عاجل

  • سرايا القدس تنعى قائد المنطقة الشمالية بهاء أبو العطا

  • الصحة بغزة: استشهاد مواطن وإصابة آخر شرق الشجاعية

أم 44 الحقيقية.. امرأة خارقة أنجبت جيشاً

أم 44 الحقيقية.. امرأة خارقة أنجبت جيشاً
حالة وراثية نادرة وغير مسجلة كثيرًا في كتب ودوريات الطب، لأمهات يلدن بصورة منتظمة تجعلهن في سنٍ صغيرة ينجبن الكثير من الأبناء، فهناك حالات لولادة أم لعشرة أبناء و15 و20 و25 ابنًا، لكن حالة الشابة الأفريقية مريم نبتانزي، غير كل الحالات. 

مريم نبتانزي امرأة بالغة القوة والتحمل، حيث أنجبت مجموعتها الأولى من التوائم عندما كانت في سن صغيرة، فقط في الثالثة عشرة من عمرها، لكنها لما بلغت الأربعين (الآن) وبدأت عمر توديع الشباب، اكتمل لديها مجموعات رباعية وثلاثية وثنائية من التوائم، وذلك بفضل كونها صاحبة واحدة من أعلى معدلات المواليد المسجلة على الإطلاق في العالم، جعلتها تنجب 44 طفلًا وهي فقط في سن السادسة والثلاثين-لم تنجب منذ نحو 3 سنوات-.

وقالت صحيفة "ديلي ميرور"، إنه من المأساوي أن مريم قد تُركت وحيدة لتربية أسرتها الضخمة بمفردها، بعد أن تركها زوجها منذ حوالي أربع سنوات، مع جيش من الأطفال، فهيا تقوم بإعاشتهم وتربيتهم، والسهر على المريض منهم، وتطبخ لهم الطعام، وتعمل لتوفر لهم المال اللازم لتلبية حاجياتهم، في عملٍ خارق من امرأة خارقة.

الآن تبلغ مريم من العمر 40 عامًا، ويخشى الأطباء من أن تواصل الشابة الأربعينية مشوار الإنجاب بزواجها برجلٍ آخر، ولهذا اتخذ الأطباء إجراءات لمنع مريم من إنجاب المزيد من الأطفال بعد أن ظهر أن والدها كان لديه 45 طفلًا من العديد من النساء. 

لدى مريم مجموعات من الرباعيات والثلاثيات التوأمية، رعتهم جميعًا وما زالت بشكل لا يصدق، حيث تعتني بهم وتطعمهم جميعًا بمفردها.

كانت الأم الأكثر خصوبة في العالم تبلغ من العمر 12 عامًا فقط عندما تزوجت من زوجها الذي كان يبلغ من العمر وقتها 40 عامًا، وأنجبت وهي بنت 13 سنة بعد عام واحد فقط من زواجها مجموعتها الأولى من التوائم، إلا أنها حاليًا وبعد سنوات طويلة وبشكل مأساوي، فإنها وفي حملها الأخير، توفي أحد التوأمين اللذين ولدتهما بينما كانت في المخاض. 

وتعيش مريم وأطفالها الـ44 ظروفًا معيشية صعبة في أربعة غرف أو منازل صغيرة فقط مصنوعة من الطوب الأسمنتي وسقف من الحديد المموج، في إحدى حقول القهوة في دولة أوغندا.

وأمام خصوبة مريم الإنجابية المرتفعة للغاية بشكل لا يصدق، سبق وأن حذرها الأطباء من وسائل تحديد النسل، مثل حبوب منع الحمل، لأنها يمكن أن تسبب لها مشكلات جسدية، لذلك، فبعد أول ولادة لمجموعة من التوائم، استمر أطفالها في المجيء للدنيا بتدفق غريب، لذا، يرى بعض الأطباء، إنه لوقف تدفق الأطفال يمكن إزالة الرحم. 

وبحسب ديلي ميرور، فإن مريم تعد واحدة من أعلى نساء العالم خصوبة إن لم تكن أعلاهن، بعدد مواليدها الأكبر في أفريقيا.

في الثالثة والعشرين من عمرها فقط ، أنجبت مريم 25 طفلًا، وتوسلت وقتها للطبيب يائسة طلبًا للمساعدة في منعها من الانجاب، ولكن مرة أخرى ، كانت النصيحة الطبية هي أنها يجب أن تستمر في الحمل، حتى حملت مريم حملها الأخيرة قبل ثلاث سنوات بانجابها مجموعتها السادسة من التوائم، لتصل لرقم 44 ابنًا.

وتقول مريم:"لقد مررت بالكثير من المعاناة. لم يتحملني أهلي، ولهذا، فقد قضيت كل وقتي في رعاية أولادي والعمل على كسب بعض المال".

وقال الدكتور تشارلز كيجوندو ، طبيب أمراض النساء في مستشفى مولاجو في كمبالا بأوغندا: "حالتها بها استعداد وراثي للإباضة المفرطة، التي تطلق بويضات متعددة في دورة واحدة، مما يزيد بشكل كبير من فرصة الإصابة بمضاعفات، دائمًا وراثية".

وسواء أنجبت مرة أخرى أو لم تنجب، فمريم التي تعمل تعمل مصففة شعر وبائعة خردة معدنية ومستهلكات منزلية (روبابيكيا)، مصممة على أن يكون لأطفالها الباقين أفضل بداية للحياة حيث أن معظم أجرها يذهب مقابل الغذاء والرعاية الطبية والملابس والرسوم المدرسية.

وفي سبيل سعيها هذا، لايساعد مريم الآن غير أبنائها الأكبر سنًا، مثل ابنها الأكبر "إيفان كيبوكا"، الذي اضطر إلى ترك المدرسة للمساعدة في تربية إخوته مع أمه.














التعليقات