قيادي بـ"حماس" يكشف اللحظات الأولى لمعرفته بنبأ استشهاد الشقاقي

قيادي بـ"حماس" يكشف اللحظات الأولى لمعرفته بنبأ استشهاد الشقاقي
الأمين العام الأسبق لحركة الجهاد فتحي الشقاقي
رام الله - دنيا الوطن
كشف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حسام بدران، اليوم السبت، تفاصيل اللحظات الأولى لمعرفته بنبأ استشهاد الأمين العام الأسبق لحركة الجهاد الإسلامي، فتحي الشقاقي، وذلك أثناء خضوعه للتحقيق داخل أحد سجون الاحتلال.

وقال في سلسلة تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "يوم اغتيال الشقاقي لا ينسى بالنسبة لي، حيث كنت في تحقيق (عسقلان) في واحدة من أشد مراحل التحقيق معي". 

وأضاف: "جاء المحققون صباحاً بصحيفة عبرية، وصورة الشهيد على صفحتها الأولى مسجى على الأرض، وصاروا يحاولون استفزازي مظهرين الشماتة، وإن هذا مصيرنا جميعاً".

وتابع بدران: "فرددت عليهم، بأن الشقاقي عاش كما أراد، ولقي الله كما أراد، وأن معاني الشهادة لا يمكن لأمثالكم من المحتلين أن يفهموا معناها". 

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس: "أظهرت شدةً وبأساً رغم حزني الشديد حتى لا يفرحوا بذلك، بعدها بفترة وما زلت في التحقيق، جاء خبر مقتل المجرم رابين، ورأيت الإرباك والغضب في وجوه المحققين".

وأضاف: "غمرتني سعادة كبيرة وتواصل حديثي مع المحققين لاحقاً، ولم أخف عنهم نظرات النشوة والشماتة، ليسوا سواء قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، هنيئاً لك الشهادة أخي رغم أني ما التقيتك يوماً".

يشار إلى أن الشقاقي، تم اغتياله على يد جهاز (موساد) الإسرائيلي في مدينة "سليما" بجزيرة مالطا، يوم 26 تشرين الأول/ أكتوبر 1995 أثناء عودته من ليبيا أرض أجداده، كما نقل موقع (ويكبيديا).

التعليقات