الفتياني: هناك بعض الرواسب التي سيُعالجها البرلمان الفلسطيني المقبل
رام الله - دنيا الوطن
أكد ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني، أن إصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على الدعوة للانتخابات، هو جزء من موقفه الثابت في صيانة حقوق الشعب الفلسطيني، وحقه في أن يكون شريكاً أساسياً ببناء الوطن.
وقال الفتياني لإذاعة (صوت فلسطين): "في ظل الأجواء الإيجابية من قبل الفصائل حول الانتخابات، نريد تشجيع الجميع، وتقليل الفوارق والمسافات، فحماس باتت تدرك أنها إما أن تذهب إلى توافق وطني مع الكل الفلسطيني، أو أنها ذاهبة الى عزلة داخلية وخارجية".
وأشار الفتياني إلى أن الجهد الدبلوماسي الذي قام به الرئيس عباس، حصن المشروع الوطني الفلسطيني، ودلل على أنه لا حل في المنطقة إلا بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، فالأمنيات الوطنية يجب أن تكون ضمن المشروع الوطني الذي يشمل كل الحقوق الوطنية، مشيراً إلى أنه لا أحد ذاهب لتقديم أوراق اعتماد للاحتلال من خلال الانتخابات.
وفي السياق، أشار أمين سير المجلس الثوري، إلى أن هناك بعض الرواسب التي سيعالجها البرلمان الفلسطيني، لافتاً إلى أنه ستكون مرحلة انتقالية، وخاصة بعدما فشلت العملية التفاوضية مع الاحتلال، وضرب إسرائيل الاتفاقيات بعرض الحائط.
وفي السياق، قال الفتياني: "نحن نريد من البرلمان المقبل، أن يكرس الاعتراف الدولي بالقضية الفلسطينية على أرض الواقع، حيث إن حركة فتح، لم تكن في يوم من الأيام حركة إقصائية، وأن الانتخابات تحتاج إلى شراكة سياسية من الكل الفلسطيني".
وأكد الفتياني، أنه سيكون هناك اجتماعات سواء على صعيد اللجنة المركزية لحركة فتح، أو التنفيذية لمنظمة التحرير، أو المجلس الثوري للحركة، وذلك خلال الأيام المقبلة؛ بهدف الدخول في تفاصيل الانتخابات.
وقال: "كنا ننتظر موقف حركة حماس، وبعض الفصائل، فمهمة حركة فتح الآن والمنظمة، هي وضع الأرضية الوطنية لمارسة الشعب حقه في العملية الانتخابية"، لافتاً إلى أن حركة فتح لا تمانع أي تحالفات، فمن يريد الدخول بقوائم مشتركة معها فأبوابها مفتوحة.
وأشار، إلى أن حركته، ستجلس مع حماس، إذا أعلنت الاخيرة بشكل رسمي، أنها ستخوض الانتخابات بشكل واضح، أي انتخابات برلمانية ثم رئاسية، مؤكداً أن حماس هي جزء من المجتمع الفلسطيني.
وأكد الفتياني، أنه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، سيكون هناك دورة للمجلس الثوري، منوهاً إلى أن حركته تريد بناء شراكات مع المجتمع المحلي، والذهاب إلى حوار بشكل واسع.
أكد ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني، أن إصرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على الدعوة للانتخابات، هو جزء من موقفه الثابت في صيانة حقوق الشعب الفلسطيني، وحقه في أن يكون شريكاً أساسياً ببناء الوطن.
وقال الفتياني لإذاعة (صوت فلسطين): "في ظل الأجواء الإيجابية من قبل الفصائل حول الانتخابات، نريد تشجيع الجميع، وتقليل الفوارق والمسافات، فحماس باتت تدرك أنها إما أن تذهب إلى توافق وطني مع الكل الفلسطيني، أو أنها ذاهبة الى عزلة داخلية وخارجية".
وأشار الفتياني إلى أن الجهد الدبلوماسي الذي قام به الرئيس عباس، حصن المشروع الوطني الفلسطيني، ودلل على أنه لا حل في المنطقة إلا بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، فالأمنيات الوطنية يجب أن تكون ضمن المشروع الوطني الذي يشمل كل الحقوق الوطنية، مشيراً إلى أنه لا أحد ذاهب لتقديم أوراق اعتماد للاحتلال من خلال الانتخابات.
وفي السياق، أشار أمين سير المجلس الثوري، إلى أن هناك بعض الرواسب التي سيعالجها البرلمان الفلسطيني، لافتاً إلى أنه ستكون مرحلة انتقالية، وخاصة بعدما فشلت العملية التفاوضية مع الاحتلال، وضرب إسرائيل الاتفاقيات بعرض الحائط.
وفي السياق، قال الفتياني: "نحن نريد من البرلمان المقبل، أن يكرس الاعتراف الدولي بالقضية الفلسطينية على أرض الواقع، حيث إن حركة فتح، لم تكن في يوم من الأيام حركة إقصائية، وأن الانتخابات تحتاج إلى شراكة سياسية من الكل الفلسطيني".
وأكد الفتياني، أنه سيكون هناك اجتماعات سواء على صعيد اللجنة المركزية لحركة فتح، أو التنفيذية لمنظمة التحرير، أو المجلس الثوري للحركة، وذلك خلال الأيام المقبلة؛ بهدف الدخول في تفاصيل الانتخابات.
وقال: "كنا ننتظر موقف حركة حماس، وبعض الفصائل، فمهمة حركة فتح الآن والمنظمة، هي وضع الأرضية الوطنية لمارسة الشعب حقه في العملية الانتخابية"، لافتاً إلى أن حركة فتح لا تمانع أي تحالفات، فمن يريد الدخول بقوائم مشتركة معها فأبوابها مفتوحة.
وأشار، إلى أن حركته، ستجلس مع حماس، إذا أعلنت الاخيرة بشكل رسمي، أنها ستخوض الانتخابات بشكل واضح، أي انتخابات برلمانية ثم رئاسية، مؤكداً أن حماس هي جزء من المجتمع الفلسطيني.
وأكد الفتياني، أنه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، سيكون هناك دورة للمجلس الثوري، منوهاً إلى أن حركته تريد بناء شراكات مع المجتمع المحلي، والذهاب إلى حوار بشكل واسع.

التعليقات