شاهد: العمل الزراعي ومرصد السياسات وطريق الفلاحين يُنظمون مؤتمراً للغذاء بالضفة وغزة
خاص دنيا الوطن - بهاء بركات
ويأتي المؤتمر في ضوء الحاجة الكبيرة لتبني مفهوم السيادة على الغذاء في فلسطين والعالم، كمفهوم سياسي مقاوم للسياسات الاستعمارية والرأسمالية، وبديلاً لمفهوم الأمن الغذائي الذي لا يقدم حلولاً فعلية لمشكلة الجوع العالمية، مكتفياً بتقديم حلول قصيرة الأمد.
ومن جهته، قال عبد العزيز الصالحي، الباحث في مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية لـ "دنيا الوطن"، أن مؤتمر"السيادة على الغذاء.. المستعمرة والحدود" يأتي استكمالاً لمؤتمر الحركات الاجتماعية الذي عقد العام الماضي، والمؤتمر يختص بالتحديد الحركات الفلاحية حول العالم من ضمنها الحركات الفلسطينية والحركات الموجودة في أمريكا اللاتينية، وأمريكا، وأوروبا.
وبين الصالحي، أن المؤتمر يركز على مفهوم السيادة على الغذاء، وكيف أن هذه المفهوم يختلف عن باقي المفاهيم المرتبطة بالغذاء مثل الأمن الغذائي، وكذلك توضيح الغايات وسبل تحقيق السيادة على الغذاء على المستوى الفلسطيني بالشراكة مع الحركات الاجتماعية الدولية التي كان لها دور بارز في تحقيق الأمن على الغذاء.
وقال فؤاد أبو سيف، مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي لـ "دنيا الوطن"، إن عقد المؤتمر خطوة متقدمة جداً نحو تعزيز مفهوم السيادة على الغذاء، فالهدف من المؤتمر هو إثارة جدل واسع حول أهمية السيادة على الغذاء والموارد وتعزيز وصول المزارعين لمواردهم من الأرض المياه، وغير ذلك.
وبين أبو سيف لـ "دنيا الوطن"، أن تكدس الموارد الفلسطينية في مناطق (ج) التي تهدد دولة الاحتلال، يتطلب تعزيز وبناء مفاهيم السيادة على الحدود والمعابر والمياه والأرض، والمؤتمر يسعى لرفع وعي الإنسان حول اهمية السيادة، ونقله من الاطار النظري إلى العملي من خلال ممارسة فعلية على الأرض من خلال البرامج والمشاريع.
ووجه أبو سيف، رسالة للحكومة، أنه آن الأوان لإعادة صياغة السياسات الرسمية باتجاه تضمين مفاهيم السيادة على الموارد في كل السياسات الرسمية، ضمن التحديات التي تعصف بالقضية.
ويذكر، أن الجلسة الأولى من المؤتمر تطرقت للمقاربات النظرية في مفهومي السيادة على الغذاء والأمن الغذائي، أما الجلسة الثانية فتحدثت عن السيادة على الغذاء في سياق استعماري، والثالث عن العولمة الرأسمالية ومحددات السيادة على الغذاء، إضافة إلى أهمية البذور البلدية من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية وسياسية وبيئية.
نظم اتحاد لجان العمل الزراعي، ومرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية، وحركة طريق الفلاحين الدولية والفلسطينية، مؤتمر "السيادة على الغذاء.. المستعمرة والحدود"، والذي يتواصل على مدار ثلاثة أيام في مسرح بلدية رام الله، وقاعة اتحاد لجان العمل الزراعي في غزة، ويوم الأربعاء في مدينة الخليل.
ويستضيف المؤتمر مختصين وباحثين فلسطينيين وعرباً ودوليين في موضوع السيادة على الغذاء، ودور الحركات الاجتماعية في هذا المجال.
ويأتي المؤتمر في ضوء الحاجة الكبيرة لتبني مفهوم السيادة على الغذاء في فلسطين والعالم، كمفهوم سياسي مقاوم للسياسات الاستعمارية والرأسمالية، وبديلاً لمفهوم الأمن الغذائي الذي لا يقدم حلولاً فعلية لمشكلة الجوع العالمية، مكتفياً بتقديم حلول قصيرة الأمد.
ومن جهته، قال عبد العزيز الصالحي، الباحث في مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية لـ "دنيا الوطن"، أن مؤتمر"السيادة على الغذاء.. المستعمرة والحدود" يأتي استكمالاً لمؤتمر الحركات الاجتماعية الذي عقد العام الماضي، والمؤتمر يختص بالتحديد الحركات الفلاحية حول العالم من ضمنها الحركات الفلسطينية والحركات الموجودة في أمريكا اللاتينية، وأمريكا، وأوروبا.
وبين الصالحي، أن المؤتمر يركز على مفهوم السيادة على الغذاء، وكيف أن هذه المفهوم يختلف عن باقي المفاهيم المرتبطة بالغذاء مثل الأمن الغذائي، وكذلك توضيح الغايات وسبل تحقيق السيادة على الغذاء على المستوى الفلسطيني بالشراكة مع الحركات الاجتماعية الدولية التي كان لها دور بارز في تحقيق الأمن على الغذاء.
وقال فؤاد أبو سيف، مدير عام اتحاد لجان العمل الزراعي لـ "دنيا الوطن"، إن عقد المؤتمر خطوة متقدمة جداً نحو تعزيز مفهوم السيادة على الغذاء، فالهدف من المؤتمر هو إثارة جدل واسع حول أهمية السيادة على الغذاء والموارد وتعزيز وصول المزارعين لمواردهم من الأرض المياه، وغير ذلك.
وبين أبو سيف لـ "دنيا الوطن"، أن تكدس الموارد الفلسطينية في مناطق (ج) التي تهدد دولة الاحتلال، يتطلب تعزيز وبناء مفاهيم السيادة على الحدود والمعابر والمياه والأرض، والمؤتمر يسعى لرفع وعي الإنسان حول اهمية السيادة، ونقله من الاطار النظري إلى العملي من خلال ممارسة فعلية على الأرض من خلال البرامج والمشاريع.
ووجه أبو سيف، رسالة للحكومة، أنه آن الأوان لإعادة صياغة السياسات الرسمية باتجاه تضمين مفاهيم السيادة على الموارد في كل السياسات الرسمية، ضمن التحديات التي تعصف بالقضية.
ويذكر، أن الجلسة الأولى من المؤتمر تطرقت للمقاربات النظرية في مفهومي السيادة على الغذاء والأمن الغذائي، أما الجلسة الثانية فتحدثت عن السيادة على الغذاء في سياق استعماري، والثالث عن العولمة الرأسمالية ومحددات السيادة على الغذاء، إضافة إلى أهمية البذور البلدية من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية وسياسية وبيئية.

التعليقات