الحكم المحلي بغزة: "البيت المفتوح" الأقرب للانتخابات وتعيين رؤساء البلديات ليس مزاجياً
رام الله - دنيا الوطن
قال المستشار حسن أبو ريالة، وكيل الوزارة المساعد في وزارة الحكم المحلي، بغزة: إن الهيئات المحلية موجودة قبل وجود السلطة الفلسطينية، وقبل وجود النظام السياسي.
وأضاف في تصريحات خاصة لقناة "دنيا الوطن": لا يختلف اثنان أن الانتخابات، هي الوسيلة التي تضمن أفضل الطرق لانتخاب ممثلين في المجالس البلدية، مشيراً إلى أنه عندما يتعذر ذلك لأن هذه قضية سياسية، ارتأينا بـ "البيت المفتوح" وتوسيع دائرة المشاركة، اختيار لجان مؤقتة وليست دائمة.
وتابع أبو ريالة: كان يجب أن نبحث عن وسيلة تعد الأقرب لموضوع الانتخابات، ووجدنا في "البيت المفتوح" أنها الأفضل والأقرب، خاصة وأننا نتحدث في ذلك عن مؤسسات ونقابات وغرف تجارية وصناعية ورؤساء جامعات.
وأكد وكيل الوزارة المساعد في وزارة الحكم المحلي بغزة، أن ما حصل في غزة بتعيين مجلس بلدي متجانس، كان حافزاً لأن يحدث في المجالس الأخرى، وارتأينا أن تكون هناك مشاركة مجتمعية.
وشدّد على أن البلدية نفسها هي من تختار، لأن استمرار الوضع في الهيئات المحلية، وحسب انتخابات هيئات المجلس، يجب أن يبقى لمدة ثماني سنوات، ولا يمكن التجديد له بعد السنوات الثماني.
وقال: الانتخابات بالمفهوم القانوني لها بعد سياسي، هذا حديث فصائل، نحن نتحدث عن لجان مؤقتة، وفور الإعلان عن انتخابات، ستقدم هذه اللجان استقالتها، ولكن استمرار الوضع السياسي، لن يكون عائقاً أمام المشاركة.
وأكد أبو ريالة "ارتأينا ألا يكون التعيين على أساس مزاجي، وأن يكون التعيين عبارة عن توافق مجتمعي داخلي، ونتحدث عن الأقرب للانتخابات"، مشددّا على أن الانتخابات هي الأكثر ديمقراطية، لكن إذا تعذر ذلك نتبع شيئاً أقرب إلى الأصل.
وقال وكيل الوزارة المساعد في وزارة الحكم المحلي بغزة: إنه طُرح على كل الفصائل، أن تُشارك في تشكيل المجالس، لكن هذا الطلب لم يجد الرد الكافي منهم، لذلك عمدنا إلى وسيلة نرى فيها الأقرب للعدالة، مُجدداً مطالبته بإجراء الانتخابات البلدية.
قال المستشار حسن أبو ريالة، وكيل الوزارة المساعد في وزارة الحكم المحلي، بغزة: إن الهيئات المحلية موجودة قبل وجود السلطة الفلسطينية، وقبل وجود النظام السياسي.
وأضاف في تصريحات خاصة لقناة "دنيا الوطن": لا يختلف اثنان أن الانتخابات، هي الوسيلة التي تضمن أفضل الطرق لانتخاب ممثلين في المجالس البلدية، مشيراً إلى أنه عندما يتعذر ذلك لأن هذه قضية سياسية، ارتأينا بـ "البيت المفتوح" وتوسيع دائرة المشاركة، اختيار لجان مؤقتة وليست دائمة.
وتابع أبو ريالة: كان يجب أن نبحث عن وسيلة تعد الأقرب لموضوع الانتخابات، ووجدنا في "البيت المفتوح" أنها الأفضل والأقرب، خاصة وأننا نتحدث في ذلك عن مؤسسات ونقابات وغرف تجارية وصناعية ورؤساء جامعات.
وأكد وكيل الوزارة المساعد في وزارة الحكم المحلي بغزة، أن ما حصل في غزة بتعيين مجلس بلدي متجانس، كان حافزاً لأن يحدث في المجالس الأخرى، وارتأينا أن تكون هناك مشاركة مجتمعية.
وشدّد على أن البلدية نفسها هي من تختار، لأن استمرار الوضع في الهيئات المحلية، وحسب انتخابات هيئات المجلس، يجب أن يبقى لمدة ثماني سنوات، ولا يمكن التجديد له بعد السنوات الثماني.
وقال: الانتخابات بالمفهوم القانوني لها بعد سياسي، هذا حديث فصائل، نحن نتحدث عن لجان مؤقتة، وفور الإعلان عن انتخابات، ستقدم هذه اللجان استقالتها، ولكن استمرار الوضع السياسي، لن يكون عائقاً أمام المشاركة.
وأكد أبو ريالة "ارتأينا ألا يكون التعيين على أساس مزاجي، وأن يكون التعيين عبارة عن توافق مجتمعي داخلي، ونتحدث عن الأقرب للانتخابات"، مشددّا على أن الانتخابات هي الأكثر ديمقراطية، لكن إذا تعذر ذلك نتبع شيئاً أقرب إلى الأصل.
وقال وكيل الوزارة المساعد في وزارة الحكم المحلي بغزة: إنه طُرح على كل الفصائل، أن تُشارك في تشكيل المجالس، لكن هذا الطلب لم يجد الرد الكافي منهم، لذلك عمدنا إلى وسيلة نرى فيها الأقرب للعدالة، مُجدداً مطالبته بإجراء الانتخابات البلدية.

التعليقات