الناشط الشبابي أحمد حجازي يُطلق مبادرة "الأجداد في عيون الشباب"

الناشط الشبابي أحمد حجازي يُطلق مبادرة "الأجداد في عيون الشباب"
أحمد حجازي
خاص دنيا الوطن
من باب المسؤولية المجتمعية، يقوم بتنفيذ مبادرات لتسليط الضوء على أكثر الفئات تهميشاً في قطاع غزة، ويجعل من مواقع التواصل الاجتماعي منبراً للإعلان عن مبادراته، وإيصال صوته لأصحاب القرار.

هو الشاب الغزي أحمد حجازي، ويبلغ من العمر (24 عاماً)، خريج محاسبة، ناشط اجتماعي، وصاحب مبادرات تطوعية.

نفذ حجازي عدة مبادرات منها مبادرة "الأجداد في عيون الشباب"، الذي أعلن عنها عبر (انستغرام) لأي شخص يريد أن يشارك سواءً بالمجيء أو بالمساهمة، وشاركه 500 شاب وشابة، قاموا بتقديم كل ما يلزم من إفطار وغداء ومكان، بعيداً عن أي مؤسسة.

وتهدف المبادرة لتسليط الضوء على أكثر فئة مهمشة في قطاع غزة، هم كبار السن الذي يعتبرهم حاملي القضية الفلسطينية ومحافظين على التراث، حيث قال: "إنه يجب أن نهتم بأجدادنا لأنهم حاملو القضية، وهم الذين يحدثوننا عنها، فإذا لم نهتم بهم سننسى قضيتنا".

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن": أنه خلال المبادرة حدثتهم امرأة عن مكان اكتشفه المواطنون وسط القطاع بمخيم النصيرات في العام 1993 يسمى "تل أم عامر"، ولم يكن الكثير يعرف عنه، وامرأة أخرى تبلغ من العمر (130 عاماً)، حدثتهم عن الأفراح الفلسطينية، والدبكة، وكيف كانت حياتهم قديماً.

ونفذ الناشط الاجتماعي أيضاً مبادرة "بحرنا أحلى" حث فيها على نظافة شاطئ بحر غزة، وشارك فيها 250 شاباً وشابة من قطاع غزة بدعم من الاتحاد الأوروبي، تهدف إلى تنظيف بقعة كيلو متر من القطاع.

وأوضح: أن من خلال هذه المبادرة نحث المواطنين على كيفية المحافظة على شاطئ البحر، وعند الذهاب إلي الشاطئ يجب تركه نظيفاً، وكان العمل على شاطئ بيت لاهيا لأنه كان أكثر اتساخاً.

كما كانت هناك مبادرة "صيفنا أحلى" لأطفال ذوي الإعاقة لمدة أسبوع بالتعاون مع فريق تميز في قطاع غزة، بالإضافة إلى مبادرة تخص أطفال التوحد عبارة عن يوم ترفيهي بمشاركة فريق تميز، أقيمت فقط في جامعة الأقصى.

وأشار الناشط الاجتماعي إلى المعيقات التي واجهته أثناء تنفيذه للمبادرات، منها الدعم المادي حيث لا يتلقون أي دعم عند تنفيذهم المبادرة، من يتعاونون معهم يقول:" لو أن المؤسسات تدعم مثل هذه المبادرات الفعالة سيكون جيداً".

وصرح حجازي عن نيته تنفيذ مبادرات قادمة تختص بالفئات المهمشة، إحداها مبادرة "جد الزيتون"، وأخرى تكون في نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر (لم يعلن عن اسمها)، بالإضافة إلى مبادرة تهتم بالأجداد تكون عبارة عن إعادة تأهيل مكان لكبار السن في شارع النصر، ليجعل لديهم صوت في المجتمع، ويحاول إيصال رسالة لأصحاب القرار، أن يعملوا على إعادة تأهيل المكان الذي يضم أكثر من 400 مسن.

ووجّه رسالته للشباب قائلاً: "أنا كأحمد لم أستطع أن أفعل شيئاً إلا من خلال "السوشيال ميديا" أصبحت توصل المساحة اللازمة لكي توصل صوتك لأصحاب القرار، وإن أي شخص لديه مبادرة، فكرة جديدة ريادية أو يسلط الضوء على شيء معين يطرحها، وسوف يجد تفاعلاً والناس ستجعله ينفذ هذه المبادرة".

التعليقات