انطلاق المشروع الفرنسي (أنتِ الأمل) لمريضات سرطان الثدي في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
بدأ التجمع الطبي لأجل فلسطين في فرنسا بالاشتراك مع تجمع الأطباء الفلسطينين في فرنسا مشروع أنتِ الأمل في قطاع غزة وهو مشروع لأجل مريضات السرطان في فلسطين.
انطلق المشروع تحت إدارة الدكتورة روند مسعود رئيسة مؤسسة التجمع الطبي لأجل فلسطين ونائب رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في فرنسا وبتنسيق الأستاذة ياسمين الحلو.
بدأ التجمع الطبي لأجل فلسطين في فرنسا بالاشتراك مع تجمع الأطباء الفلسطينين في فرنسا مشروع أنتِ الأمل في قطاع غزة وهو مشروع لأجل مريضات السرطان في فلسطين.
انطلق المشروع تحت إدارة الدكتورة روند مسعود رئيسة مؤسسة التجمع الطبي لأجل فلسطين ونائب رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في فرنسا وبتنسيق الأستاذة ياسمين الحلو.
تتمثل أول مراحل المشروع بالأيام الطبية التي تشمل التوعية والفحص الإكلينيكي للسيدات في عدة مؤسسات في مناطق مهمشة من كل قطاع غزة.
حيث قام الفريق الطبي المكون من طلاب الاتحاد العالمي لطلبة الطب وأطباء جراحيين مختصين بجلسات التوعية والتثقيف وفحص السيدات ومن خلالها تم تحديد حالات بعض السيدات التي تستوجب الفحص الاشعاعي في المرحلة الثانية.
بدورها أكدت مسعود أن ما يميز هذا المشروع هو عدم توقفه عند مرحلة التوعية فقط خلال شهر اكتوبر الوردي بل يمتد ليشمل مرافقة الفريق للحالات في المستشفيات المختلفة لعمل الفحص الاشعاعي ومن ثم البدء الفوري بجلسات الدعم النفسي للحالات المصابة بسرطان الثدي وعائلاتهم والمتابعة مع الجراحيين والأطباء في مختلف مناطق غزة بالإضافة لبحث إمكانية تحويل المريضات الى العلاج في دول عربية شقيقة اذا احتاج الأمر.
وشددت مسعود على أهمية المشروع الذي يقوم على خلق جسور شراكة بين المؤسسات الفرنسية والمؤسسات الفلسطينية المقدمة للخدمات في محاولة لإنهاء حالة التجزء الصحي والمسارات المعقدة التي يجب على النساء المصابات بسرطان الثدي أن تمر من خلالها للحصول على العلاج في فلسطين.
بدورها أكدت مسعود أن ما يميز هذا المشروع هو عدم توقفه عند مرحلة التوعية فقط خلال شهر اكتوبر الوردي بل يمتد ليشمل مرافقة الفريق للحالات في المستشفيات المختلفة لعمل الفحص الاشعاعي ومن ثم البدء الفوري بجلسات الدعم النفسي للحالات المصابة بسرطان الثدي وعائلاتهم والمتابعة مع الجراحيين والأطباء في مختلف مناطق غزة بالإضافة لبحث إمكانية تحويل المريضات الى العلاج في دول عربية شقيقة اذا احتاج الأمر.
وشددت مسعود على أهمية المشروع الذي يقوم على خلق جسور شراكة بين المؤسسات الفرنسية والمؤسسات الفلسطينية المقدمة للخدمات في محاولة لإنهاء حالة التجزء الصحي والمسارات المعقدة التي يجب على النساء المصابات بسرطان الثدي أن تمر من خلالها للحصول على العلاج في فلسطين.
