لقاءات مثمرة يُجريها محافظ القدس بأنقرة على هامش مؤتمر الائتلاف النقابي العمالي
رام الله - دنيا الوطن
أطلع محافظ القدس عدنان غيث، صباح اليوم الأربعاء، والي العاصمة التركية، واصب شاهين، على آخر المستجدات بالعاصمة الفلسطينية المحتلة ومقدساتها، وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى المبارك، وما تتعرض له من انتهاكات إسرائيلية عنصرية سافرة، والمضايقات والملاحقات التي يتعرض لها أبناء مدينة القدس، والهادفة إلى دفعهم للهجرة الطوعية.
أطلع محافظ القدس عدنان غيث، صباح اليوم الأربعاء، والي العاصمة التركية، واصب شاهين، على آخر المستجدات بالعاصمة الفلسطينية المحتلة ومقدساتها، وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى المبارك، وما تتعرض له من انتهاكات إسرائيلية عنصرية سافرة، والمضايقات والملاحقات التي يتعرض لها أبناء مدينة القدس، والهادفة إلى دفعهم للهجرة الطوعية.
جاء ذلك، خلال لقاء غيث بشاهين في مقر محافظة أنقرة، وبحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية، الدكتور فائد مصطفى.
كما التقى غيث الدكتور نبيل دبور، رئيس لجنة مؤسسة (سيرسك) التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وبحضور السفير مصطفى.
يشار إلى أن غيث يُشارك في مؤتمر الائتلاف النقابي العمالي الثالث لدعم القدس وفلسطين، الذي بدأ أعماله مساء الثلاثاء في العاصمة التركية، ممثلاً للعاصمة المحتلة (القدس) وفلسطين، حيث استعرض في كلمته اللافتة خلال الجلسة الافتتاحية الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها مدينة القدس، بفعل حصار المدينة بجدار الفصل العنصري، الذي كان له الأثر الأكبر في ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في المجتمع المقدسي، لافتاً إلى ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية وبشكل خاص المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات يومية واعتداءات المستوطنين والحفريات التي تجري في محيطة.
وأطلع غيث المشاركين بالمؤتمر على موقف القيادة الفلسطينية والتحركات التي يقوم بها سيادة الرئيس محمود عباس في سبيل حماية الشعب الفلسطيني ومؤسساته في القدس، خاصة مع ما تشهده القدس من سياسة تهجير قسري شملت هدم احياء بالكامل اخرها كان هدم منازل حي وادي الحمص والتحديد بهدم الخان الاحمر واراضي في السواحرة الشرقية وحي البستان والشيخ جراح وبطن الهوى ووادي ياصول وغيرها، مشيراً الى ان اكثر من 20 الف منزل مهدد بالهدم بالقدس الامر الذي يثقل على حياة المقدسين ويجعلهم دوما في معركة لصمودهم وبقاءهم في القدس.
واستنكر غيث في كلمته السياسة الأمريكية المنحازة بالمطلق للسياسات الاسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني والداعمة للاستيطان والتوسع على حساب الارض والانسان الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس وتدمير ونهب المقدرات الفلسطينية وما يتلوها من استمرار لحالة الصمت الدولية والتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية مؤكدا ان الضغوطات الامريكية على الشعب الفلسطيني والتي بلغت ذروتها مؤخرا بسلسة قرارات وإجراءات مجحفة، تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية وتمرير ما يسمى "صفقة القرن" داعياً الى ضرورة ايجاد آلية دولية جديدة لعملية السلام.
وطالب غيث الأمة الإسلامية باتخاذ اجراءات عاجلة وتقديم الدعم اللازم لتثيت أهل القدس ومؤسسات المدينة التي تقدم الخدمات للمجتمع المقدسي، داعيا الى دعم لبرامج القدس ضمن الخطة القطاعية الاستراتيجية المعدة من قبل وحدة القدس في ديوان الرئاسة، وايضا تشجيع السياحة الاسلامية للقدس تنفيذا لقرارات القمم الاسلامية.
وكان الائتلاف النقابي العمالي لدعم القدس وفلسطين قد أكد في ختام أعمال مؤتمره الثالث الذي عقد في العاصمة التركية انقرة مساء الثلاثاء وبحضور ومشاركة اكثر من 700 شخصية اعتبارية ممثلة 46 دولة في مقدمتها فلسطين حيث كانت مشاركة غيث لافته، إضافة إلى السفير مصطفى، ومشاركة نقابات تركية عديدة، إلى جانب شخصيات وبرلمانيين أتراك وعرب بارزين، في مقدمتهم وكيل رئيس حزب العدالة والتنمية التركي نعمان قورتولموش، وياووز سليم قران، مساعد وزير الخارجية ، اعرب عن مواصلة تضامنه مع الشعب الفلسطيني إلى حين تأسيس الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، ودعم مسيرات العودة الكبرى السلمية، حتى تحقيق كامل أهدافها بعودة كل فلسطيني إلى دياره.
وأعلن الائتلاف في بيانه الختامي عن رفضه القاطع لقيام واشنطن بنقل سفارتها إلى القدس، كما رفض "بشدة ما يوصف أو يسمى صفقة القرن، وكل دعاية لها مثل ورشة البحرين".
كما ندد بسياسات هدم المنازل والمباني التاريخية الإسلامية والمسيحية في القدس خاصة، وبقية فلسطين وطالب بـإيقاف هذه السياسات العنصرية الاستيطانية، ووقف كل أشكال الاعتداءات الموجهة ضد المسجد الأقصى من قبل الصهاينة والمستوطنين".
وطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق سراح كافة الاسرى العرب والفلسطينيين القابعين في زنازينه، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، والمعتقلين الإداريين الموجودين بدون أي مبرر قانوني وفي ظل ظروف غير إنسانية".
ودعا الائتلاف إلى "القيام فوراً برفع الحصار البري والبحري المفروض على قطاع غزة، التي تشير كافة التقارير الرسمية الدولية، الى ان اقتصاده على وشك الانهيار، واتخاذ التدابير اللازمة من أجل تأمين عودة الشعب الفلسطيني المبعد عن وطنه".
وأكد على "ضرورة تأمين الدعم النقابي الدولي والمساعدة لفلسطين، وتكوين الرأي العام الإقليمي والدولي لحماية القدس، وتأسيس الارتباطات بين أعضاء الائتلاف وزملائهم على الصعيد العالمي.
وكان الائتلاف النقابي العالمي لدعم القدس وفلسطين، قد تأسس عام 2011 في إسطنبول، بمبادرة من نقابتي (ميمور سان) و(حق إيش) التركيتين، وعقد عدة مؤتمرات في إسطنبول، ويساهم فيه عدد كبير من النقابات حول العالم، من بينها نقابات بدول عربية وإسلامية.





كما التقى غيث الدكتور نبيل دبور، رئيس لجنة مؤسسة (سيرسك) التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وبحضور السفير مصطفى.
يشار إلى أن غيث يُشارك في مؤتمر الائتلاف النقابي العمالي الثالث لدعم القدس وفلسطين، الذي بدأ أعماله مساء الثلاثاء في العاصمة التركية، ممثلاً للعاصمة المحتلة (القدس) وفلسطين، حيث استعرض في كلمته اللافتة خلال الجلسة الافتتاحية الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها مدينة القدس، بفعل حصار المدينة بجدار الفصل العنصري، الذي كان له الأثر الأكبر في ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في المجتمع المقدسي، لافتاً إلى ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية وبشكل خاص المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات يومية واعتداءات المستوطنين والحفريات التي تجري في محيطة.
وأطلع غيث المشاركين بالمؤتمر على موقف القيادة الفلسطينية والتحركات التي يقوم بها سيادة الرئيس محمود عباس في سبيل حماية الشعب الفلسطيني ومؤسساته في القدس، خاصة مع ما تشهده القدس من سياسة تهجير قسري شملت هدم احياء بالكامل اخرها كان هدم منازل حي وادي الحمص والتحديد بهدم الخان الاحمر واراضي في السواحرة الشرقية وحي البستان والشيخ جراح وبطن الهوى ووادي ياصول وغيرها، مشيراً الى ان اكثر من 20 الف منزل مهدد بالهدم بالقدس الامر الذي يثقل على حياة المقدسين ويجعلهم دوما في معركة لصمودهم وبقاءهم في القدس.
واستنكر غيث في كلمته السياسة الأمريكية المنحازة بالمطلق للسياسات الاسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني والداعمة للاستيطان والتوسع على حساب الارض والانسان الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس وتدمير ونهب المقدرات الفلسطينية وما يتلوها من استمرار لحالة الصمت الدولية والتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية مؤكدا ان الضغوطات الامريكية على الشعب الفلسطيني والتي بلغت ذروتها مؤخرا بسلسة قرارات وإجراءات مجحفة، تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية وتمرير ما يسمى "صفقة القرن" داعياً الى ضرورة ايجاد آلية دولية جديدة لعملية السلام.
وطالب غيث الأمة الإسلامية باتخاذ اجراءات عاجلة وتقديم الدعم اللازم لتثيت أهل القدس ومؤسسات المدينة التي تقدم الخدمات للمجتمع المقدسي، داعيا الى دعم لبرامج القدس ضمن الخطة القطاعية الاستراتيجية المعدة من قبل وحدة القدس في ديوان الرئاسة، وايضا تشجيع السياحة الاسلامية للقدس تنفيذا لقرارات القمم الاسلامية.
وكان الائتلاف النقابي العمالي لدعم القدس وفلسطين قد أكد في ختام أعمال مؤتمره الثالث الذي عقد في العاصمة التركية انقرة مساء الثلاثاء وبحضور ومشاركة اكثر من 700 شخصية اعتبارية ممثلة 46 دولة في مقدمتها فلسطين حيث كانت مشاركة غيث لافته، إضافة إلى السفير مصطفى، ومشاركة نقابات تركية عديدة، إلى جانب شخصيات وبرلمانيين أتراك وعرب بارزين، في مقدمتهم وكيل رئيس حزب العدالة والتنمية التركي نعمان قورتولموش، وياووز سليم قران، مساعد وزير الخارجية ، اعرب عن مواصلة تضامنه مع الشعب الفلسطيني إلى حين تأسيس الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، ودعم مسيرات العودة الكبرى السلمية، حتى تحقيق كامل أهدافها بعودة كل فلسطيني إلى دياره.
وأعلن الائتلاف في بيانه الختامي عن رفضه القاطع لقيام واشنطن بنقل سفارتها إلى القدس، كما رفض "بشدة ما يوصف أو يسمى صفقة القرن، وكل دعاية لها مثل ورشة البحرين".
كما ندد بسياسات هدم المنازل والمباني التاريخية الإسلامية والمسيحية في القدس خاصة، وبقية فلسطين وطالب بـإيقاف هذه السياسات العنصرية الاستيطانية، ووقف كل أشكال الاعتداءات الموجهة ضد المسجد الأقصى من قبل الصهاينة والمستوطنين".
وطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق سراح كافة الاسرى العرب والفلسطينيين القابعين في زنازينه، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، والمعتقلين الإداريين الموجودين بدون أي مبرر قانوني وفي ظل ظروف غير إنسانية".
ودعا الائتلاف إلى "القيام فوراً برفع الحصار البري والبحري المفروض على قطاع غزة، التي تشير كافة التقارير الرسمية الدولية، الى ان اقتصاده على وشك الانهيار، واتخاذ التدابير اللازمة من أجل تأمين عودة الشعب الفلسطيني المبعد عن وطنه".
وأكد على "ضرورة تأمين الدعم النقابي الدولي والمساعدة لفلسطين، وتكوين الرأي العام الإقليمي والدولي لحماية القدس، وتأسيس الارتباطات بين أعضاء الائتلاف وزملائهم على الصعيد العالمي.
وكان الائتلاف النقابي العالمي لدعم القدس وفلسطين، قد تأسس عام 2011 في إسطنبول، بمبادرة من نقابتي (ميمور سان) و(حق إيش) التركيتين، وعقد عدة مؤتمرات في إسطنبول، ويساهم فيه عدد كبير من النقابات حول العالم، من بينها نقابات بدول عربية وإسلامية.






التعليقات