لماذا تسعى إسرائيل لتمديد فترة استئجار منطقتي الغمر والباقورة؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
كشفت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، عن وجود طلب إسرائيلي للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بشأن الأزمة الخاصة بمنطقتي الباقورة والغمر.
وأوضحت الصحيفة، أنه ومنذ إعلان الأردن قبل سنة تقريباً عن عزمه تطبيق البند الموجود في ملحق اتفاق السلام مع إسرائيل، والقاضي بإمكانية استرجاع الباقورة والغمر للسيادة الأردنية بعد انتهاء فترة الإيجار المستمرة منذ 25 عاماً، "يتم إجراء مفاوضات سياسية بين الطرفين، وحتى الآن بدون نتائج بارزة".
وتعقيباً على ذلك، أكد خليل عطية، عضو مجلس النواب الأردني، لـ"دنيا الوطن"، أن المملكة الأردنية قيادة وحكومة ونواباً وشعباً، تريد استعادة منطقتي الباقورة والغمر في الموعد الذي ينتهي فيه التأجير.
وأشار عطية إلى أن الحكومة الأردنية، أكدت أكثر من مرة، أن الأرض الأردنية ستعود في الموعد المتفق عليه، لافتاً إلى أن النواب الأردنيين، يراقبون المشهد بعيون مفتوحة، ويقرؤون ما يقوله بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال، ويؤكدون أن الحكومة الأردنية لن تؤشر من قريب أو بعيد حول وجود مفاوضات حول التمديد.
وقال عطية: "منطقتا الغمر والباقورة، مهمتان بالنسبة للأردن، ونعتبر أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يحتل ويجلس على أرض فلسطينية، غاصب ومحتل، وبالتالي فإن موقفنا واضح لا لبس فيه أو تردد، كما أن الاحتلال الإسرائيلي مازال يمارس اعتداءات يومية على شعبنا الفلسطيني، ويدنس المقدسات ويعتقل أسرى دون وجه حق، كما أنه يضع العراقيل في وجه الأردن ومازال".
من جانبه، أكد محمد الروسان، المحلل السياسي الأردني، أن رئيس جهاز (الشاباك) الإسرائيلي نداف أرغمان، نظم زيارة سرية إلى عمّان، والتقى مدير المخابرات الاردني، وعرض عليه فكرة التمديد لمدة عام آخر، ولترتيب لقاء عاجل بين نتنياهو والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وأشار الروسان لـ"دنيا الوطن"، إلى أنه تم إبلاغ ارغمان بأن قرار عدم تمديد استئجار منطقتي الباقورة والغمر قد اتخذ، وأن الملك عبد الله، اتخذ هذا القرار انسجاماً واستجابة لتطلعات الشعبين الأردني والفلسطيني، وأنه لا يمكن التراجع عنه.
وفي السياق، أوضح المحلل السياسي الأردني، أن تأجير المنطقتين لإسرائيل، كان لمدة 25 عاماً، وذلك حسب اتفاقية معاهدة وادي عربة، ولكن الآن لا يوجد رغبة أردنية في التجديد، رغم المحاولات الإسرائيلية والضغوط الأمريكية والفرنسية، ولكن قرار عدم التمديد قد اتخذ من قبل الملك عبد الله الثاني، ولن يتم التراجع عنه.
وأشار الروسان إلى أن نتنياهو، أقام برنامجه السياسي والانتخابي الليكودي على أساس أن تبقى إسرائيل في غور الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك البحر الميت، لافتاً إلى أن منطقتي الباقورة والغمر، تمتازان بأن فيهما آباراً جوفية ومائية ارتوازية وأرض خصبة.
وأوضح أن نتيناهو لا يريد أن يظهر للرأي العام الإسرائيلي، بأنه قدم تنازل لدولة عربية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل لا تريد السلام، لأنها تعلم أن السلام سيمزقها من الداخل.
كشفت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، عن وجود طلب إسرائيلي للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بشأن الأزمة الخاصة بمنطقتي الباقورة والغمر.
وأوضحت الصحيفة، أنه ومنذ إعلان الأردن قبل سنة تقريباً عن عزمه تطبيق البند الموجود في ملحق اتفاق السلام مع إسرائيل، والقاضي بإمكانية استرجاع الباقورة والغمر للسيادة الأردنية بعد انتهاء فترة الإيجار المستمرة منذ 25 عاماً، "يتم إجراء مفاوضات سياسية بين الطرفين، وحتى الآن بدون نتائج بارزة".
وتعقيباً على ذلك، أكد خليل عطية، عضو مجلس النواب الأردني، لـ"دنيا الوطن"، أن المملكة الأردنية قيادة وحكومة ونواباً وشعباً، تريد استعادة منطقتي الباقورة والغمر في الموعد الذي ينتهي فيه التأجير.
وأشار عطية إلى أن الحكومة الأردنية، أكدت أكثر من مرة، أن الأرض الأردنية ستعود في الموعد المتفق عليه، لافتاً إلى أن النواب الأردنيين، يراقبون المشهد بعيون مفتوحة، ويقرؤون ما يقوله بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال، ويؤكدون أن الحكومة الأردنية لن تؤشر من قريب أو بعيد حول وجود مفاوضات حول التمديد.
وقال عطية: "منطقتا الغمر والباقورة، مهمتان بالنسبة للأردن، ونعتبر أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يحتل ويجلس على أرض فلسطينية، غاصب ومحتل، وبالتالي فإن موقفنا واضح لا لبس فيه أو تردد، كما أن الاحتلال الإسرائيلي مازال يمارس اعتداءات يومية على شعبنا الفلسطيني، ويدنس المقدسات ويعتقل أسرى دون وجه حق، كما أنه يضع العراقيل في وجه الأردن ومازال".
من جانبه، أكد محمد الروسان، المحلل السياسي الأردني، أن رئيس جهاز (الشاباك) الإسرائيلي نداف أرغمان، نظم زيارة سرية إلى عمّان، والتقى مدير المخابرات الاردني، وعرض عليه فكرة التمديد لمدة عام آخر، ولترتيب لقاء عاجل بين نتنياهو والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
وأشار الروسان لـ"دنيا الوطن"، إلى أنه تم إبلاغ ارغمان بأن قرار عدم تمديد استئجار منطقتي الباقورة والغمر قد اتخذ، وأن الملك عبد الله، اتخذ هذا القرار انسجاماً واستجابة لتطلعات الشعبين الأردني والفلسطيني، وأنه لا يمكن التراجع عنه.
وفي السياق، أوضح المحلل السياسي الأردني، أن تأجير المنطقتين لإسرائيل، كان لمدة 25 عاماً، وذلك حسب اتفاقية معاهدة وادي عربة، ولكن الآن لا يوجد رغبة أردنية في التجديد، رغم المحاولات الإسرائيلية والضغوط الأمريكية والفرنسية، ولكن قرار عدم التمديد قد اتخذ من قبل الملك عبد الله الثاني، ولن يتم التراجع عنه.
وأشار الروسان إلى أن نتنياهو، أقام برنامجه السياسي والانتخابي الليكودي على أساس أن تبقى إسرائيل في غور الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك البحر الميت، لافتاً إلى أن منطقتي الباقورة والغمر، تمتازان بأن فيهما آباراً جوفية ومائية ارتوازية وأرض خصبة.
وأوضح أن نتيناهو لا يريد أن يظهر للرأي العام الإسرائيلي، بأنه قدم تنازل لدولة عربية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل لا تريد السلام، لأنها تعلم أن السلام سيمزقها من الداخل.

التعليقات