عطا الله حنا: نؤكد على الدور المحوري الذي تقوم به المرأة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: إننا نوجه التحية للمرأة الفلسطينية في يومها الوطني وهي التي كانت دوما تؤدي دورها في النضال والكفاح ومعركة التحرر من الاحتلال والاستعمار الاسرائيلي.
وقال بأنه يحق للنساء والفتيات الفلسطينيات ان يعيشن بأمان وسلام كغيرهن من نساء العالم والتمتع بالحماية القانونية اللازمة من انتهاكات السلطات الاحتلالية الاستعمارية الممنهجة .
وأضاف: نشدد على دور المرأة المحوري والاساسي في صمود ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجدهم في الشتات وفي الوطن وفي الاماكن المهددة من الاحتلال وادواته في مدينة القدس بشكل خاص وفي غيرها من الاماكن بشكل عام .
وقال بأن النساء والفتيات الفلسطينيات هن اكثر فئات الشعب الفلسطيني تضررا وتؤثرا بسياسات وجرائم الاحتلال وممارساته العنصرية مثل القتل العمد والاعتقال الاداري والترحيل القسري وهدم المنازل ومصادرة الاراضي ومنع الوصول للخدمات العامة كالتعليم والعمل والصحة وغيرها من سياسات وتشريعات تمييزية وخاصة في مدينة القدس .
وتابع: أن للمرأة الفلسطينية خصوصية لما تتعرض له من انتهاكات وممارسات من قبل سلطات الاحتلالية الذي يقتلها ويعتقلها ويستهدف زوجها واولادها.
وقال: إن للمرأة كيانها واحترامها ولا يجوز التعرض لها بقول او فعل مهين لان هذا يتناقض وقيمنا الانسانية والاخلاقية والروحية.
وأضاف: ان ما تعرضت له ام ناصر ابو حميد من هدم لمنزلها لعدة مرات جعل من هذه السيدة الفلسطينية مثالا للمرأة الصامدة التي تستحق كل التقدير وقال بأن المرأة الفلسطينية قطعت شوطا كبيرا في الوصول الى المراكز القيادية واثبتت جدارتها رافضا النمط التقليدي والصورة النمطية للمرأة والتي يجب ان يكون لها حضورها ودورها في المجتمع ولا يجوز تهميشها او النيل من مكانتها لاي سبب من الاسباب .
وقال: اننا نبارك للمرأة الفلسطينية بيومها هذا ونحن مع اعطاء الحقوق لاصحابها وهذا انتصار للحق ونرفض اي ممارسات تظلم المرأة لانها ممارسات ظالمة مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا .
وتابع: أن يوم المرأة الفلسطينية انما هو تعزيز للهوية الوطنية ويساهم في اعادة المرأة الى دورها ومكانتها الحقيقية .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: إننا نوجه التحية للمرأة الفلسطينية في يومها الوطني وهي التي كانت دوما تؤدي دورها في النضال والكفاح ومعركة التحرر من الاحتلال والاستعمار الاسرائيلي.
وقال بأنه يحق للنساء والفتيات الفلسطينيات ان يعيشن بأمان وسلام كغيرهن من نساء العالم والتمتع بالحماية القانونية اللازمة من انتهاكات السلطات الاحتلالية الاستعمارية الممنهجة .
وأضاف: نشدد على دور المرأة المحوري والاساسي في صمود ابناء شعبنا في كافة اماكن تواجدهم في الشتات وفي الوطن وفي الاماكن المهددة من الاحتلال وادواته في مدينة القدس بشكل خاص وفي غيرها من الاماكن بشكل عام .
وقال بأن النساء والفتيات الفلسطينيات هن اكثر فئات الشعب الفلسطيني تضررا وتؤثرا بسياسات وجرائم الاحتلال وممارساته العنصرية مثل القتل العمد والاعتقال الاداري والترحيل القسري وهدم المنازل ومصادرة الاراضي ومنع الوصول للخدمات العامة كالتعليم والعمل والصحة وغيرها من سياسات وتشريعات تمييزية وخاصة في مدينة القدس .
وتابع: أن للمرأة الفلسطينية خصوصية لما تتعرض له من انتهاكات وممارسات من قبل سلطات الاحتلالية الذي يقتلها ويعتقلها ويستهدف زوجها واولادها.
وقال: إن للمرأة كيانها واحترامها ولا يجوز التعرض لها بقول او فعل مهين لان هذا يتناقض وقيمنا الانسانية والاخلاقية والروحية.
وأضاف: ان ما تعرضت له ام ناصر ابو حميد من هدم لمنزلها لعدة مرات جعل من هذه السيدة الفلسطينية مثالا للمرأة الصامدة التي تستحق كل التقدير وقال بأن المرأة الفلسطينية قطعت شوطا كبيرا في الوصول الى المراكز القيادية واثبتت جدارتها رافضا النمط التقليدي والصورة النمطية للمرأة والتي يجب ان يكون لها حضورها ودورها في المجتمع ولا يجوز تهميشها او النيل من مكانتها لاي سبب من الاسباب .
وقال: اننا نبارك للمرأة الفلسطينية بيومها هذا ونحن مع اعطاء الحقوق لاصحابها وهذا انتصار للحق ونرفض اي ممارسات تظلم المرأة لانها ممارسات ظالمة مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا .
وتابع: أن يوم المرأة الفلسطينية انما هو تعزيز للهوية الوطنية ويساهم في اعادة المرأة الى دورها ومكانتها الحقيقية .
