حماس: حنا ناصر تَسَلّم موقفًا وطنيًا مسؤولًا لينقله لرئاسة السلطة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، بياناً صحفياً، حول لقاء قيادتها بالفصائل الفلسطينية، ولجنة الانتخابات المركزية، برئاسة حنا ناصر أمس الاثنين، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، وجاء فيه:
أصدرت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، بياناً صحفياً، حول لقاء قيادتها بالفصائل الفلسطينية، ولجنة الانتخابات المركزية، برئاسة حنا ناصر أمس الاثنين، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، وجاء فيه:
استقبلت قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مكتبها بقطاع غزة أمس الإثنين 28/10/2019م قادة الفصائل الوطنية الفلسطينية، ووفد لجنة الانتخابات المركزية برئاسة السيد د. حنا ناصر؛ لمناقشة الموقف الفلسطيني من الدعوة للانتخابات العامة التي أطلقها السيد محمود عباس من منبر الأمم المتحدة يوم الخميس 26/09/2019م.
وسادت الاجتماع روح وطنية عالية ومسؤولة، وسط استشعار الكل الوطني بخطورة ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرات وتحديات محدقة، تستدعي على وجه السرعة دون تردد موقفًا وطنيًا جامعًا يحمي الشعب والقضية.
وعبرت جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل المقاومة الفلسطينية كافة، عن دعمها لموقف وطني محدد يقوم على الإيجابية والمرونة تماشيًا مع مصالح شعبنا العليا، ولقد تسلّم السيد حنا ناصر موقفًا وطنيًا مسؤولًا لينقله لرئاسة السلطة في رام الله، حيث استند الموقف الوطني الجامع إلى ضرورة عقد لقاء وطني شامل ومقرر كممر إجباري لازم لضمان انتخابات وطنية تجمع شعبنا ولا تفرقه، وتنهي الانقسام ولا تكرسه.وقد أجمع الكل الوطني على أن تزامن الانتخابات أو تواليها ليس عائقًا إذا تحقق التوافق الوطني على ضمان سلامتها والاعتراف بنتائجها.
إن حركة حماس تؤكد هذا الموقف الجامع الذي تسلَّمَه السيد حنا ناصر أمس، وكانت قيادة الحركة وقبيل قدوم وفد لجنة الانتخابات المركزية، قد عقدت منذ الخميس 24/10/2019م وحتى الأحد 27/10/2019م سلسلة من الاجتماعات المكوكية والمكثفة مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل المقاومة الفلسطينية كافة بغرض التشاور والتنسيق؛ لإنجاح زيارة وفد لجنة الانتخابات المركزية، وتميزت هذه اللقاءات بقدر عالٍ من الصراحة والوضوح والتفاهم المشترك.
وقد عبرت حماس خلال هذه اللقاءات عن التزامها الثابت بتحقيق الوحدة، وإنجاز المصالحة، وترتيب البيت الفلسطيني للتفرغ لمواجهة الأخطار المحدقة.
لقد بات الموقف واضحًا، والإجماع الفلسطيني المتحقق اليوم يفرض التزامًا واضحًا من السلطة وحركة فتح بهذا الموقف، والمسارعة إلى الدعوة للقاء الوطني الشامل والمقرر ليتم التفاهم على حماية المشروع الوطني والنهوض به، وعلى آليات إجراء الانتخابات بالشكل الذي يضمن نجاحها لتكون انطلاقة ومدخلًا لترتيب البيت الفلسطيني، وإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة؛ ليسهل هذا اللقاء الوطني إصدار المراسيم اللازمة لإجراء الانتخابات.

التعليقات