عمر الغول: مؤشرات إيجابية لإجراء الانتخابات ورؤية الفصائل "خضوع لابتزاز حماس"
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد عمر حلمي الغول، عضو المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنه حتى هذه اللحظة لا يوجد أي إمكانية لإجراء انتخابات متعلقة بالمجلس الوطني الفلسطيني، معللاً ذلك بأن الظروف غير مؤاتية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الانتخابات البرلمانية، هي نقطة الانطلاق الأساسية ثم الرئاسية، وبعدها في ظرف مناسب، يتم إجراء انتخابات المجلس الوطني.
وأشار الغول في تصريح لـ"دنيا الوطن"، إلى أن هناك عقبات تقف أمام إجراء انتخابات المجلس الوطني، لافتاً إلى أن هناك بعض المشاكل والظروف التي تتعرض لها بعض البلدان في لبنان والأردن وسوريا، ولكن هذا لا يمنع العمل على تجاوز هذه العقبات لإجراء الانتخابات.
وفي السياق ذاته، أوضح الغول، أن لجنة الانتخابات ستتوجه إلى قطاع غزة، وستجري مباحثات مع الفصائل الفلسطينية، مشيرا إلى أنه من حيث المبدأ، فإن هناك مؤشرات إيجابية تساعد في تعزيز خيار إجراء الانتخابات، منوهاً في الوقت ذاته إلى أنه في ضوء ذلك يمكن للرئيس إصدار مرسوم رئاسي خلال الفترة المقبلة لتحديد موعد الانتخابات المتدرجة، وليست متزامنة، تبدأ بالانتخابات البرلمانية، ثم ستتم العملية الديمقراطية بالشكل الذي يرتئيه الجميع.
وقال: "نتمنى بأن نتمكن من الضغط على إسرائيل وايجاد المناخ المناسب في قطاع غزة، لإجراء الانتخابات، لأنها مصلحة للجميع".
وحول رؤية الفصائل الثمانية المتعلقة بالمصالحة، أوضح عضو المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، أن رؤية الفصائل هي خضوع لابتزاز حركة حماس، وهي التفاف على الاتفاقات التي وقعت برعاية مصرية، سواء اتفاق 2011 أو 2017 وإعلاني الشاطئ والدوحة، وهي مضيعة للوقفت، وتهرب من استحقاقات الاتفاقات السابقة.
أكد عمر حلمي الغول، عضو المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنه حتى هذه اللحظة لا يوجد أي إمكانية لإجراء انتخابات متعلقة بالمجلس الوطني الفلسطيني، معللاً ذلك بأن الظروف غير مؤاتية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الانتخابات البرلمانية، هي نقطة الانطلاق الأساسية ثم الرئاسية، وبعدها في ظرف مناسب، يتم إجراء انتخابات المجلس الوطني.
وأشار الغول في تصريح لـ"دنيا الوطن"، إلى أن هناك عقبات تقف أمام إجراء انتخابات المجلس الوطني، لافتاً إلى أن هناك بعض المشاكل والظروف التي تتعرض لها بعض البلدان في لبنان والأردن وسوريا، ولكن هذا لا يمنع العمل على تجاوز هذه العقبات لإجراء الانتخابات.
وفي السياق ذاته، أوضح الغول، أن لجنة الانتخابات ستتوجه إلى قطاع غزة، وستجري مباحثات مع الفصائل الفلسطينية، مشيرا إلى أنه من حيث المبدأ، فإن هناك مؤشرات إيجابية تساعد في تعزيز خيار إجراء الانتخابات، منوهاً في الوقت ذاته إلى أنه في ضوء ذلك يمكن للرئيس إصدار مرسوم رئاسي خلال الفترة المقبلة لتحديد موعد الانتخابات المتدرجة، وليست متزامنة، تبدأ بالانتخابات البرلمانية، ثم ستتم العملية الديمقراطية بالشكل الذي يرتئيه الجميع.
وقال: "نتمنى بأن نتمكن من الضغط على إسرائيل وايجاد المناخ المناسب في قطاع غزة، لإجراء الانتخابات، لأنها مصلحة للجميع".
وحول رؤية الفصائل الثمانية المتعلقة بالمصالحة، أوضح عضو المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير، أن رؤية الفصائل هي خضوع لابتزاز حركة حماس، وهي التفاف على الاتفاقات التي وقعت برعاية مصرية، سواء اتفاق 2011 أو 2017 وإعلاني الشاطئ والدوحة، وهي مضيعة للوقفت، وتهرب من استحقاقات الاتفاقات السابقة.

التعليقات