الصالح يفتتح أعمال المنتدى الوطني الفلسطيني لإعادة إحياء المراكز التاريخية
رام الله - دنيا الوطن
افتتح وزير الحكم المحلي، المهندس مجدي الصالح، اليوم الثلاثاء، أعمال المنتدى الوطني الفلسطيني لإعادة إحياء المراكز التاريخية، تحت شعار "نحو مراكز تاريخية تنبض بالحياة"، في مدينة رام الله، بحضور وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، والقنصل البلجيكي العام في القدس دانيال هيفن، ووكيل وزارة الحكم المحلي رئيس المنتدى أحمد غنيم، وعدد من ممثلي الهيئات المحلية المستفيدة من البرنامج.
بدوره، أكد الصالح أهمية البرنامج الرائد الذي نفذته الوزارة وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية بالشراكة مع وزارة السياحة والاثار وبدعم من التعاون البلجيكي وتمويل من الحكومة البلجيكية، والذي شكل إضافة نوعية كبيرة لكل الجهود الوطنية والمجتمعية، التي أسهمت وبشكل كبير في إحياء الموروث الثقافي والتاريخي والحفاظ عليه.
وأضاف: "آن الأوان لتوحيد كل الجهود وبلورة كل النماذج من أجل الانطلاق بقوة وعزيمة وطنية للاستفادة القصوى من هذا المورد الوطني، ليكون رمزا لوجودنا وإدارة للتنمية المتعددة المحلية والقومية، وجسرا للتواصل مع كل الشعوب المحبة للسلام.
وأشار إلى اللقاء الذي جمعه بوزيرة السياحة والاثار من أجل تكثيف الجهود وتطوير الروئ المشتركة، والايمان بأن هذا المنتدى سيكون انطلاقة وطنية حقيقية، بحيث نتبادل الخبرات والتجارب والاتفاق على الروئ والسياسات الموحدة، مؤكدا استعداد الوزارة التام لتبني كافة السياسات، وتطوير كل الأنظمة الكفيلة بتسهيل عمل كل الفاعلين في الموروث الثقافي والتاريخي.
وشدد على ضرورة العمل على الحفاظ على هذه التجربة وتطويرها لانها ستكون النموذج الذي ستعمل الوزارة على تعميمه، فالمسؤولية كبيرة ويجب البناء على التجربة، معربا عن شكره لكافة الطواقم التي عملت على انجاز البرنامج، كما وشكر التعاون البلجيكي على دعمهم المستمر.
من جهتها، قالت معايعة : مشروع إعادة إحياء المراكز التاريخية يعتبر نموذجا فريدا في التعاون والعمل المشترك بين المؤسسات الوطنية، حيث ركز على الدور التكاملي والادارة المشتركة بين كافة الجهات الشريكة، ومنح الهيئات المحلية دورا في تحديد اولوياتها إضافة إلى المجتمع المحلي الذي شارك في تحديد هذه الاولويات عبر اللقاءات التفاعلية التي خصصت لذلك.
وأكدت أن التراث الوطني هو رمز الهوية الثقافية للشعب الفلسطيني وهو جزء من التراث الإنساني، ورغم محاولات الاحتلال عبر السنوات السابقة الطويلة لطمسه ونهبه وتهريبه إلا أنه بقي شاهدا على الحق الفلسطيني في هذه الأرض وهو أحد مقومات الدولة الفلسطينية.
وشددت على أن دور الهيئات المحلية في الحفاظ على التراث الثقافي هو دور مهم ورئيسي لذلك يجب أن يكون هناك تعاون وتنسيق مستمر لايقاف أعمال الهدم في البلدات والمدن التاريخية، مشيرة إلى أن الوزارة أولت اهتماما في دور البلديات للحفاظ على المواقع الاثرية وعكست ذلك في القانون العصري الجديد، وأوكلت للهيئات المحلية مسؤولية وضع خطط الحماية وادارة التراث والاشراف عليه ضمن دورة تكاملية تعكس اهداف وطنية لمصلحة التراث الثقافي.
بدورها، أشارت هيفن إلى أهمية المشروع لأنه يدل على أهمية الهوية الفلسطينية ودعمها، ولأن تجديد المواقع التاريخية ليس فقط مسألة الحجارة والطوب، ولكن في المقام الأول مسألة عقول وقلوب.
وأشارت إلى أن التجديد في الأماكن التاريخية يهدف الى تحسين التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية على المستوى المحلي، ليس فقط عن طريق تنظيف الأماكن التاريخية، لكن أيضا جعلها أكثر سهولة من أجل إعادة الحياة الفلسطينية إلى هذه الأماكن.
وقالت هيقن إنه تم انجاز 24 مشروعا تاريخيا في 12 وحدة محلية، وانجاز كتاب تفصيلي حول الحفاظ على مواقع التراث الثقافي والطبيعي وتطويرها من أجل تحقيق النشاط الاقتصادي على المستوى المحلي، وتم تطوير دراسات الجدوى وخطط العمل لـ 7 وحدات للحكم المحلي.
من جانبه، أعرب غنيم عن شكره للحكومة البلجيكية على دعمها المتواصل للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، خاصة بالمجالات التنموية والاقتصادية، واصلا شكره لكل الطواقم التي عملت على انجاح هذا المشروع المهم والاستراتيجي الذي يتناول حكايتنا الفلسطينية.
وأشار غنيم إلى أن المشروع يبلغ قيمته 8 مليون دولار، ونتطلع الى الاستمرار بمرحلة جديدة فيه بدعم من الحكومة البلجيكية.
وقال: "المكان روح وذاكرة، لنا روايتنا وللاخرين روايتهم، لكن نؤمن بأن الرواية التي تسطر نفسها عليها ان تواجه التحديات".
هذا وتستمر أعمال المنتدى الذي تنظمه وزارتي الحكم المحلي والسياحة، بدعم من الحكومة البلجيكية عبر وكالة التنمية البلجيكية- Enabel، لمدة ثلاثة أيام متواصلة، حيث يعتبر المنتدى الأول من نوعه في مجال إعادة إحياء المراكز التاريخية.
افتتح وزير الحكم المحلي، المهندس مجدي الصالح، اليوم الثلاثاء، أعمال المنتدى الوطني الفلسطيني لإعادة إحياء المراكز التاريخية، تحت شعار "نحو مراكز تاريخية تنبض بالحياة"، في مدينة رام الله، بحضور وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، والقنصل البلجيكي العام في القدس دانيال هيفن، ووكيل وزارة الحكم المحلي رئيس المنتدى أحمد غنيم، وعدد من ممثلي الهيئات المحلية المستفيدة من البرنامج.
بدوره، أكد الصالح أهمية البرنامج الرائد الذي نفذته الوزارة وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية بالشراكة مع وزارة السياحة والاثار وبدعم من التعاون البلجيكي وتمويل من الحكومة البلجيكية، والذي شكل إضافة نوعية كبيرة لكل الجهود الوطنية والمجتمعية، التي أسهمت وبشكل كبير في إحياء الموروث الثقافي والتاريخي والحفاظ عليه.
وأضاف: "آن الأوان لتوحيد كل الجهود وبلورة كل النماذج من أجل الانطلاق بقوة وعزيمة وطنية للاستفادة القصوى من هذا المورد الوطني، ليكون رمزا لوجودنا وإدارة للتنمية المتعددة المحلية والقومية، وجسرا للتواصل مع كل الشعوب المحبة للسلام.
وأشار إلى اللقاء الذي جمعه بوزيرة السياحة والاثار من أجل تكثيف الجهود وتطوير الروئ المشتركة، والايمان بأن هذا المنتدى سيكون انطلاقة وطنية حقيقية، بحيث نتبادل الخبرات والتجارب والاتفاق على الروئ والسياسات الموحدة، مؤكدا استعداد الوزارة التام لتبني كافة السياسات، وتطوير كل الأنظمة الكفيلة بتسهيل عمل كل الفاعلين في الموروث الثقافي والتاريخي.
وشدد على ضرورة العمل على الحفاظ على هذه التجربة وتطويرها لانها ستكون النموذج الذي ستعمل الوزارة على تعميمه، فالمسؤولية كبيرة ويجب البناء على التجربة، معربا عن شكره لكافة الطواقم التي عملت على انجاز البرنامج، كما وشكر التعاون البلجيكي على دعمهم المستمر.
من جهتها، قالت معايعة : مشروع إعادة إحياء المراكز التاريخية يعتبر نموذجا فريدا في التعاون والعمل المشترك بين المؤسسات الوطنية، حيث ركز على الدور التكاملي والادارة المشتركة بين كافة الجهات الشريكة، ومنح الهيئات المحلية دورا في تحديد اولوياتها إضافة إلى المجتمع المحلي الذي شارك في تحديد هذه الاولويات عبر اللقاءات التفاعلية التي خصصت لذلك.
وأكدت أن التراث الوطني هو رمز الهوية الثقافية للشعب الفلسطيني وهو جزء من التراث الإنساني، ورغم محاولات الاحتلال عبر السنوات السابقة الطويلة لطمسه ونهبه وتهريبه إلا أنه بقي شاهدا على الحق الفلسطيني في هذه الأرض وهو أحد مقومات الدولة الفلسطينية.
وشددت على أن دور الهيئات المحلية في الحفاظ على التراث الثقافي هو دور مهم ورئيسي لذلك يجب أن يكون هناك تعاون وتنسيق مستمر لايقاف أعمال الهدم في البلدات والمدن التاريخية، مشيرة إلى أن الوزارة أولت اهتماما في دور البلديات للحفاظ على المواقع الاثرية وعكست ذلك في القانون العصري الجديد، وأوكلت للهيئات المحلية مسؤولية وضع خطط الحماية وادارة التراث والاشراف عليه ضمن دورة تكاملية تعكس اهداف وطنية لمصلحة التراث الثقافي.
بدورها، أشارت هيفن إلى أهمية المشروع لأنه يدل على أهمية الهوية الفلسطينية ودعمها، ولأن تجديد المواقع التاريخية ليس فقط مسألة الحجارة والطوب، ولكن في المقام الأول مسألة عقول وقلوب.
وأشارت إلى أن التجديد في الأماكن التاريخية يهدف الى تحسين التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية على المستوى المحلي، ليس فقط عن طريق تنظيف الأماكن التاريخية، لكن أيضا جعلها أكثر سهولة من أجل إعادة الحياة الفلسطينية إلى هذه الأماكن.
وقالت هيقن إنه تم انجاز 24 مشروعا تاريخيا في 12 وحدة محلية، وانجاز كتاب تفصيلي حول الحفاظ على مواقع التراث الثقافي والطبيعي وتطويرها من أجل تحقيق النشاط الاقتصادي على المستوى المحلي، وتم تطوير دراسات الجدوى وخطط العمل لـ 7 وحدات للحكم المحلي.
من جانبه، أعرب غنيم عن شكره للحكومة البلجيكية على دعمها المتواصل للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، خاصة بالمجالات التنموية والاقتصادية، واصلا شكره لكل الطواقم التي عملت على انجاح هذا المشروع المهم والاستراتيجي الذي يتناول حكايتنا الفلسطينية.
وأشار غنيم إلى أن المشروع يبلغ قيمته 8 مليون دولار، ونتطلع الى الاستمرار بمرحلة جديدة فيه بدعم من الحكومة البلجيكية.
وقال: "المكان روح وذاكرة، لنا روايتنا وللاخرين روايتهم، لكن نؤمن بأن الرواية التي تسطر نفسها عليها ان تواجه التحديات".
هذا وتستمر أعمال المنتدى الذي تنظمه وزارتي الحكم المحلي والسياحة، بدعم من الحكومة البلجيكية عبر وكالة التنمية البلجيكية- Enabel، لمدة ثلاثة أيام متواصلة، حيث يعتبر المنتدى الأول من نوعه في مجال إعادة إحياء المراكز التاريخية.

التعليقات