانيات بلجان العمل الصحي يرصدن معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
عبرت أربع طالبات إسبانيات تطوعن قرابة الشهر في مؤسسة لجان العمل الصحي بمنطقة جنوب الضفة الغربية عن سعادتهم بالفرصة التي أتيحت لهن للإطلاع على الأوضاع من الميدان ومعاينتها واقعاً معاشاً بكل تفاصيله.
والطالبات الجامعيات الإسبانيات قدمن لفلسطين عن طريق التعاون الإسباني (cooperante internacional) وهن طالبتا طب وطالبتا إعلام في الجامعات الإسبانية وخلال مكوثهن في فلسطين نظمت لهن مؤسسة لجان العمل الصحي زيارة إلى عيادة سوسيا التابعة للجان في الخليل وجرى تقديم شرح واف لهم عن معاناة واحتياجات السكان والخدمات التي تقدمها العمل الصحي.
وزارت الطالبات الإسبانيات مركز طوارئ الخليل الواقع في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، حيث تم إطلاعهن على طبيعة الخدمات التي تقدم من خلال مركز طوارئ الخليل ومركز إشراقة الجنوب، وأيضاً على طبيعة البرامج والمشاريع التي تقدم في منطقة الجنوب من قبل لجان العمل الصحي. ونظمت لهن جولة ميدانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل وقفن خلالها على طبيعة المعاناة اليومية للمواطنين القاطنين في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وخاصة في المناطق المغلق ، وأثناء هذه الزيارة وثقت طالبتا الإعلام ما رأينه ورصدنه بغرض إنتاج فيلم وثائقي يتناول الوضع الفلسطيني ومعاناة الفلسطينيين جراء ممارسات الاحتلال والمستوطنين.
وقامت طالبتا الطب وضمن برنامج تطوعي خاص بمساعدة طواقم العيادات المتنقلة التابعة للجان العمل الصحي في المناطق التي تقدم فيها العيادات خدماتها وهي من المناطق المنكشفة والمهمشة والمحرومة.
وقالت المتطوعات مع مغادرتهن إن مشاركتهن مع لجان العمل الصحي ضمن مشروع العيادة التمنقلة سمح لهن التعرف على حقيقة الواقع في فلسطين ومعايشة مأساة الفلسطينيين تحت الاحتلال وأن مشروع العيادة المتنقلة الذي تنفذه اللجان لا يقتصر على الجانب الصحي بل ويطال تعزيز صمود المواطنين والوقوف إلى جانبهم، وفي رسالة لهن قلن إن ما عايشنه على الأرض يختلف عما ينقل للعالم عبر الإعلام فالمسن المريض في المناطق المعزولة بحاجة لعمل أسري متكامل حتى يتم نقله للمدينة القريبة لتلقي العلاج إن حالفه الحظ ومشروع العيادة المتنقلة مهم وحيوي والناس الذين عملنا معهم كانوا سعداء بوجود العيادة المتنقلة في مناطقهم وهي ما يؤكد على ضرورة إستمرار ودعم مثل هذه المشاريع.
جدير بالذكر أن مؤسسة لجان العمل الصحي إستقبلت منذ بداية العام ثلاثين وفداً أجنبياً من مختلف الدول بين متطوعين ومؤسسات وجميعها خرجت بانطباعات إيجابية عن عمل المؤسسة في منطقة جنوب الضفة الغربية وعن الجهود والأعمال والبرامج التي تنفذ في العيادات ومركز إشراقة الجنوب.

عبرت أربع طالبات إسبانيات تطوعن قرابة الشهر في مؤسسة لجان العمل الصحي بمنطقة جنوب الضفة الغربية عن سعادتهم بالفرصة التي أتيحت لهن للإطلاع على الأوضاع من الميدان ومعاينتها واقعاً معاشاً بكل تفاصيله.
والطالبات الجامعيات الإسبانيات قدمن لفلسطين عن طريق التعاون الإسباني (cooperante internacional) وهن طالبتا طب وطالبتا إعلام في الجامعات الإسبانية وخلال مكوثهن في فلسطين نظمت لهن مؤسسة لجان العمل الصحي زيارة إلى عيادة سوسيا التابعة للجان في الخليل وجرى تقديم شرح واف لهم عن معاناة واحتياجات السكان والخدمات التي تقدمها العمل الصحي.
وزارت الطالبات الإسبانيات مركز طوارئ الخليل الواقع في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، حيث تم إطلاعهن على طبيعة الخدمات التي تقدم من خلال مركز طوارئ الخليل ومركز إشراقة الجنوب، وأيضاً على طبيعة البرامج والمشاريع التي تقدم في منطقة الجنوب من قبل لجان العمل الصحي. ونظمت لهن جولة ميدانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل وقفن خلالها على طبيعة المعاناة اليومية للمواطنين القاطنين في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وخاصة في المناطق المغلق ، وأثناء هذه الزيارة وثقت طالبتا الإعلام ما رأينه ورصدنه بغرض إنتاج فيلم وثائقي يتناول الوضع الفلسطيني ومعاناة الفلسطينيين جراء ممارسات الاحتلال والمستوطنين.
وقامت طالبتا الطب وضمن برنامج تطوعي خاص بمساعدة طواقم العيادات المتنقلة التابعة للجان العمل الصحي في المناطق التي تقدم فيها العيادات خدماتها وهي من المناطق المنكشفة والمهمشة والمحرومة.
وقالت المتطوعات مع مغادرتهن إن مشاركتهن مع لجان العمل الصحي ضمن مشروع العيادة التمنقلة سمح لهن التعرف على حقيقة الواقع في فلسطين ومعايشة مأساة الفلسطينيين تحت الاحتلال وأن مشروع العيادة المتنقلة الذي تنفذه اللجان لا يقتصر على الجانب الصحي بل ويطال تعزيز صمود المواطنين والوقوف إلى جانبهم، وفي رسالة لهن قلن إن ما عايشنه على الأرض يختلف عما ينقل للعالم عبر الإعلام فالمسن المريض في المناطق المعزولة بحاجة لعمل أسري متكامل حتى يتم نقله للمدينة القريبة لتلقي العلاج إن حالفه الحظ ومشروع العيادة المتنقلة مهم وحيوي والناس الذين عملنا معهم كانوا سعداء بوجود العيادة المتنقلة في مناطقهم وهي ما يؤكد على ضرورة إستمرار ودعم مثل هذه المشاريع.
جدير بالذكر أن مؤسسة لجان العمل الصحي إستقبلت منذ بداية العام ثلاثين وفداً أجنبياً من مختلف الدول بين متطوعين ومؤسسات وجميعها خرجت بانطباعات إيجابية عن عمل المؤسسة في منطقة جنوب الضفة الغربية وعن الجهود والأعمال والبرامج التي تنفذ في العيادات ومركز إشراقة الجنوب.


التعليقات