دعوات لمواجهة مخططات المستوطنين بالأغوار
رام الله - دنيا الوطن
وجّه نشطاء في مواجهة انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في الأغوار، دعواتهم للفلسطينيين لمواجهة سياسة التمدد الاستيطاني، ووقف سياسة الخمول في التعامل مع الانتهاكات.
وقال النشطاء، إنه في منطقة أبو القندول بالمالح (الأغوار الشمالية) يثبت المستوطنون بؤرتهم بصمت بعيداً عن الأنظار، داعين المؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف مع السكان في وجه سياسة التمدد الاستيطاني، وسياسة الكرفانات المتناثرة، التي يضعها المستوطنون في مناطق واسعة من الأغوار لإغلاق ما حولها؛ لتصبح تلك الكرفانات بؤر استيطانية.
ولفتوا إلى أن هناك خمولاً فلسطينياً رهيباً في رفع قضايا قانونية حقيقية على عربدة المستوطنين، ومصادرة أراضي السكان في الأغوار.
وأوضحت المصادر، أنه يومياً يستولي المستوطنون على مئات الدنمات من الأراضي، بتحالف واضح مع مؤسسات الاحتلال الأخرى، مشيراً إلى أنه في منطقة تسمى (خلة حمد) مثلاً، جرف المستوطنون أراضٍ يحمل أصحابها أوراق ملكية رسمية، لكنهم منذ 2015 وضعوا بؤرتهم وتمدد يوميا، دون حراك قانوني لإعادة الأراضي لأصحابها.
وحسب المصادر، فإنه بهذه الطرق استولى المستوطنون على أراضي الأغوار، حيث يبدؤون بوضع كرفان، ومن ثم تمدد وتوسع لتصبح مستوطنه كبرى.
وأكدت المصادر، أنه لدى الفلسطينيين الأوراق اللازمة لمقاضاة المستوطنين، لكن لا متابعة قانونية، وبالتالي يندب الجميع حظه تحت بند "الأغوار ضاعت" داعية لضرورة رفع ملفات عربدة المستوطنين في الأغوار إلى المحافل والمحاكم الدولية.
وجّه نشطاء في مواجهة انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في الأغوار، دعواتهم للفلسطينيين لمواجهة سياسة التمدد الاستيطاني، ووقف سياسة الخمول في التعامل مع الانتهاكات.
وقال النشطاء، إنه في منطقة أبو القندول بالمالح (الأغوار الشمالية) يثبت المستوطنون بؤرتهم بصمت بعيداً عن الأنظار، داعين المؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف مع السكان في وجه سياسة التمدد الاستيطاني، وسياسة الكرفانات المتناثرة، التي يضعها المستوطنون في مناطق واسعة من الأغوار لإغلاق ما حولها؛ لتصبح تلك الكرفانات بؤر استيطانية.
ولفتوا إلى أن هناك خمولاً فلسطينياً رهيباً في رفع قضايا قانونية حقيقية على عربدة المستوطنين، ومصادرة أراضي السكان في الأغوار.
وأوضحت المصادر، أنه يومياً يستولي المستوطنون على مئات الدنمات من الأراضي، بتحالف واضح مع مؤسسات الاحتلال الأخرى، مشيراً إلى أنه في منطقة تسمى (خلة حمد) مثلاً، جرف المستوطنون أراضٍ يحمل أصحابها أوراق ملكية رسمية، لكنهم منذ 2015 وضعوا بؤرتهم وتمدد يوميا، دون حراك قانوني لإعادة الأراضي لأصحابها.
وحسب المصادر، فإنه بهذه الطرق استولى المستوطنون على أراضي الأغوار، حيث يبدؤون بوضع كرفان، ومن ثم تمدد وتوسع لتصبح مستوطنه كبرى.
وأكدت المصادر، أنه لدى الفلسطينيين الأوراق اللازمة لمقاضاة المستوطنين، لكن لا متابعة قانونية، وبالتالي يندب الجميع حظه تحت بند "الأغوار ضاعت" داعية لضرورة رفع ملفات عربدة المستوطنين في الأغوار إلى المحافل والمحاكم الدولية.

التعليقات