الهرفي يبحث مع مسؤول في الخارجية الفرنسية التعاون المشترك

الهرفي يبحث مع مسؤول في الخارجية الفرنسية التعاون المشترك
رام الله - دنيا الوطن
أكد سفير فلسطين لدى فرنسا، سلمان الهرفي، على أهمية الدور الفرنسي النابع من المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق فرنسا في الحفاظ على الشرعية الدولية، وعلى القرارات الدولية، منوهاً إلى التنسيق والتشاور الدائم بين فلسطين وفرنسا في إطار الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة.

جاء ذلك، خلال لقائه بالسيد فابيان بينون مدير إدارة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان والفرنكوفونية في وزارة الخارجية الفرنسية.

وتقدم الهرفي بالشكر للسيد بينون على حسن الاستقبال وشكر فرنسا على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني، وخاصة ما جاء في كلام ممثل فرنسا في مجلس الأمن الدولي السفير دو ريفيير، والذي تناول جميع النقاط الخاصة بالقضية الفلسطينية.

وتمنى الهرفي على فرنسا والاتحاد الأوروبي، القيام بدور أكثر فاعلية للتوصل إلى سلام عادل ودائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية، وغير القابلة للتصرف.

وتطرق إلى ما يعرف بـ (صفقة القرن) مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تعلنها ولكنها بدأت بتطبيقها فعلاً وهي مبادرة تؤسس لتصاعد العنف وتعطي التطرف اسباباً إضافية يتحجج بها، بحيث أنها تتنكر تماماً للحقوق الوطنية الفلسطينية في العودة وتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، كما أنها تضر بالاقتصاد الفلسطيني وخاصة بعد قطع المساعدات الامريكية عن الاونروا او تلك المقدمة لصالح مشاريع اقتصادية في فلسطين المحتلة في الوقت الذي تدعي فيه واشنطن ان هدف المبادرة هو تحسين الاقتصاد الفلسطيني، بالإضافة الى الضغط الهائل الذي تمارسه على الدول الأخرى كي تحذو حذوها.

واعتبر سفير فلسطين في فرنسا أن السياسة الإسرائيلية تدفع المتطرفين للإسراع في هدم حل الدولتين وتحويله لحل مستحيل وذلك بالإسراع في عمليات الاستيطان والضم والانتهاكات اليومية.

وسلم الهرفي للسيد بينون مذكرة حول تمديد ولاية (أونروا) لثلاث سنوات إضافية، حيث تطرق الى وضع منظمة (أونروا) والمحاولات الأمريكية والإسرائيلية الحثيثة لإنهاء وجودها او تغيير مهمتها وتقليص دورها الفاعل في أوساط اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها الخمس.

بدوره، عبّر السيد فابيان بينون، عن سعادته بالتعاون البناء مع سفارة فلسطين لدى فرنسا وبين فرنسا وفلسطين واكد على اعتزازه بتطور العلاقات الفلسطينية الفرنسية، وضرورة تعميقها وتطويرها. 

وأكد بينون على أن فرنسا تؤكد على مواقفها تجاه المنطقة والقضية الفلسطينية، وهو ما عبر عنه مندوبها في مجلس الامن الدولي حيث تعتبر فرنسا ان المبدأ هو حل الدولتين كحل وحيد قابل للتطبيق وضامن للأمن والسلم في المنطقة.

وشدد بينون على استمرار دعم فرنسا السياسي والمالي لمنظمة (أونروا) حيث رفعت فرنسا مساهمتها المالية هذا العام الى 20 مليون يورو بعد ان كانت 12 مليون يورو فقط بالإضافة الى التعاون المثمر بين الوكالة الفرنسية للتنمية و(أونروا) مباشرة.

واعتبر أن وجود منظمة (أونروا) ضرورة أساسية لضمان حياة كريمة للاجئين الفلسطينيين وتساهم ايضاً في استعادة الاستقرار إلى المنطقة. 

كما أكد السيد بينون على أن فرنسا تعمل مع شركائها الأوربيين على تعزيز عمل (أونروا) واستمرار خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

وقد حضر الاجتماع عن الجانب الفرنسي مساعدي السيد بينون وعن الجانب الفلسطيني مسؤول الإعلام في سفارة فلسطين لدى فرنسا.

التعليقات