شتات: مقبلون على شتاء ساخن إذا لم تتوفر الإمكانيات اللازمة لمصلحة المياه
رام الله - دنيا الوطن
صرح المهندس عمر شتات، نائب مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل للشؤون الفنية، أن مصلحة المياه، تبذل قصارى جهدها للاستعداد لاستقبال موسم الأمطار الحالي.
صرح المهندس عمر شتات، نائب مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل للشؤون الفنية، أن مصلحة المياه، تبذل قصارى جهدها للاستعداد لاستقبال موسم الأمطار الحالي.
وأضاف في تصريح وصل "دنيا الوطن": في هذا الإطار قامت لجنة الطوارئ المشكلة من المقر الرئيس للمصلحة، وأطقم البلديات في جميع محافظات قطاع غزة بالتحضيرات والتجهيزات المسبقة واللازمة كما هي العادة كل عام قبل فصل الشتاء وتبعاته كإجراء وقائي قبل التدخل الطارئ من حيث تنظيف محطات الصرف الصحي، وصيانة المضخات الموجودة فيها والتي تواجه حملاً عالياً جداً ناتج عن تدفق مياه الأمطار باتجاه محطات الصرف الصحي لمنع حدوث أية فيضانات، وتنظيف مصارف الأمطار في الشوارع، وكذلك تنظيف وحراثة مصارف الأحواض التي تتجمع فيها مياه الأمطار.
مواجهة المنخفض
وأشار المهندس شتات إلى أنه مصلحة المياه تدخلت بشكل كبير خلال اليومين الماضيين وبالتعاون مع البلديات للتخفيف من أية حوادث فيضانات أو غرق قد تحدث نتيجة المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة وبالفعل لم تسجل أية أحداث صعبة وكان كل شيء تحت السيطرة وفق الإمكانيات المتاحة للمصلحة، وفي هذا الإطار قامت المصلحة بتوزيع بعض المضخات المتحركة على مناطق مختلفة على امتداد القطاع منها جباليا والمنطقة الوسطى ورفح في نفس الوقت.
وقال شتات: إن منطقة الوفية بمدينة خانيونس، شهدت تدخلاً كبيراً من قبل المصلحة حيث تشهد تلك المنطقة فيضاناً مستمراً كل عام، فقد تم صرف حوالي ألف متر مواسير 8 إنش، وتركيبها من قبل المصلحة لسرعة ضخ المياه، وعدم تجمعها في الشوارع الأمر الذي كان يسبب حدوث فيضانات على المناطق والمنازل المنخفضة، مع العلم بأن التحضيرات جارية لتنفيذ مشاريع مياه أمطار في مناطق مختلفة من محافظات الجنوب خاصة منطقة الوفية بخانيونس بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر (يونيسف) وبالتعاون مع مصلحة المياه وسلطة المياه والتي من شأنها بأن تضع حل جذري لمشكلة الفياضات المتكررة في هذه المناطق.
مواجهة المنخفض
وأشار المهندس شتات إلى أنه مصلحة المياه تدخلت بشكل كبير خلال اليومين الماضيين وبالتعاون مع البلديات للتخفيف من أية حوادث فيضانات أو غرق قد تحدث نتيجة المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة وبالفعل لم تسجل أية أحداث صعبة وكان كل شيء تحت السيطرة وفق الإمكانيات المتاحة للمصلحة، وفي هذا الإطار قامت المصلحة بتوزيع بعض المضخات المتحركة على مناطق مختلفة على امتداد القطاع منها جباليا والمنطقة الوسطى ورفح في نفس الوقت.
وقال شتات: إن منطقة الوفية بمدينة خانيونس، شهدت تدخلاً كبيراً من قبل المصلحة حيث تشهد تلك المنطقة فيضاناً مستمراً كل عام، فقد تم صرف حوالي ألف متر مواسير 8 إنش، وتركيبها من قبل المصلحة لسرعة ضخ المياه، وعدم تجمعها في الشوارع الأمر الذي كان يسبب حدوث فيضانات على المناطق والمنازل المنخفضة، مع العلم بأن التحضيرات جارية لتنفيذ مشاريع مياه أمطار في مناطق مختلفة من محافظات الجنوب خاصة منطقة الوفية بخانيونس بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر (يونيسف) وبالتعاون مع مصلحة المياه وسلطة المياه والتي من شأنها بأن تضع حل جذري لمشكلة الفياضات المتكررة في هذه المناطق.
واستطرد شتات، أن مدينة رفح كانت على جاهزية عالية لاستقبال المنخفض الجوي من حيث محطات الضخ المتحركة وتوفير المولدات الكهربائية في حال انقطاع الكهرباء والتجهيز المسبق لمولدات محطات الضخ وبالفعل لم تسجل أية أعطال أو حوادث توقف تذكر في المدينة التي شهدت أكبر كمية أمطار خلال المنخفض.
الاستعدادات للشتاء قادم
واختتم نائب مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل للشؤون الفنية حديثه قائلاً: إن الاستعدادات لموسم الشتاء الحالي صعبة جداً في ظل عدم توفر كميات كافية من الوقود أو قطع غيار للمولدات ونقص في المعدات ولذلك يجب التحرك بسرعة تجاه الأحداث التي قد تحدث في موسم الشتاء الحالي، مناشداً جميع المؤسسات العملة والمهتمة في قطاع المياه والصرف الصحي سواء أكانوا مانحين أو جهات حكومية أو منظمات أهلية بضرورة دعم المصلحة بجميع متطلبات التشغيل والصيانة.
الاستعدادات للشتاء قادم
واختتم نائب مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل للشؤون الفنية حديثه قائلاً: إن الاستعدادات لموسم الشتاء الحالي صعبة جداً في ظل عدم توفر كميات كافية من الوقود أو قطع غيار للمولدات ونقص في المعدات ولذلك يجب التحرك بسرعة تجاه الأحداث التي قد تحدث في موسم الشتاء الحالي، مناشداً جميع المؤسسات العملة والمهتمة في قطاع المياه والصرف الصحي سواء أكانوا مانحين أو جهات حكومية أو منظمات أهلية بضرورة دعم المصلحة بجميع متطلبات التشغيل والصيانة.
وأكد أنه إذا لم يتم الاستجابة للخطط التي وضعتها المصلحة واحتياجاتها الطارئة في هذا الإطار، والتي تقدمت بها إلى المانحين والجهات المعنية، فنحن قادمون على شتاء ساخن مليء بالأزمات، وسنرى فيضانات نتيجة اختلاط مياه الأمطار مع مياه الصرف الصحي، فتصبح المحطات محملة بأضعاف قدرتها التشغيلية ومع شح الكهرباء والوقود وقطع الغيار، ستتوقف المحطات عن العمل.

التعليقات