المتنبي الثانوية الجديدة والكتلة الإسلامية تنظمان مهرجان ومعرض القدس الهوية والتراث
رام الله - دنيا الوطن
شاركت مديرية التربية والتعليم – شرق خانيونس في مهرجان ومعرض "القدس الهوية والتراث" الذي نظمته مدرسة المتنبي الجديدة بالتعاون مع الكتلة الإسلامية بمحافظة خانيونس.
وفي كلمته رحب أبو عليان بضيوف المهرجان وفي مقدمتهم وفد مديرية شرق خان يونس ورؤساء الأقسام وأعضاء البلديات والمجتمع المحلي، مشيرًا إلى أهمية ومكانة مدينة القدس التي تضم في جنباتها أولى القبلتين المسجد الأقصى، تلك المدينة التي كثيرًا ما تعرضت للمحن والابتلاءات إلا أنها ظلت صامدة عزيزة بفضل الله وبسواعد أبنائها، وأن المسجد الأقصى بدوره يتعرض لانتهاكات يومية صارخة بفعل الحفريات التي ينفذها الصهاينة ليثبتوا عبثًا حقهم فيه، مؤكدًا أن القدس اليوم تشتكي إلى الله حالها الذي لا يخفى على أحد، لافتًا النظر إلى أن من شأن هذه الإجراءات ترسيخ الوجود اليهودي في مدينة القدس، مطالبًا في الوقت ذاته بضرورة تكاتف الجهود العربية والإسلامية لنصرة القدس والأقصى.
وأوضح أبو عليان أن تنظيم مهرجان ومعرض القدس الهوية والتراث لنؤكد من خلاله أن أجدادنا تركوا وراءهم إرثًا عظيمًا يستوجب المحافظة عليه والدفاع عنه، كما أن هذه الفعاليات تثبت أن المدرسة ليست بمعزل عن محيطها والقضايا الوطنية، بل إنها تشارك مع المجتمع المحلي في كافة المجالات، وفقًا للخطة السنوية التي أعدت مع بداية العام الدراسي.
يشار إلى أن فعاليات المهرجان تنوعت ما بين الكلمات والأغاني والأناشيد الوطنية، كما تميز معرض التراث بالكثير من المعروضات التراثية الخاصة بمدينة القدس والمسجد الأقصى، بالإضافة إلى العديد من المقتنيات التراثية والأدوات القديمة، والصور التي تجسد الأحداث التاريخية في فلسطين.
شاركت مديرية التربية والتعليم – شرق خانيونس في مهرجان ومعرض "القدس الهوية والتراث" الذي نظمته مدرسة المتنبي الجديدة بالتعاون مع الكتلة الإسلامية بمحافظة خانيونس.
ومثل المديرية مدير الدائرة الفنية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، وعدد من رؤساء الأقسام، وبحضور رئيس بلدية بني سهيلا أ. حماد الرقب، ورئيس بلدية خزاعة أ. شحدة أبو روك، ورئيس بلدية عبسان الجديدة أ. ياسر أبو عنزة، وعدد من مدراء المدارس، ولفيف من الوجهاء وفعاليات المجتمع المحلي، وممثلي الكتلة الإسلامية ووحدة القدس، وكان في استقبالهم مدير المدرسة أ. حسام أبو عليان وأعضاء الهيئة التدريسية.
وفي كلمته رحب أبو عليان بضيوف المهرجان وفي مقدمتهم وفد مديرية شرق خان يونس ورؤساء الأقسام وأعضاء البلديات والمجتمع المحلي، مشيرًا إلى أهمية ومكانة مدينة القدس التي تضم في جنباتها أولى القبلتين المسجد الأقصى، تلك المدينة التي كثيرًا ما تعرضت للمحن والابتلاءات إلا أنها ظلت صامدة عزيزة بفضل الله وبسواعد أبنائها، وأن المسجد الأقصى بدوره يتعرض لانتهاكات يومية صارخة بفعل الحفريات التي ينفذها الصهاينة ليثبتوا عبثًا حقهم فيه، مؤكدًا أن القدس اليوم تشتكي إلى الله حالها الذي لا يخفى على أحد، لافتًا النظر إلى أن من شأن هذه الإجراءات ترسيخ الوجود اليهودي في مدينة القدس، مطالبًا في الوقت ذاته بضرورة تكاتف الجهود العربية والإسلامية لنصرة القدس والأقصى.
وأوضح أبو عليان أن تنظيم مهرجان ومعرض القدس الهوية والتراث لنؤكد من خلاله أن أجدادنا تركوا وراءهم إرثًا عظيمًا يستوجب المحافظة عليه والدفاع عنه، كما أن هذه الفعاليات تثبت أن المدرسة ليست بمعزل عن محيطها والقضايا الوطنية، بل إنها تشارك مع المجتمع المحلي في كافة المجالات، وفقًا للخطة السنوية التي أعدت مع بداية العام الدراسي.
يشار إلى أن فعاليات المهرجان تنوعت ما بين الكلمات والأغاني والأناشيد الوطنية، كما تميز معرض التراث بالكثير من المعروضات التراثية الخاصة بمدينة القدس والمسجد الأقصى، بالإضافة إلى العديد من المقتنيات التراثية والأدوات القديمة، والصور التي تجسد الأحداث التاريخية في فلسطين.
