باحثة اماراتية: التسامح سمة وسلوك متجذر في الموروث الإماراتي
رام الله - دنيا الوطن
استضاف مركز سلطان بن زايد مساء امس الباحثة والاعلامية شيخة الجابري في محاضرة بعنوان " قيم التسامح في التراث الإماراتي " وذلك بمقر المركز في منطقة البطين بأبوظبي .
استضاف مركز سلطان بن زايد مساء امس الباحثة والاعلامية شيخة الجابري في محاضرة بعنوان " قيم التسامح في التراث الإماراتي " وذلك بمقر المركز في منطقة البطين بأبوظبي .
قالت ان التسامح سمة من سمات أبناء الإمارات فهم أهل صفحٍ وعفوٍ وتسامح، يكرمون الوافد عليهم ويحترمون ثقافته وهويته ولا يلتفتون إلى عناصر الاختلاف وإنما يتعاملون معه وفق مبدأ إنساني خالص غير قابل للتأويل أو التحول.
واضافت في محاضرة مدعمة بالصور والفيديوهات التراثية " أننا ومنذ نعومة أظفارنا كان الاهل يفرحون بضيفهم، والعامل في مجتمعهم، وطالب الحاجة، ويقفون مع المحتاج، ويساندون الضعيف، ويحترمون من يمر بمنازلهم وديارهم، وينشؤون معهم علاقات إنسانية نبيلة امتدت لسنين طوال، مشيرة إلى دور الرحلات البحرية، والأسفار عبر الصحراء في تمازج وتآلف ابن الإمارات مع الآخر.
وأكدت الجابري أن ابن الإمارات حريص على التمسك بالعادات والتقاليد والقيم الإنسانية، وتعزيزها ونقلها وتوريثها للأجيال جيلا بعد جيل.
واضافت في محاضرة مدعمة بالصور والفيديوهات التراثية " أننا ومنذ نعومة أظفارنا كان الاهل يفرحون بضيفهم، والعامل في مجتمعهم، وطالب الحاجة، ويقفون مع المحتاج، ويساندون الضعيف، ويحترمون من يمر بمنازلهم وديارهم، وينشؤون معهم علاقات إنسانية نبيلة امتدت لسنين طوال، مشيرة إلى دور الرحلات البحرية، والأسفار عبر الصحراء في تمازج وتآلف ابن الإمارات مع الآخر.
وأكدت الجابري أن ابن الإمارات حريص على التمسك بالعادات والتقاليد والقيم الإنسانية، وتعزيزها ونقلها وتوريثها للأجيال جيلا بعد جيل.
موضحة ان التسامح في مجتمع الإمارات الزاخر بالكثير من المفردات التراثية يمثل أسلوب حياة، كما أنه يعتبر ثقافة حياتية يومية يمارسها الأفراد بشكل فطري وبديهي فهم متسامحون مع القريب والغريب، وحتى في حال الخصومات التي كانت تنشأ بينهم في الماضي .
و تطرقت شيخة الجابري إلى بعض المفردات التراثية التي تعزز قيم التسامح ومنها "المَشْيَه" وهي من العادات الاجتماعية التي تعزز قيم التسامح في مجتمع الامارات وكانت أسلوبا متبعا لفض الخصومات التي تحدث بين الأفراد في القبيلة، وحل المشكلات داخل المجتمع الواحد، أو بين الفريج الواحد والجيران، حيث يقوم
الجانب المخطئ بزيارة منزل أهل الدعوى معترفين بما بدر منهم من خطأ فيضعون أسلحتهم وبنادقهم جانباً احتراماً وتقديراً لصاحب المنزل، فيذكرونهم بما بينهم من طيب العشرة والعلاقات النبيلة ويكون ذلك في المجلس أو تحت ظل "غافه"، فيتحاورون إلى أن يصلوا إلى نقطة الالتقاء، فتطيب القلوب، ويتسامحون وتجتمع كلمتهم حتى ولو كان بينهم ثأر وخلاف، ثم يقوم صاحب المنزل برفع البنادق ووضعها في أيدي أصحابها، هذا هو المجتمع المتسامح الذي نقل هذه الثقافة والقيمة الأخلاقية عبر السنين.
كما تحدثت عن الفزعه كأحد أبرز قيم التسامح التي سادت في المجتمع الاماراتي وهي نظام اجتماعي يقوم على إغاثة الملهوف، وإعانة المحتاج، ومشاركة الآخر فيأفراحه وأتراحه بصرف ا لنظر عن شكله ولونه، وعرقه ومذهبه.
وأشارت الكاتبة والإعلامية شيخة الجابري إلى أن مجتمع الإمارات مجتمع منفتحٌ على الآخر، متقبل ٌ لثقافته وهويته وعقيدته، وقد تبلور ذلك من خلال العلاقات الإنسانية القائمة على الاحترام والتعايش والتي كانت ولاتزال قائمة حتى اليوم، ولقد تبلورت تلك العلاقات في التسامح الديني وقبول الآخر والتسامح في المعاملات اليومية والمالية والتسامح الثقافي، والاجتماعي والتسامح الدولي منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، وأضافت ان كل ذلك جاء من ثقافة دينية راسخة لدى أبناء الإمارات، واقتداءً بسنة الأولين خاصة في المعاملات، كما جاء ترجمة للقيم الأخلاقية الرفيعة الراسخة في مجتمع يؤمن
بالآخر، ويتشارك معه ويتعاون.





و تطرقت شيخة الجابري إلى بعض المفردات التراثية التي تعزز قيم التسامح ومنها "المَشْيَه" وهي من العادات الاجتماعية التي تعزز قيم التسامح في مجتمع الامارات وكانت أسلوبا متبعا لفض الخصومات التي تحدث بين الأفراد في القبيلة، وحل المشكلات داخل المجتمع الواحد، أو بين الفريج الواحد والجيران، حيث يقوم
الجانب المخطئ بزيارة منزل أهل الدعوى معترفين بما بدر منهم من خطأ فيضعون أسلحتهم وبنادقهم جانباً احتراماً وتقديراً لصاحب المنزل، فيذكرونهم بما بينهم من طيب العشرة والعلاقات النبيلة ويكون ذلك في المجلس أو تحت ظل "غافه"، فيتحاورون إلى أن يصلوا إلى نقطة الالتقاء، فتطيب القلوب، ويتسامحون وتجتمع كلمتهم حتى ولو كان بينهم ثأر وخلاف، ثم يقوم صاحب المنزل برفع البنادق ووضعها في أيدي أصحابها، هذا هو المجتمع المتسامح الذي نقل هذه الثقافة والقيمة الأخلاقية عبر السنين.
كما تحدثت عن الفزعه كأحد أبرز قيم التسامح التي سادت في المجتمع الاماراتي وهي نظام اجتماعي يقوم على إغاثة الملهوف، وإعانة المحتاج، ومشاركة الآخر فيأفراحه وأتراحه بصرف ا لنظر عن شكله ولونه، وعرقه ومذهبه.
وأشارت الكاتبة والإعلامية شيخة الجابري إلى أن مجتمع الإمارات مجتمع منفتحٌ على الآخر، متقبل ٌ لثقافته وهويته وعقيدته، وقد تبلور ذلك من خلال العلاقات الإنسانية القائمة على الاحترام والتعايش والتي كانت ولاتزال قائمة حتى اليوم، ولقد تبلورت تلك العلاقات في التسامح الديني وقبول الآخر والتسامح في المعاملات اليومية والمالية والتسامح الثقافي، والاجتماعي والتسامح الدولي منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، وأضافت ان كل ذلك جاء من ثقافة دينية راسخة لدى أبناء الإمارات، واقتداءً بسنة الأولين خاصة في المعاملات، كما جاء ترجمة للقيم الأخلاقية الرفيعة الراسخة في مجتمع يؤمن
بالآخر، ويتشارك معه ويتعاون.





