شاهد: تمارين رياضية مختلطة بملابس عصرية تثير جدلًا في السعودية
أثار مقطع فيديو لشبان وفتيات يمارسون تمارين رياضية معًا في إحدى الساحات العامة في السعودية، جدلًا واسعًا بين المدونين السعوديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذين لم يعتادوا على هذه المشاهد في بلد لا يزال حديث العهد بالانفتاح، وإلغاء القيود على ملابس النساء، والاختلاط بين الجنسين.
وتظهر في الفيديو، مجموعة من الشبان والفتيات يرتدون ملابس رياضية عصرية متحررة، وقد شكلوا حلقة كبيرة لممارسة تمارين رياضية تشرف عليها مدربة كما يبدو، دون أن تُعرف جنسية المشاركين في التمارين.
ووثَّقت إحدى المتدربات، بكاميرا هاتفها الجوال، التمرين الذي جرى في ساحة عامة بمدينة جدة، على حد قول عدد من المغردين على موقع "تويتر"، حيث جرى تداول الفيديو بشكل لافت.
وتقول مصورة المقطع، إن التمرين تمت ممارسته دون أيّ إساءات، حيث انشغل كل متدرب بنفسه، قبل أن توجّه الكاميرا نحو سيدتين منقبتيْن كانتا تقفان بالقرب من حلقة التمرين، حيث وجّهتا لها انتقادات تضمنت عبارات مسيئة احتجاجًا على قيامها بالتصوير، على حد قولها.
وأعيد تداول الفيديو بشكل كبير بين المدونين السعوديين، وسط سيل من التعليقات التي انقسم أصحابها بين مؤيد للمبادرة الرياضية التي ستشجع الآخرين على الخروج إلى الساحات العامة وممارسة الرياضة، وبين معارض يرى فيها مخالفة للعادات والتقاليد المتبعة في البلاد.
ونشر الأمير السعودي الشاب، سطام بن خالد آل سعود، مقطع الفيديو عبر حسابه على موقع "تويتر"، وكتب معلقًا:"هذا الفعل مُنافٍ للذوق العام والآداب العامة، وهذا مكان عام وليس ناديًا رياضيًا، وهناك صالات رياضية مختصة لذلك، والتنمر من قِبل المصورة ووصفها للمحجبة بأنها نينجا وكريهة، هذا التصرف سوء أدب، وتستحق عليه العقاب“بجاحة، و جراءة، و قلة أدب، وعدم تربية".
وقُوبل تعليق الأمير، بتأييد كبير من قبل آلاف المغردين، بينهم مساعد بن سعد السحيمي الذي دعا للجوء إلى القضاء قائلًا:“بإمكان المتضرر رفع دعوى لدى النائب العام، ويتم ضبط المعتدين، وإحضارهم ومعاقبتهم.. ووصفهم المحتشمات بـ"النينجا" فيه استهزاء بالحشمة التي حث عليها ديننا الحنيف.. وتندرج مخالفتهم تحت طائلة الجرائم الإلكترونية، وعلى عدة مخالفات أخرى".
بامكان المتضرر رفع دعوى لدى النائب العام وتم ضبطهم واحضارهم وعِقابهم .. و وصفهم المحاشمات بالننجاء فيه إستعزاء بالحشمة التي حث عليها ديننا الحنيف ..
وتندرج مخالفتهم تخت طائل الجرائم الإلكترونية وعلى عدة مخالفات أخرى
ولم تعترض المغردة، هيفاء الفيصل، على ممارسة الفريق للرياضة في ساحة عامة، لكنها انتقدت موقف المصورة من المنقّبات، وقالت: "في كل دول العالم تُمارس التمارين في الفضاء المفتوح دون قيود، وبما أنه الآن أطلقوا لهم الحرية فليس من حق أحد الاعتراض على الممارسات الشخصية، أما الألفاظ التي تم إطلاقها، فهذا الأمر يعبّر عن مستوى تربيتها، وأصلًا ليس لها حق انتقاد أحد، حيث تم تصويرها وهي جالسة بمكان عام متاح للجميع".
وقالت فاطمة السويّح في تعليقها: "نتمنى إيقاع عقوبة صارمة على من تتجاوز حدود الآداب والأخلاق الإسلامية.. وحديث مليكنا -حفظه الله- وولي عهده الأمير العادل المحبوب واضح.. لم يفرض عليها العباءة السوداء لأنها ليست من الدين، لكن الحجاب والاحتشام للمرأة فرض إسلامي وليس سنة، والمصورة ينبغي أن تُعاقب كونها تدعو للعنصرية ضد المنقّبات".
وقال الناشط السعودي مشعل الزاهد في سياق مماثل: "إذا كان هناك أمر كريه ففعلهم في المكان العام كريه، ومخالف للضوابط الشرعية والآداب العامة، ويجب أن تحاسب المصورة على ألفاظها البذيئة".
وشكك أحد المغردين بكون أعضاء الفريق الرياضي من السعوديين، وقال في تغريدة له: "معاناتنا معهم ليس فقط في التراث، المعاناة معهم في الفكر العادات، والتقاليد… والوافدون إلى الحجاز صورتهم سيئة جدًا إلا من رحم ربي".
وأزالت السعودية القيود المفروضة على مشاركة النساء في الحياة العامة خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع انفتاح ثقافي واجتماعي على العالم وعاداته وتقاليده، لكن المسؤولين السعوديين يؤكدون على الدوام تمسكهم واحترامهم لعادات وتقاليد المملكة.
ولم يردْ أيُّ تعقيب رسمي على الجدل الدائر حول الفيديو حتى الآن، لكن المملكة بدأت منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، تطبيق لائحة الذوق العام، والتي تحظر ارتداء الملابس غير المحتشمة، أو التلفظ بألفاظ مسيئة للآخرين، ومخالفات أخرى عديدة في الأماكن العامة، وفرض غرامات مالية على المخالفين.





وتظهر في الفيديو، مجموعة من الشبان والفتيات يرتدون ملابس رياضية عصرية متحررة، وقد شكلوا حلقة كبيرة لممارسة تمارين رياضية تشرف عليها مدربة كما يبدو، دون أن تُعرف جنسية المشاركين في التمارين.
ووثَّقت إحدى المتدربات، بكاميرا هاتفها الجوال، التمرين الذي جرى في ساحة عامة بمدينة جدة، على حد قول عدد من المغردين على موقع "تويتر"، حيث جرى تداول الفيديو بشكل لافت.
وتقول مصورة المقطع، إن التمرين تمت ممارسته دون أيّ إساءات، حيث انشغل كل متدرب بنفسه، قبل أن توجّه الكاميرا نحو سيدتين منقبتيْن كانتا تقفان بالقرب من حلقة التمرين، حيث وجّهتا لها انتقادات تضمنت عبارات مسيئة احتجاجًا على قيامها بالتصوير، على حد قولها.
وأعيد تداول الفيديو بشكل كبير بين المدونين السعوديين، وسط سيل من التعليقات التي انقسم أصحابها بين مؤيد للمبادرة الرياضية التي ستشجع الآخرين على الخروج إلى الساحات العامة وممارسة الرياضة، وبين معارض يرى فيها مخالفة للعادات والتقاليد المتبعة في البلاد.
ونشر الأمير السعودي الشاب، سطام بن خالد آل سعود، مقطع الفيديو عبر حسابه على موقع "تويتر"، وكتب معلقًا:"هذا الفعل مُنافٍ للذوق العام والآداب العامة، وهذا مكان عام وليس ناديًا رياضيًا، وهناك صالات رياضية مختصة لذلك، والتنمر من قِبل المصورة ووصفها للمحجبة بأنها نينجا وكريهة، هذا التصرف سوء أدب، وتستحق عليه العقاب“بجاحة، و جراءة، و قلة أدب، وعدم تربية".
وقُوبل تعليق الأمير، بتأييد كبير من قبل آلاف المغردين، بينهم مساعد بن سعد السحيمي الذي دعا للجوء إلى القضاء قائلًا:“بإمكان المتضرر رفع دعوى لدى النائب العام، ويتم ضبط المعتدين، وإحضارهم ومعاقبتهم.. ووصفهم المحتشمات بـ"النينجا" فيه استهزاء بالحشمة التي حث عليها ديننا الحنيف.. وتندرج مخالفتهم تحت طائلة الجرائم الإلكترونية، وعلى عدة مخالفات أخرى".
بامكان المتضرر رفع دعوى لدى النائب العام وتم ضبطهم واحضارهم وعِقابهم .. و وصفهم المحاشمات بالننجاء فيه إستعزاء بالحشمة التي حث عليها ديننا الحنيف ..
وتندرج مخالفتهم تخت طائل الجرائم الإلكترونية وعلى عدة مخالفات أخرى
ولم تعترض المغردة، هيفاء الفيصل، على ممارسة الفريق للرياضة في ساحة عامة، لكنها انتقدت موقف المصورة من المنقّبات، وقالت: "في كل دول العالم تُمارس التمارين في الفضاء المفتوح دون قيود، وبما أنه الآن أطلقوا لهم الحرية فليس من حق أحد الاعتراض على الممارسات الشخصية، أما الألفاظ التي تم إطلاقها، فهذا الأمر يعبّر عن مستوى تربيتها، وأصلًا ليس لها حق انتقاد أحد، حيث تم تصويرها وهي جالسة بمكان عام متاح للجميع".
وقالت فاطمة السويّح في تعليقها: "نتمنى إيقاع عقوبة صارمة على من تتجاوز حدود الآداب والأخلاق الإسلامية.. وحديث مليكنا -حفظه الله- وولي عهده الأمير العادل المحبوب واضح.. لم يفرض عليها العباءة السوداء لأنها ليست من الدين، لكن الحجاب والاحتشام للمرأة فرض إسلامي وليس سنة، والمصورة ينبغي أن تُعاقب كونها تدعو للعنصرية ضد المنقّبات".
وقال الناشط السعودي مشعل الزاهد في سياق مماثل: "إذا كان هناك أمر كريه ففعلهم في المكان العام كريه، ومخالف للضوابط الشرعية والآداب العامة، ويجب أن تحاسب المصورة على ألفاظها البذيئة".
وشكك أحد المغردين بكون أعضاء الفريق الرياضي من السعوديين، وقال في تغريدة له: "معاناتنا معهم ليس فقط في التراث، المعاناة معهم في الفكر العادات، والتقاليد… والوافدون إلى الحجاز صورتهم سيئة جدًا إلا من رحم ربي".
وأزالت السعودية القيود المفروضة على مشاركة النساء في الحياة العامة خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع انفتاح ثقافي واجتماعي على العالم وعاداته وتقاليده، لكن المسؤولين السعوديين يؤكدون على الدوام تمسكهم واحترامهم لعادات وتقاليد المملكة.
ولم يردْ أيُّ تعقيب رسمي على الجدل الدائر حول الفيديو حتى الآن، لكن المملكة بدأت منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، تطبيق لائحة الذوق العام، والتي تحظر ارتداء الملابس غير المحتشمة، أو التلفظ بألفاظ مسيئة للآخرين، ومخالفات أخرى عديدة في الأماكن العامة، وفرض غرامات مالية على المخالفين.






التعليقات