حملة الإفراج عن البرغوثي تُصدر بياناً بخصوص الأسيرة اللبدي

حملة الإفراج عن البرغوثي تُصدر بياناً بخصوص الأسيرة اللبدي
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الحملة الشعبية للإفراج عن القائد مروان البرغوثي، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال، بقرار المملكة الأردنية الهاشمية، استدعاء السفير الأردني في تل أبيب، والخطوات التي يتخذها الأردن الشقيق من أجل ضمان إطلاق سراح الأسيرة هبة اللبدي المعتقلة في سجن (الجلمة) والتي تخوض إضراباً عن الطعام لليوم 38 على التوالي، والأسير المريض عبد الرحمن مرعي، والمعتقل إدارياً كذلك. 

وأشادت الحملة الشعبية بالمواقف الأصيلة للأردن ملكاً وشعباً وبرلماناً وحكومة في وقوفهم إلى جانب الحقوق الفلسطينية، والموقف الشعبي الرسمي الأردني من أجل حرية اللبدي ومرعي، ورفض انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للأعراف والمواثيق الدولية من خلال الاعتقال الإداري والتنكيل والإهانة والتعذيب والإهمال الصحي ومصادرة الحقوق الأساسية الإنسانية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، والسياسة العنصرية والإرهابية التي تمارس ضد الأسرى ككل.

كما أعربت الحملة عن تضامنها ومساندتها للنائب خالدة جرار التي أعادت قوات الاحتلال اختطافها، مؤكدة أن اختطاف جرار والاستمرار في اختطاف قادة النضال الوطني ورموزه وممثلي الشرعية الفلسطينية والمستمرة منذ اختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي قبل نحو 18 عاماً كأول برلماني فلسطيني يتم اختطافه خلال الاجتياح الإسرائيلي للمدن الفلسطينية، وما تبعه في السنوات التالية من اختطاف العشرات من الوزراء والنواب والقادة، وفي مقدمتهم القائد المناضل أحمد سعدات، إن تلك السياسة لن تنجح في عزل هؤلاء المناضلين عن شعبهم الصامد المناضل المصمم على إنجاز حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية كاملة السيادة وضمان حق العودة والتعويض للاجئين، وإنهاء الاحتلال بكافة تبعاته.

وأضافت الحملة، بأن الوفاء لتضحيات شعبنا الفلسطيني ولصموده أمام القتل والحصار والاعتقال والمصادرة والتهويد، إنما يتم بتحقيق الوحدة الوطنية وبالترفع عن المصالح الشخصية والحزبية وإعلاء المصلحة الوطنية على كل الخلافات، وتوحيد الجهود خلف قرار الشعب الفلسطيني بنيل الحرية والعودة والاستقلال، مهما بلغت التضحيات والمعاناة. 

التعليقات