رأفت يُدين إعلان الحكومة الأوكرانية اعتزامها فتح مكتب دبلوماسي في القدس
رام الله - دنيا الوطن
دان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت، إعلان الحكومة الأوكرانية، اعتزامها فتح مكتب دبلوماسي لها للاستثمار في مدينة القدس المحتلة.
واعتبر رأفت هذه الخطوة من الحكومة الأوكرانية مخالفة للقرارات الدولية، التي طالبت إسرائيل بإنهاء احتلالها للقدس الشرقية، وأنها عاصمة للدولة الفلسطينية.
وقال رأفت في تصريح وصل "دنيا الوطن" اليوم الأحد: "إننا نسعى مع الدول العربية الشقيقة والأصدقاء للعمل على ثني أوكرانيا من موقفها و للتراجع عن قرارها، الذي ينتهك قرارات الشرعية الدولية.
وفي سياق آخر، رحب رأفت بقرار الكنيسة الأسقفية في الولايات المتحدة الأمريكية، بسحب استثماراتها من أي شركات تستثمر في المستعمرات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في خطوة مماثلة لما اتخذته الكنائس الإنجيلية اللوثرية، المشيخية، الميثودية المتحدة، والمسيح المتحدة.
في نهاية بيانه، طالب رأفت الدول والمؤسسات العالمية بالالتزام بالقرارات الدولية، ومساعدة الشعب الفلسطيني في نيل حريته بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كافة الأراضي الفلسطينية، وإنهاء معاناته المتواصلة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967.
دان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت، إعلان الحكومة الأوكرانية، اعتزامها فتح مكتب دبلوماسي لها للاستثمار في مدينة القدس المحتلة.
واعتبر رأفت هذه الخطوة من الحكومة الأوكرانية مخالفة للقرارات الدولية، التي طالبت إسرائيل بإنهاء احتلالها للقدس الشرقية، وأنها عاصمة للدولة الفلسطينية.
وقال رأفت في تصريح وصل "دنيا الوطن" اليوم الأحد: "إننا نسعى مع الدول العربية الشقيقة والأصدقاء للعمل على ثني أوكرانيا من موقفها و للتراجع عن قرارها، الذي ينتهك قرارات الشرعية الدولية.
وفي سياق آخر، رحب رأفت بقرار الكنيسة الأسقفية في الولايات المتحدة الأمريكية، بسحب استثماراتها من أي شركات تستثمر في المستعمرات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في خطوة مماثلة لما اتخذته الكنائس الإنجيلية اللوثرية، المشيخية، الميثودية المتحدة، والمسيح المتحدة.
في نهاية بيانه، طالب رأفت الدول والمؤسسات العالمية بالالتزام بالقرارات الدولية، ومساعدة الشعب الفلسطيني في نيل حريته بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كافة الأراضي الفلسطينية، وإنهاء معاناته المتواصلة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967.

التعليقات