شاهد: تدريبات أول فريق كروي لمبتوري الأطراف من الأطفال بغزة
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
على أرض باحة ملعب العنان وسط قطاع غزة، تُركل الطفلة عائشة العبادلة (10 سنوات) كرة القدم لزميلها في الفريق، يحاول الاتكاء على عكازيه ليركلها في شباك المرمى، حيث تعم لحظة الفرح والانتصار على الفريق.
عائشة وُلدت دون اكتمال طرف يديها الأيسر، الأمر الذي دفعها لمشاركة زملاءها في الفريق، حيث تقول لـ"مراسلنا": أشعر بالفرح، والسرور، وأشعر بأنني جزء من فريق كرة أعتبره جزء جميل من حياتي.
وتقول الطفلة العبادلة: "أنا أحب كرة القدم، وأستمتع مع أصدقائي، وأتمنى ان أسافر للخارج من أجل تمثيل فلسطين وأن نفوز في المباراة".
بدورها قالت سهير زقوت الناطقة الإعلامية باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الفلسطيني بأن الصليب الأحمر نجح في إنشاء فريق أطفال من ذوي مبتوري الأطفال، حيث كانوا الأطفال هؤلاء لا يمارسون الرياضة، واليوم نشاهد الأطفال يلهون داخل الملعب، مع مدرب دولي فاقد لقدمه، حيث يقوم بتدريبهم ودعمهم نفسياً وجسدياً، حيث يأتي هذا في إطار التأهيل الجسدي التي تعمل عليه اللجنة الدولية للصليب الأحمر بهدف الدمج المجتمعي لذوي الإعاقة
وأكدت زقوت لـ "دنيا الوطن": نشهد تاريخ جديد في كرة القدم لذوي البتر، لإنشاء فريق للناشئين على صعيد الشرق الأوسط، وخلال عامين نطمح هذا الفريق تمثيل بلاده على مستوى العالم، حيث سيعقد كأس العالم في كرة القدم لذوي البتر، وهذا التدريب اقتصر على الأطفال ذوي البتر، سواء أثناء الولادة او بحوادث طرق أو في حوادث أخرى لكن الرياضة ومن خلال خبراتنا فالرياضة تغير حياتهم، التي تهدف لتغير وجهة نظر المجتمع، لنقول للجميع بأن النظرة ستتغير حث سيكون أشخاص يحققون نجاح دولي وأن يكون لهم مكان تحت الشمس.
من جانبه قال الكابتن سايمون مدرب الفريق، بأن الأطفال يحققون إنجازاً جسدياً ونفسياً ومعنوياً، وأنه مذهول من كمية التفاعل عن الأطفال، حيث اننا موجودين في غزة من أجل الإنجاز وتحقيق الأهداف التي وضعناها في بداية التدريب للأطفال من ذوي البتر.
وأكد سايمون، بأن اللجنة الدولية ستنتج فريق من ذوي البتر، قادرين على أن يحققوا إنجازات رياضية ونفسية، ومن الممكن أن يتطور هذا الفريق بشكل أكبر وأوسع، فحالة اليأس انتهت والان وقت العمل والجد والرياضة داخل الملعب.
على أرض باحة ملعب العنان وسط قطاع غزة، تُركل الطفلة عائشة العبادلة (10 سنوات) كرة القدم لزميلها في الفريق، يحاول الاتكاء على عكازيه ليركلها في شباك المرمى، حيث تعم لحظة الفرح والانتصار على الفريق.
عائشة وُلدت دون اكتمال طرف يديها الأيسر، الأمر الذي دفعها لمشاركة زملاءها في الفريق، حيث تقول لـ"مراسلنا": أشعر بالفرح، والسرور، وأشعر بأنني جزء من فريق كرة أعتبره جزء جميل من حياتي.
وتقول الطفلة العبادلة: "أنا أحب كرة القدم، وأستمتع مع أصدقائي، وأتمنى ان أسافر للخارج من أجل تمثيل فلسطين وأن نفوز في المباراة".
بدورها قالت سهير زقوت الناطقة الإعلامية باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الفلسطيني بأن الصليب الأحمر نجح في إنشاء فريق أطفال من ذوي مبتوري الأطفال، حيث كانوا الأطفال هؤلاء لا يمارسون الرياضة، واليوم نشاهد الأطفال يلهون داخل الملعب، مع مدرب دولي فاقد لقدمه، حيث يقوم بتدريبهم ودعمهم نفسياً وجسدياً، حيث يأتي هذا في إطار التأهيل الجسدي التي تعمل عليه اللجنة الدولية للصليب الأحمر بهدف الدمج المجتمعي لذوي الإعاقة
وأكدت زقوت لـ "دنيا الوطن": نشهد تاريخ جديد في كرة القدم لذوي البتر، لإنشاء فريق للناشئين على صعيد الشرق الأوسط، وخلال عامين نطمح هذا الفريق تمثيل بلاده على مستوى العالم، حيث سيعقد كأس العالم في كرة القدم لذوي البتر، وهذا التدريب اقتصر على الأطفال ذوي البتر، سواء أثناء الولادة او بحوادث طرق أو في حوادث أخرى لكن الرياضة ومن خلال خبراتنا فالرياضة تغير حياتهم، التي تهدف لتغير وجهة نظر المجتمع، لنقول للجميع بأن النظرة ستتغير حث سيكون أشخاص يحققون نجاح دولي وأن يكون لهم مكان تحت الشمس.
من جانبه قال الكابتن سايمون مدرب الفريق، بأن الأطفال يحققون إنجازاً جسدياً ونفسياً ومعنوياً، وأنه مذهول من كمية التفاعل عن الأطفال، حيث اننا موجودين في غزة من أجل الإنجاز وتحقيق الأهداف التي وضعناها في بداية التدريب للأطفال من ذوي البتر.
وأكد سايمون، بأن اللجنة الدولية ستنتج فريق من ذوي البتر، قادرين على أن يحققوا إنجازات رياضية ونفسية، ومن الممكن أن يتطور هذا الفريق بشكل أكبر وأوسع، فحالة اليأس انتهت والان وقت العمل والجد والرياضة داخل الملعب.

التعليقات