الجهاد الإسلامي تَرُدُّ على أنباء انضمامها إلى التفاهمات مع إسرائيل

الجهاد الإسلامي تَرُدُّ على أنباء انضمامها إلى التفاهمات مع إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
ردّت حركة الجهاد الإسلامي، على الأنباء التي تتعلق بانضمامها إلى التفاهمات مع الاحتلال الإسرائيلي، عبر الجانب المصري، مؤكدة أن هذه الأنباء عارية عن الصحة تماماً.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، اليوم الخميس، أن لغة الحوار بين حركته والاحتلال الإسرائيلي من خلال البندقية والصراع، مشيراً إلى أن الجهاد الإسلامي حركة تحرر وطني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال حبيب في (الجديد الفلسطيني) رداً على مقال كتبه الصحفي الإسرائيلي شلومي الدار في موقع (المونيتور) الإسرائيلي، حول التوصل لاتفاق مع الاحتلال عبر مصر: هذا الحديث غير صحيح على الإطلاق"، مشدداً على أن الجهاد الإسلامي تنظر لإسرائيل على أنها كيان محتل للمنطقة، وغاصب للأرض الفلسطينية.

وأضاف: "لا يوجد أي صلح ولا أي حوار بيننا وبين هذا المحتل، وأي حوار معهم يكون عبر البندقية والصراع مع العدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا واقتلع شعبنا، وصراعنا مستمر معه حتى يعود شعبنا الفلسطيني إلى دياره التي طرد منها".

وأشار حبيب إلى أن الجهاد الإسلامي لاعب أساسي في الساحة الفلسطينية، وتنظيم له ثقل من ناحية سياسية وعسكرية، لافتاً إلى حركته قدمت الكثير من التضحيات من أجل فلسطين من شهداء وقادة.

وفي حال وجود اتفاق بشأن قطاع غزة مع الجانب الإسرائيلي، ذكر القيادي في الجهاد الإسلامي، أن هذا الأمر يدرس في حينه، ويتم اتخاذ قرار فيه من قبل الأمين العام وقيادة الحركة، ويتم اتخاذ الموقف المناسب.

التعليقات