نواب "التشريعي" بغزة:الأقصى خط أحمر واعتداءات الاحتلال عليه مخالفة صريحة للقوانين الدولية
رام الله - دنيا الوطن
شدد نواب المجلس التشريعي بغزة، على ضرورة انطلاق يد المقاومة بالضفة الغربية للرد على اقتحامات الاحتلال المتكررة للمسجد الأقصى، داعين السلطة لوقف كل أشكال التنسيق مع الاحتلال، ومنددين بهرولة بعض الحكام والأنظمة العربية والإسلامية للتطبيع مع الاحتلال.
جاءت تصريحات النواب خلال جلسة خاصة عقدها التشريعي بمقره اليوم بحضور رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ومشاركة نواب من كتلتي فتح "التيار الإصلاحي" وحماس، "المكتب الإعلامي للتشريعي" تابع وقائع الجلسة وأعد التقرير التالي:
تمهيداً لهدمه
بدوره استهل د. أحمد بحر، الجلسة بالتنديد بتصاعد الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى وباحاته، منوهاً أنها تتم بدعم وغطاء كاملين من حكومة الاحتلال للمجموعات (الصهيونية) المتطرفة الساعية لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً كمرحلة أولى تمهيداً لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه في مرحلة لاحقة.
وأشار بحر، إلى أن تصريحات قادة الاحتلال شجعت المتطرفين "الصهاينة" على واستباحة الأقصى بالمسيرات الصاخبة للمستوطنين الأمر الذي يشكل حالة استفزازية لمشاعر المسلمين.
وطالب الأمة العربية والإسلامية، دولاً وشعوباً، أن تقوم بواجبها تجاه الأقصى، والمبادرة إلى نصرته ودعم المرابطين فيه، مادياً وسياسياً وإعلامياً وثقافياً.
كما دعا لإطلاق حراك سياسي ودبلوماسي فاعل لإدانة الهجمة الصهيونية الشرسة والتصدي للمخطط الصهيوني الذي يستهدف المسجد الأقصى في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
النفير العام
ودعا بحر، أبناء شعبنا للنفير العام في غزة والضفة والقدس وأهلنا في أراضي عام 48 إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والمرابطة على الدوام والعمل على حمايته بكل الأساليب المكنة والوسائل المتاحة.
وطالب الفصائل الفلسطينية المقاومة والغرفة المشتركة بحماية المسجد الأقصى والانتصار لأعراض أخواتنا المرابطات التي تنتهك أمام سمع وبصر العالم.
من ناحيته تلا رئيس لجنة القدس والأقصى النائب أحمد أبو حلبية، تقرير لجنته مستعرضاً سلسلة الاعتداءات "الصهيونية" على المسجد الأقصى من تدنيس واقتحامات وتصريحات قادة الاحتلال التي شجعت الصهاينة على مزيد من الاعتداءات والاقتحامات للمسجد الأقصى.
وحذر أبو حلبية، في تقريره من نية الاحتلال فرض التقسيم المكاني مع الزماني للمسجد الأقصى، وتغيير الوضع التاريخي والديني والحضاري فيه وحاضنته مدينة القدس، معتبراً ذلك تحدٍّ سافراً للإجماع المقدسي والفلسطيني والعربي والإسلامي على رفض هذا الأمر.
وندد التقرير بدعوات قادة الاحتلال لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، مهاجماً إقامة الطقوس التوراتية الصهيونية بشكل جماعي ومنفرد وبصورة علنية في باحات وساحات المسجد الأقصى.
وأشار أبو حلبية، إلى أن الاقتحامات بلغت ذروتها أيام ما تسمى بــ "الأعياد اليهودية" حيث وصل عدد المقتحمين اليومي إلى ما يقارب الـ 5000 مغتصب ومغتصبة مع السياح لفرض سياسة الأمر الواقع وتغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والأقصى.
التوصيات
أولاً: إن المسجد الأقصى المبارك هو كل لا يتجزأ، وإن مصلى باب الرحمة هو جزء من المسجد الأقصى المبارك، وإن محاولات الاحتلال الصهيوني للالتفاف على منجز الجماهير المقدسية التي فتحت مصلى باب الرحمة رغم أنف الاحتلال باقتحام المصلى بالأحذية وتفريغه من أثاثه للتأكيد على عدم الاعتراف به كمصلى، لن يؤثر في عزيمة المقدسيين وسيواصلون رباطهم في المصلى ليقطعوا الطريق على الصهاينة في مخططاتهم بالتقسيم المكاني للمسجد الأقصى المبارك.
ثانيًا: إن الاقتحامات والتدنيس الصهيوني المتواصل بحق المسجد الأقصى لن يفت في عضد المقدسيين والفلسطينيين، وسيواصلون رباطهم في الأقصى وعلى أبوابه ليمنعوا المحتلين المغتصبين من الاستفراد بالأقصى، حتى يمن الله علينا جميعا بتحريره.
ثالثًا: ندعو العلماء والدعاة وقادة الفكر في البلاد الإسلامية والعربية لأخذ دورهم الريادي في توجيه الشعوب وتوعيتهم وتثقيفهم بحق المسلمين في القدس، وبيان الخطوات التي ستكون مقدمة للعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك.
رابعًا: ندعو فصائلنا الفلسطينية لتفعيل دورهم في المقاومة الفعلية المسلحة للاحتلال الصهيوني في القدس، وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات والاستنكارات ومزيد الكلام؛ لأن الاحتلال الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة.
خامسًا: نطالب السلطة الفلسطينية بوقف كل أشكال التنسيق والتعاون الأمني مع المحتل الصهيوني الغاصب، كذلك بوقف ملاحقة قوى المقاومة في الضفة المحتلة، ليقارعوا العدو في كل مكان وبكافة السبل.
سادسًا: ندعو الجماهير الإسلامية للخروج بحشودات ومسيرات وتظاهرات واعتصامات قوية داعمة للقدس وأهلها، وللمسجد الأقصى المبارك والمرابطين والمرابطات فيه؛ لتوصيل رسالة قوية للصهاينة بأن القدس في قلب العالم العربي والإسلامي وأنهم لن يفرطوا به مهما كلفهم ذلك.
سابعًا: ندعو البرلمانات العربية والإسلامية أن يكون لها حضور قوي في توجيه حكوماتها بوقف الهرولة للتطبيع مع العدو الصهيوني بكل أشكاله ونصرة القدس وأهلها بكل السبل المتاحة، ولا أقل من إنشاء وتفعيل الصناديق الخاصة لدعم القدس وأهلها بشكل مستمر.
ثامنًا: نطالب الأمم المتحدة بمؤسساتها المختلفة، ومنظمات حقوق الإنسان، ورابطة برلمانيون لأجل القدس، والبرلمان العربي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي لأخذ دورهم بفاعلية لبيان جرائم الاحتلال بحق القدس والأقصى، والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة بحق شعبنا ومقدساتنا ورفع القضايا والدعاوى في المحاكم الدولية والوطنية ضد قادة الاحتلال الصهيوني لما يرتكبونه من جرائم حرب وانتهاكات مركبة بحق شعبنا ومقدساتنا والمسجد الأقصى المبارك.
تاسعًا: نطالب المملكة الأردنية الهاشمية ملكا ومجلس أمة وحكومة ومؤسسات وشعبا تفعيل وصايتها الدينية والتاريخية على المسجد الأقصى المبارك وحاضنته مدينة القدس بالقيام بالدور المنوط بها والمطلوب منهم للدفاع عن هذا المسجد بقوة ومواجهة العدوان الصهيوني المتواصل على المسجد الأقصى المبارك وحاضنته مدينة القدس، كما نطالب جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية رئيس لجنة القدس بتقديم الدعم المطلوب لمشاريع صمود أهلنا المرابطين والمرابطات في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وفي ختام الجلسة أبدى النواب ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول التقرير، كان في مقدمتها مداخلة رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، الذي شدد على أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى تعبر عن مخططات صهيونية رامية لتهويد القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى داعياً الأمة الإسلامية للدفاع عن مقدساتها.
وأقر النواب تقرير اللجنة بالإجماع في نهاية الجلسة مع الأخذ بالتوصيات والملاحظات والتعديلات التي أبداها النواب.









شدد نواب المجلس التشريعي بغزة، على ضرورة انطلاق يد المقاومة بالضفة الغربية للرد على اقتحامات الاحتلال المتكررة للمسجد الأقصى، داعين السلطة لوقف كل أشكال التنسيق مع الاحتلال، ومنددين بهرولة بعض الحكام والأنظمة العربية والإسلامية للتطبيع مع الاحتلال.
جاءت تصريحات النواب خلال جلسة خاصة عقدها التشريعي بمقره اليوم بحضور رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ومشاركة نواب من كتلتي فتح "التيار الإصلاحي" وحماس، "المكتب الإعلامي للتشريعي" تابع وقائع الجلسة وأعد التقرير التالي:
تمهيداً لهدمه
بدوره استهل د. أحمد بحر، الجلسة بالتنديد بتصاعد الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى وباحاته، منوهاً أنها تتم بدعم وغطاء كاملين من حكومة الاحتلال للمجموعات (الصهيونية) المتطرفة الساعية لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً كمرحلة أولى تمهيداً لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه في مرحلة لاحقة.
وأشار بحر، إلى أن تصريحات قادة الاحتلال شجعت المتطرفين "الصهاينة" على واستباحة الأقصى بالمسيرات الصاخبة للمستوطنين الأمر الذي يشكل حالة استفزازية لمشاعر المسلمين.
وطالب الأمة العربية والإسلامية، دولاً وشعوباً، أن تقوم بواجبها تجاه الأقصى، والمبادرة إلى نصرته ودعم المرابطين فيه، مادياً وسياسياً وإعلامياً وثقافياً.
كما دعا لإطلاق حراك سياسي ودبلوماسي فاعل لإدانة الهجمة الصهيونية الشرسة والتصدي للمخطط الصهيوني الذي يستهدف المسجد الأقصى في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
النفير العام
ودعا بحر، أبناء شعبنا للنفير العام في غزة والضفة والقدس وأهلنا في أراضي عام 48 إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والمرابطة على الدوام والعمل على حمايته بكل الأساليب المكنة والوسائل المتاحة.
وطالب الفصائل الفلسطينية المقاومة والغرفة المشتركة بحماية المسجد الأقصى والانتصار لأعراض أخواتنا المرابطات التي تنتهك أمام سمع وبصر العالم.
من ناحيته تلا رئيس لجنة القدس والأقصى النائب أحمد أبو حلبية، تقرير لجنته مستعرضاً سلسلة الاعتداءات "الصهيونية" على المسجد الأقصى من تدنيس واقتحامات وتصريحات قادة الاحتلال التي شجعت الصهاينة على مزيد من الاعتداءات والاقتحامات للمسجد الأقصى.
وحذر أبو حلبية، في تقريره من نية الاحتلال فرض التقسيم المكاني مع الزماني للمسجد الأقصى، وتغيير الوضع التاريخي والديني والحضاري فيه وحاضنته مدينة القدس، معتبراً ذلك تحدٍّ سافراً للإجماع المقدسي والفلسطيني والعربي والإسلامي على رفض هذا الأمر.
وندد التقرير بدعوات قادة الاحتلال لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، مهاجماً إقامة الطقوس التوراتية الصهيونية بشكل جماعي ومنفرد وبصورة علنية في باحات وساحات المسجد الأقصى.
وأشار أبو حلبية، إلى أن الاقتحامات بلغت ذروتها أيام ما تسمى بــ "الأعياد اليهودية" حيث وصل عدد المقتحمين اليومي إلى ما يقارب الـ 5000 مغتصب ومغتصبة مع السياح لفرض سياسة الأمر الواقع وتغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والأقصى.
التوصيات
أولاً: إن المسجد الأقصى المبارك هو كل لا يتجزأ، وإن مصلى باب الرحمة هو جزء من المسجد الأقصى المبارك، وإن محاولات الاحتلال الصهيوني للالتفاف على منجز الجماهير المقدسية التي فتحت مصلى باب الرحمة رغم أنف الاحتلال باقتحام المصلى بالأحذية وتفريغه من أثاثه للتأكيد على عدم الاعتراف به كمصلى، لن يؤثر في عزيمة المقدسيين وسيواصلون رباطهم في المصلى ليقطعوا الطريق على الصهاينة في مخططاتهم بالتقسيم المكاني للمسجد الأقصى المبارك.
ثانيًا: إن الاقتحامات والتدنيس الصهيوني المتواصل بحق المسجد الأقصى لن يفت في عضد المقدسيين والفلسطينيين، وسيواصلون رباطهم في الأقصى وعلى أبوابه ليمنعوا المحتلين المغتصبين من الاستفراد بالأقصى، حتى يمن الله علينا جميعا بتحريره.
ثالثًا: ندعو العلماء والدعاة وقادة الفكر في البلاد الإسلامية والعربية لأخذ دورهم الريادي في توجيه الشعوب وتوعيتهم وتثقيفهم بحق المسلمين في القدس، وبيان الخطوات التي ستكون مقدمة للعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك.
رابعًا: ندعو فصائلنا الفلسطينية لتفعيل دورهم في المقاومة الفعلية المسلحة للاحتلال الصهيوني في القدس، وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات والاستنكارات ومزيد الكلام؛ لأن الاحتلال الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة.
خامسًا: نطالب السلطة الفلسطينية بوقف كل أشكال التنسيق والتعاون الأمني مع المحتل الصهيوني الغاصب، كذلك بوقف ملاحقة قوى المقاومة في الضفة المحتلة، ليقارعوا العدو في كل مكان وبكافة السبل.
سادسًا: ندعو الجماهير الإسلامية للخروج بحشودات ومسيرات وتظاهرات واعتصامات قوية داعمة للقدس وأهلها، وللمسجد الأقصى المبارك والمرابطين والمرابطات فيه؛ لتوصيل رسالة قوية للصهاينة بأن القدس في قلب العالم العربي والإسلامي وأنهم لن يفرطوا به مهما كلفهم ذلك.
سابعًا: ندعو البرلمانات العربية والإسلامية أن يكون لها حضور قوي في توجيه حكوماتها بوقف الهرولة للتطبيع مع العدو الصهيوني بكل أشكاله ونصرة القدس وأهلها بكل السبل المتاحة، ولا أقل من إنشاء وتفعيل الصناديق الخاصة لدعم القدس وأهلها بشكل مستمر.
ثامنًا: نطالب الأمم المتحدة بمؤسساتها المختلفة، ومنظمات حقوق الإنسان، ورابطة برلمانيون لأجل القدس، والبرلمان العربي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي لأخذ دورهم بفاعلية لبيان جرائم الاحتلال بحق القدس والأقصى، والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة بحق شعبنا ومقدساتنا ورفع القضايا والدعاوى في المحاكم الدولية والوطنية ضد قادة الاحتلال الصهيوني لما يرتكبونه من جرائم حرب وانتهاكات مركبة بحق شعبنا ومقدساتنا والمسجد الأقصى المبارك.
تاسعًا: نطالب المملكة الأردنية الهاشمية ملكا ومجلس أمة وحكومة ومؤسسات وشعبا تفعيل وصايتها الدينية والتاريخية على المسجد الأقصى المبارك وحاضنته مدينة القدس بالقيام بالدور المنوط بها والمطلوب منهم للدفاع عن هذا المسجد بقوة ومواجهة العدوان الصهيوني المتواصل على المسجد الأقصى المبارك وحاضنته مدينة القدس، كما نطالب جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية رئيس لجنة القدس بتقديم الدعم المطلوب لمشاريع صمود أهلنا المرابطين والمرابطات في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وفي ختام الجلسة أبدى النواب ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول التقرير، كان في مقدمتها مداخلة رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، الذي شدد على أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى تعبر عن مخططات صهيونية رامية لتهويد القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى داعياً الأمة الإسلامية للدفاع عن مقدساتها.
وأقر النواب تقرير اللجنة بالإجماع في نهاية الجلسة مع الأخذ بالتوصيات والملاحظات والتعديلات التي أبداها النواب.










