"العربية الفلسطينية": تعيين حماس لرؤساء بلديات بغزة بدون انتخابات يكرس الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
انتقدت الجبهة العربية الفلسطينية، تعيين حركة حماس لرئيس بلدية رفح بنفس الطريقة التي تم بها تعيين رئيس بلدية غزة المسماة "البيت المفتوح"، بالرغم مما لاقته من تعبير عن رفض شعبي وسياسي لها، معتبرة ان ذلك مخالف للقانون وتعدي خطير على مبدأ الديمقراطية وحق المواطنين في انتخاب من يمثلهم.
واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها ان هذه الخطوة تكرس الانقسام وتعمقه، مؤكدة ان الانتخابات استحقاق وطني وقانوني للمواطنين لا يجوز تعطيله تحت أي ذريعة، فمن حق شعبنا ان يختار من يمثله وان يقول كلمته في كل ما يدور حوله من احداث بعد 12 عام من الانقسام.
وتابعت الجبهة ان المطلوب هو تركيز الجهد والاستجابة لدعوة الرئيس لإجراء الانتخابات كمدخل حقيقي وجدي لإنهاء الانقسام وتمكين لجنة الانتخابات المركزية من القيام بدورها في قطاع غزة وقبول كافة القوى لإجراء الانتخابات باعتبارها عودة للاحتكام لقرار الشعب بعد ما واجهته جهود المصالحة من تعثر حتى اللحظة باعتبار ان الشعب الفلسطيني هو مصدر السلطات وفق ما نص عليه القانون الاساسي الفلسطيني وهو صاحب القرار ومن غير المقبول اطلاقاً مصادرة قراره.
وقالت الجبهة ان ما تواجهه قضيتنا الوطنية من تحديات في واقع اقليمي ودولي يشهد العديد من المتغيرات يتطلب توحيد الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام والتأسيس لمرحلة وطنية تقوم على مبدأ المشاركة في تحمل المسئولية الوطنية خصوصا ان تجربة السنوات الماضية اثبتت اننا بحاجة لكافة جهود الكل الوطني كل بإمكاناته وقدراته من اجل مواصلة مشروعنا التحرري وتحقيق اهداف شعبنا.
انتقدت الجبهة العربية الفلسطينية، تعيين حركة حماس لرئيس بلدية رفح بنفس الطريقة التي تم بها تعيين رئيس بلدية غزة المسماة "البيت المفتوح"، بالرغم مما لاقته من تعبير عن رفض شعبي وسياسي لها، معتبرة ان ذلك مخالف للقانون وتعدي خطير على مبدأ الديمقراطية وحق المواطنين في انتخاب من يمثلهم.
واضافت الجبهة في تصريح صحفي لها ان هذه الخطوة تكرس الانقسام وتعمقه، مؤكدة ان الانتخابات استحقاق وطني وقانوني للمواطنين لا يجوز تعطيله تحت أي ذريعة، فمن حق شعبنا ان يختار من يمثله وان يقول كلمته في كل ما يدور حوله من احداث بعد 12 عام من الانقسام.
وتابعت الجبهة ان المطلوب هو تركيز الجهد والاستجابة لدعوة الرئيس لإجراء الانتخابات كمدخل حقيقي وجدي لإنهاء الانقسام وتمكين لجنة الانتخابات المركزية من القيام بدورها في قطاع غزة وقبول كافة القوى لإجراء الانتخابات باعتبارها عودة للاحتكام لقرار الشعب بعد ما واجهته جهود المصالحة من تعثر حتى اللحظة باعتبار ان الشعب الفلسطيني هو مصدر السلطات وفق ما نص عليه القانون الاساسي الفلسطيني وهو صاحب القرار ومن غير المقبول اطلاقاً مصادرة قراره.
وقالت الجبهة ان ما تواجهه قضيتنا الوطنية من تحديات في واقع اقليمي ودولي يشهد العديد من المتغيرات يتطلب توحيد الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام والتأسيس لمرحلة وطنية تقوم على مبدأ المشاركة في تحمل المسئولية الوطنية خصوصا ان تجربة السنوات الماضية اثبتت اننا بحاجة لكافة جهود الكل الوطني كل بإمكاناته وقدراته من اجل مواصلة مشروعنا التحرري وتحقيق اهداف شعبنا.
