تواصل الندوات في رفح بمناسبة الذكرى 102 لوعد بلفور المشئوم

رام الله - دنيا الوطن
أقامت دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة رفح ندوة دينية سياسية اجتماعية في مسجد العودة الكبير بمحافظة رفح.

وتحدث في الندوة الشيخ/حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين إمام وخطيب مسجد العودة الكبير بالمحافظة عن الذكرى الثانية بعد المائة لوعد بلفور المشئوم التي كانت في الثاني من نوفمبر 1917م حيث أعطي من لا يملك أرض فلسطين لمن لا يستحق، مبينناً أن هذا الوعد كان له أثراً سلبياً على تاريخ شعبنا الفلسطيني وأن شعبنا سيظل صامداً على أرضه.

وقال: إن إحياء هذه الذكرى المشئومة في قلوب أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد على أرض الرباط تعني إفساد نظرية العدو الصهيوني والقائلة أن مرور السنين ينسي أبناء شعبنا قضيته المقدسة بموت الكبار ونسيان الصغار فعلى العكس من ذلك أن الكبار قبل أن يموتون يرضعون أبنائهم لبن الحرية والشجاعة مؤكدين أن هناك لهم أرض ومقدسات يجب الدفاع عنها وما هبات الأقصى الشجاعة المتتالية إلا تجسيداً لما أوصى به الكبار أبنائهم الصغار فإن هؤلاء الأبطال الذين يلقون بأنفسهم في ساحات الشهادة إنما هو أكبر دليل على أن شعبنا الفلسطيني لن ينسى أرضه ومقدساته وإنما سيظل يدافع عنها حتى يحقق الله وعده وتعود الحقوق كاملة إلى أهلها، كما ثمن سماحته عالياً مواقف فخامة الرئيس أبو مازن وقيادته الحكيمة على ما بذلوه ويبذله من جهد مبارك ومشكور في سبيل الدفاع عن قضيتنا وطلبهم من حكومة بريطانيا سحب هذا الاعتراف المشئوم الذي أعطى حقاً لمن لا يملك لمن لا يستحق،كما دعا سماحته أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ أمتنا وشعبنا.