الهندي: واثقون بأن شعبنا سيقول نعم للمقاومة وللثوابت الفلسطينية ولحماس
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي، أن حركته تثق بالشعب الفلسطيني، والتفافه حول مشروعها المقاوم، كما أن حماس تعرف ما تمثله، وما هي إمكانياتها الشعبية والانتخابية في الشارع الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس.
وقال الهندي لـ"دنيا الوطن": "نحن واثقون بأن شعبنا الفلسطيني سيقول نعم للمقاومة، ونعم للثوابت الفلسطينية، ونعم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)"، مضيفًا: "بغض النظر عن نتائج هذه الانتخابات، سنلتزم بها ونحترمها، والمطلوب من الطرف الثاني أن يحترم ما ستسفر عنه العملية الديمقراطية ونتائجها، وليس كما جرى في انتخابات 2006".
وأوضح أنه في انتخابات المجلس التشريعي 2006، حماس دخلتها وانتصرت بها، لكن لم يكن هنالك احترام لنتائجها، فبعد صدور النتائج، خرجت مظاهرات تُطالب بإلغاء نتائج الانتخابات، متابعًا: "نحن نُريد في هذه المرحلة بعد أن توافق الكل الفلسطيني وجود ضمانات واضحة لإجرائها في أجواء ديمقراطية حرة ونزيهة، وأيضًا ضمانات للاعتراف بنتائجها، مهما كانت هذه النتائج".
وأضاف: "سندافع عن نتائج هذه الانتخابات، وسندافع عن نزاهة العملية الانتخابية، حتى يشعر الكل الفلسطيني، أنه يوجد تمثيل حقيقي تفرزه الانتخابات".
وأشار الهندي، في نهاية حديثه، إلى أنه آن الأوان لتجديد الشرعيات، وإعطاء الشعب الفلسطيني الفرصة ليُعبر عن مكنونه لاختيار من يقود هذه المرحلة التاريخية في حياة الشعب الفلسطيني، مبينًا أن المطلوب الآن من الرئيس محمود عباس، وقيادة حركة فتح إبداء المرونة الكاملة، كما أبدتها حركة حماس أمس، خلال لقائها بلجنة الانتخابات المركزية والفصائل.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي، أن حركته تثق بالشعب الفلسطيني، والتفافه حول مشروعها المقاوم، كما أن حماس تعرف ما تمثله، وما هي إمكانياتها الشعبية والانتخابية في الشارع الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس.
وقال الهندي لـ"دنيا الوطن": "نحن واثقون بأن شعبنا الفلسطيني سيقول نعم للمقاومة، ونعم للثوابت الفلسطينية، ونعم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)"، مضيفًا: "بغض النظر عن نتائج هذه الانتخابات، سنلتزم بها ونحترمها، والمطلوب من الطرف الثاني أن يحترم ما ستسفر عنه العملية الديمقراطية ونتائجها، وليس كما جرى في انتخابات 2006".
وأوضح أنه في انتخابات المجلس التشريعي 2006، حماس دخلتها وانتصرت بها، لكن لم يكن هنالك احترام لنتائجها، فبعد صدور النتائج، خرجت مظاهرات تُطالب بإلغاء نتائج الانتخابات، متابعًا: "نحن نُريد في هذه المرحلة بعد أن توافق الكل الفلسطيني وجود ضمانات واضحة لإجرائها في أجواء ديمقراطية حرة ونزيهة، وأيضًا ضمانات للاعتراف بنتائجها، مهما كانت هذه النتائج".
وأضاف: "سندافع عن نتائج هذه الانتخابات، وسندافع عن نزاهة العملية الانتخابية، حتى يشعر الكل الفلسطيني، أنه يوجد تمثيل حقيقي تفرزه الانتخابات".
وأشار الهندي، في نهاية حديثه، إلى أنه آن الأوان لتجديد الشرعيات، وإعطاء الشعب الفلسطيني الفرصة ليُعبر عن مكنونه لاختيار من يقود هذه المرحلة التاريخية في حياة الشعب الفلسطيني، مبينًا أن المطلوب الآن من الرئيس محمود عباس، وقيادة حركة فتح إبداء المرونة الكاملة، كما أبدتها حركة حماس أمس، خلال لقائها بلجنة الانتخابات المركزية والفصائل.

التعليقات