فلسطين وبلجيكا يبحثان آفاق التعاون

فلسطين وبلجيكا يبحثان آفاق التعاون
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت وزيرة السياحة والآثار رُلى معايعة، القنصل البلجيكي العام في القدس، دانييلي هافين، حيث جرى اللقاء في مقر وزارة السياحة والآثار بمدينة بيت لحم.

ورحبت معايعة بهافين، مؤكدة على أهمية الاستمرار في الشراكة الثنائية في المجال السياحي، ومجال الحفاظ على التراث الثقافي بين الجانبين، والذي تتوج بالشراكة في مشروع إحياء مراكز البلدات التاريخية الفلسطينية بالشراكة مع وزارة الحكم المحلي، والذي شكل "نموذجاً فريداً في التعاون والعمل المشترك بين المؤسسات الوطنية.

كما ركز المشروع على الدور التكاملي والإدارة المشتركة بين كافة الجهات ذات العلاقة، ومنح الهيئات المحلية دوراً في تحديد أولوياتها، إضافة إلى المجتمع المحلي الذي شارك في تحديد هذه الأولويات عبر لقاءات تفاعلية خصصت لذلك" علاوة على أن هذا المشروع يندرج ضمن خطة وزارة السياحة والآثار للحفاظ على المباني داخل البلدات القديمة وإعادة الروح لها، كما يشكل أحد أبرز توجهات الحكومة في دعم المناطق المهددة، ورفدها بمقومات اقتصادية تسهم في مساعدة المواطنين على مواجهة التحديات".

وتحدثت معايعة عن أهمية التنسيق والتشبيك المباشر بين القطاع السياحي الفلسطيني ونظيرة البلجيكي، وذلك لضمان أن يأتي السائح البلجيكي إلى فلسطين ضمن برامج سياحية فلسطينية، ومستخدماً للمرافق السياحية الفلسطينية من فنادق ومواصلات ومتاجر تحف شرقية، وغيرها رافداً بذلك نسب الإشغال الفندقي لدى الفنادق الفلسطينية، ورافعاً في مساهمة القطاع السياحي الفلسطيني في الدخل المحلي.

وتطرقت معايعة للحديث حول آخر المستجدات والأوضاع والتطورات الجارية للقطاع السياحي الفلسطيني، من مشاريع ونشاطات وبرامج ترويجية، وآخر المشاركات في المعارض والمحافل السياحية العالمية، مما ساهم في الترويج لفلسطين وللأنماط السياحية التي تنتهجها فلسطين، وذلك في ظل امتلاك فلسطين لعدد من المواقع السياحية والأثرية والدينية الفريدة على مستوى العالم، كالمسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة، وكنيسة المهد، والحرم الإبراهيمي الشريف، مما ساهم وبشكل فاعل في جذب انتباه أعداد إضافية من السياح القادمين لزيارة فلسطين وللمواقع السياحية والأثرية الفلسطينية.

وأشارت معايعة إلى "أننا في وزارة السياحة والآثار، نسعى لأن تكون تجربة السائح في فلسطين تجربة غنية، بحيث يعود إلى وطنه حاملاً صورة جميلة عن فلسطين وشعبها وأهلها، ومطلع على ما يعانيه الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي"، مؤكدة ضرورة دعوة مسؤولي ومنظمي القطاع السياحي بمختلف دول العالم لزيارة فلسطين، والاطلاع عن كثب على ما تمتلكه فلسطين من إمكانيات سياحية، بالإضافة لنقل صورة حقيقية عن صورة الأوضاع ونشاطات القطاع السياحي، التي تقوم بها فلسطين في هذا مجال.

وأكدت القنصل هافين على شكرها الكبير لمعايعة على تعاونها، الأمر الذي انعكس إيجابياً على العلاقة بين الجانبين، وبلادها ستواصل تدعيم العلاقات الثنائية في كافة السبل والمجالات، وخصوصاً في مجال إحياء البلدات التاريخية الفلسطينية لما لهذا المشروع من أهمية بدعم الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطينية.

التعليقات