عاجل

  • طيران الاحتلال يقصف أهدافاً متفرقة في قطاع غزة

  • صفارات الإنذار تدوي في عسقلان

  • صافرات الإنذار تدوي في أشكلون بغلاف غزة

عيسى: الحل السياسي مُقترن بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين

عيسى: الحل السياسي مُقترن بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور حنا عيسى، أستاذ القانون الدولي، "إن القانون الدولي العام يوفر للاجئ مركزاً قانونياً يخوله الحصول على الحماية، كما يضمن له مسألة احترام حقوقه استناداً لمبدأ احترام حقوق الإنسان، بما فيها الحق بالعودة إلى الديار، ومبدأ عدم الطرد من جهة، والتعويض يعتبر عنصراً مكملاً لحق العودة، وليس بديلاً عنه، وحقاً ملازماً له يستفيد منه كل لاجئ أو مهجر أو مبعد سواء عاد أم لم يعد إلى دياره من جهة أخرى".

وأشار، "المساعي الإسرائيلية الحثيثة لتغيير الصبغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين مرفوضة، والمحاولات الإسرائيلية لتغيير صفة اللاجئ الفلسطيني، تعدي صارخ للمواثيق والقوانين والاعراف الدولية".

دعا القانوني عيسى المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية الى الحل العاجل والسريع لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وعدم الإنجرار وراء الإدعاءات والسياسات الاسرائيلية التي لاحقت الفلسطيني ولازالت حتى بعد تهجيره وسرقة أرضه وكل ما يملك.

ونوه، "اللاجئ الفلسطيني وفق التعريف الصادر عن دائرة شؤون اللاجئين، منظمة التحرير الفلسطينية، هو أي شخص كان في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947 أو بعد هذا التاريخ، مواطنا فلسطينيا وفقا لقانون المواطنة الفلسطيني الصادر في 24 تموز/يوليو 1925، والذي مكان إقامته الطبيعية في فلسطين، في مناطق أصبحت لاحقا تحت سيطرة دولة إسرائيل، وذلك بين 15 آيار/مايو 1948 - 20 تموز/يوليو  1949، وأجبر على ترك مكان إقامته بسبب الحرب ولم يستطع العودة إليه جراء ممارسات السلطات الإسرائيلية، والذي كان خارج مكان إقامته في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947، أو بعد هذا التاريخ ولم  يتمكن من الرجوع إليه بسبب الحرب أو الإجراءات الإسرائيلية، وفقد مصدر رزقه حتى 20 تموز/يوليو  1948، لنفس السبب سواء أكان أحد سكان القرى الحدودية في الضفة، وسلبت أرضة وأصبحت تحت سيطرة إسرائيل، أو كان أحد أفراد القبائل البدوية أو شبه البدوية، ونسل اللاجئين الفلسطينيين وأزواجهم وزوجاتهم وفق التعريف سواء كان هؤلاء على قيد الحياة أم لا، هم لاجئون حتى عودتهم الى وطنهم وأراضيهم، ولا يستطيع أيا كان تغيير هذه الحقيقة".

وطالب عيسى كل لاجئ وكل فلسطيني بالتمسك بمصطلح اللاجئ الفلسطيني، الشتات، حق العودة والتعويض فهذه المفردات كفيلة في يوم من الايام أن تعيد الحق لاصحابه، حيث لا يجب التخلي عنها، بل يجب العمل والنضال من أجل تحقيقها، والتأكيد على أن أي حل سياسي نهائي للقضية الفلسطينية يجب أن يقترن بإيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وحقهم في العودة، وتقرير المصير.

وتابع، "حق اللاجئين الفلسطينيين، هو حق جماعي للشعب، وليس مجرد حق فردي فحسب".

وقال القانوني: الأساس القانوني لحق اللاجئين الفلسطينيين في التعويض جاء في القرارت الدولية التالية:

· قرار رقم 194 لسنة 1948 باعتباره أهم مصدر للحقوق الفلسطينية.

· قرار رقم 242 لسنة 1967 وقرار رقم 338 لسنة 1973 اللذان صدرا عن مجلس الامن الدولي والذي منهما ذكرت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وكذلك فقرة تم ذكرها فيهما عبارة (تسوية عاجلة لمشكلة اللاجئين).

· قرار 3089 الصادر عن الجمعية العامة لسنة 1973، والذي ينص على "أن الجمعية العمومية تعلن أن الاحترام الكامل للحقوق غير المنقوصة لشعب فلسطين وتطبيقها، وخصوصاً حقه في تقرير المصير هي ضرورة لاغنى عنها لإقامة سلام عادل ودائم في الشرق الاوسط.

ان تمتع اللاجئين الفلسطينيين بحقهم في العودة الى منازلهم وممتلكاتهم هو الحق الذي  كفلته لهم الجمعية العمومية بقرارها 194 الفقرة (3.

· القرار الصادر عن الجمعية العمومية رقم 273 لسنة 1949 وهو القرار الذي وضع شروط  قبول عضوية الدولة الاسرائيلية في هيئة الامم المتحدة أولها شروط قبول مشروع التقسيم للعام 1947 القرار رقم (181)، وشروط الاعتراف بمبدأ حق تقرير المصير، وعودة اللاجئين الى ديارهم القرار (194).

· قرارات الأمم المتحدة  التي تلت قرار 194، أكدت على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة واستعادة ممتلكاتهم وحقهم في الدخل الذي نتج عن استخدام ممتلكاتهم، فقرار الجمعية العامة رقم  36/146 ج بتاريخ 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 1981 جاء تحت عنوان (الدخل الناتج عن استخدام ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين) كان قد دعا إلى حماية ممتلكات  اللاجئين والى تأسيس  صندوق خاص  بهذه المدخولات بناء على ما ورد في القرار 194، الإعلان العالمي لحقوق  الإنسان، ومبادئ القانون الدولي، وتعيد الجمعية العامة التأكيد على هذه المبادئ سنوياً.

وأوضح عيسى، "مجمل القرارت الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة تدعو لإحترام حقوق الإنسان، ولتطبيق إتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 في الاراضي المحتلة، وهي جميعا تذكر بقضية اللاجئين، وتذكر بقرارات حق العودة، ولعل أبرز قرارات مجلس الامن الدولي في هذا الموضوع القرار رقم 237 في 14/6/1967 والقرار رقم 681 في تاريخ 2 كانون الأول/ ديسمبر 1990".

التعليقات