نقيب الصحفيين يُعلق على بيان داخلية غزة بشأن الصحفي هاني الأغا
خاص دنيا الوطن
عقب ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، على تصريح وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، بشأن اعتقال الصحفي هاني الأغا.
وقال أبو بكر لـ"دنيا الوطن": "قضاء حماس مسيس، وليس عادلاً أو نزيهاً، حيث إن اعتقال الأغا، جاء على خلفية عمله بإذاعة الشباب، حيث إنه يمارس عمله الصحفي والمهني".
وأضاف: "كل ما تدعيه حركة حماس، نحن نرفضه، وعائلته لم تزره حسب ما أبلغت والدته نقابة الصحفيين، ولم يسمح لها بالزيارة حتى اللحظة".
ودان أبو بكر، اعتقال الأغا، مطالباً في الوقت ذاته، بإطلاق سراحه فوراً، مشيراً إلى أن "كل ما تدعيه حركة حماس هو من اجل منع الكلمة، وتكميم الأفواه في قطاع غزة، وتخويف الصحفيين"، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن ذلك ليس رسالة إلى الأغا فقط، وإنما هي رسالة إلى كل الصحفيين لتخويفهم ومنعهم من نشر الحقيقة لكل ما يجري في قطاع غزة.
وقال: "نعلم أنه لا يوجد حرية رأي ولا تعبير ولا حرية إعلام في قطاع غزة، حتى إن كتلة الصحفي التابعة لحركة حماس لم تصدر أي بيان ضد اعتقال أي صحفي، حيث إننا مع حرية الرأي والتعبير، بغض النظر عمن يمارس الاعتقال، حيث إن ذلك من المحرمات بالنسبة لنقابة الصحفيين".
وطالب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، حركة حماس، بالتوقف فوراً عن ملاحقة واعتقال الصحفيين، وعن منعهم من أداء رسالتهم المهنية.
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، قد أصدرت في وقت سابق من اليوم السبت، تصريحاً صحفياً حول اعتقال الصحفي، هاني الأغا، لدى جهاز الأمن الداخلي منذ عدة أسابيع.
وقال الناطق باسم الوزارة، إياد البزم: إن توقيف المواطن الأغا، جاء على خلفية تقديمه معلومات تمس بالأمن العام لصالح جهات أمنية، ولا علاقة لتوقيفه بطبيعة عمله الصحفي أو حرية الرأي والتعبير.
وأضاف البزم: "تم اتباع الإجراءات القانونية في القضية، وهو حالياً موقوف على ذمة المحكمة على خلفية التهمة الموجهة إليه، وقد تمت زيارته، والاطلاع على ظروف توقيفه من قبل عدة مراكز حقوقية".
عقب ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، على تصريح وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، بشأن اعتقال الصحفي هاني الأغا.
وقال أبو بكر لـ"دنيا الوطن": "قضاء حماس مسيس، وليس عادلاً أو نزيهاً، حيث إن اعتقال الأغا، جاء على خلفية عمله بإذاعة الشباب، حيث إنه يمارس عمله الصحفي والمهني".
وأضاف: "كل ما تدعيه حركة حماس، نحن نرفضه، وعائلته لم تزره حسب ما أبلغت والدته نقابة الصحفيين، ولم يسمح لها بالزيارة حتى اللحظة".
ودان أبو بكر، اعتقال الأغا، مطالباً في الوقت ذاته، بإطلاق سراحه فوراً، مشيراً إلى أن "كل ما تدعيه حركة حماس هو من اجل منع الكلمة، وتكميم الأفواه في قطاع غزة، وتخويف الصحفيين"، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن ذلك ليس رسالة إلى الأغا فقط، وإنما هي رسالة إلى كل الصحفيين لتخويفهم ومنعهم من نشر الحقيقة لكل ما يجري في قطاع غزة.
وقال: "نعلم أنه لا يوجد حرية رأي ولا تعبير ولا حرية إعلام في قطاع غزة، حتى إن كتلة الصحفي التابعة لحركة حماس لم تصدر أي بيان ضد اعتقال أي صحفي، حيث إننا مع حرية الرأي والتعبير، بغض النظر عمن يمارس الاعتقال، حيث إن ذلك من المحرمات بالنسبة لنقابة الصحفيين".
وطالب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، حركة حماس، بالتوقف فوراً عن ملاحقة واعتقال الصحفيين، وعن منعهم من أداء رسالتهم المهنية.
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، قد أصدرت في وقت سابق من اليوم السبت، تصريحاً صحفياً حول اعتقال الصحفي، هاني الأغا، لدى جهاز الأمن الداخلي منذ عدة أسابيع.
وقال الناطق باسم الوزارة، إياد البزم: إن توقيف المواطن الأغا، جاء على خلفية تقديمه معلومات تمس بالأمن العام لصالح جهات أمنية، ولا علاقة لتوقيفه بطبيعة عمله الصحفي أو حرية الرأي والتعبير.
وأضاف البزم: "تم اتباع الإجراءات القانونية في القضية، وهو حالياً موقوف على ذمة المحكمة على خلفية التهمة الموجهة إليه، وقد تمت زيارته، والاطلاع على ظروف توقيفه من قبل عدة مراكز حقوقية".

التعليقات