قيادي بالجهاد يكشف موقف حركته من الانتخابات ونتائج زيارة وفدها لمصر

قيادي بالجهاد يكشف موقف حركته من الانتخابات ونتائج زيارة وفدها لمصر
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام: إن حركته ترى أن الانتخابات لا يمكن أن تمثل الحل للأزمة التي تعيشها الساحة الفلسطينية، وخاصة إذا حدثت الانتخابات دون توافق بين الفلسطينيين.

وأضاف عزام، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "نحن من جهتنا في الجهاد الإسلامي، نزداد قناعة بأن موقفنا كان سليماً تماماً، عندما رفضنا المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الفترات الماضية، لكن نحن لم نمنع أحداً من المشاركة، بمعنى أن عدم قناعتنا أو رفضنا المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، لا يعني حجراً على غيرنا من الفصائل".

وتابع عزام: "التوافق هو الأهم، وهناك عناوين كبيرة يجب أن يبحثها الفلسطينيون، وهناك ملفات كبيرة تحتاج إلى نقاش ورؤى مشتركة حولها، حيث يجب الوصول إلى توافق داخلي وضرورة التوافق على المظلة التي يقف تحتها الفلسطينيون جميعاً، ووجود جسم ناظم للحياة السياسية، وبالتالي ضرورة تفعيل وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية".

واستطرد عزام: "هذه كلها عناوين، يجب أن تطرح لنقاش، ويجب أن نسعى لإعادة الحيوية للمشروع الوطني، الذي يحمي حقوق هذا الشعب والدفاع عنه، أما حصر النقاش فقط حول الانتخابات وموعد إجرائها، وهل هي انتخابات شاملة أم فقط ستكون مقصورة على الانتخابات التشريعية، يضر بنا وبقضيتنا، ولن يصل بنا إلى أية حلول".

وأكمل عزام: "إذا كان هناك إجراء للانتخابات، فكما أكدنا من البداية، فالأفضل أن تتم بناء على توافق وطني كامل، دون ذلك ستزداد المشكلة تعقيداً، ولن تكون هناك أية حلول للأزمة التي نعيشها".

وحول الزيارة الأخيرة لوفد الجهاد الإسلامي لمصر، قال عزام: "زيارتنا الأخيرة لمصر لم تكن لبوادر اتفاق مع إسرائيل على تهدئة، فهذا الكلام عارٍ عن الصحة، فالزيارة لم تكن الأولى، ونحن على تواصل مستمر مع مصر".

وأضاف عزام: "زيارتنا كان هدفها الرئيسي، هو زيادة التسهيلات التي تقدمها مصر، ورفع المعانة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وهذا الأمر نناقشه باستمرار مع الإخوة المصريين، وتحدثنا أيضاً عن الجهود التي تبذل من أجل تحقيق التوافق في الساحة الفلسطينية، وتحدثنا عن التسهيلات التي تخفف من حدة المعانة التي يعيشها شعبنا، وكل الملفات الموجودة في الساحة الفلسطينية كانت مطروحة على مائدة الاجتماعات". 

التعليقات