المحمود: نَعمل على ترسيخ مكانة القضية الفلسطينية في المشهدين العربي والدولي
رام الله - دنيا الوطن
أكد وكيل وزارة الإعلام، يوسف المحمود، على أن الوزارة تعمل على استعادة وترسيخ مكانة القضية الفلسطينية في المشهدين العربي والعالمي، ووضع قانون إعلام موحد، وتوحيد لغة الخطاب، معلناً عن تنظيم دورات مكثفة على أيدي خبراء إعلاميين فلسطينيين وعرب وعالميين للعاملين في الإذاعات ومحطات التلفزة المحلية.
واشار المحمود إلى أن وزارة الإعلام تسير بشكل حثيث نحو تطوير وتحديث آليات عملها وسبل أدائها، وتتطلع إلى الارتقاء بالمشهد الإعلامي الوطني الذي يجب أن يأخذ مكانته الطبيعية بشكل دائم.
جاء ذلك، خلال لقاء نظمته وزارة الإعلام في مدينة نابلس مع أصحاب ومسؤولي المحطات المسموعة والمرئية المحلية في محافظات شمال الضفة الغربية، بحضور الوكيل المساعد، عبد الجابر عبد الفتاح، ومدير عام الفروع، سائد موافي، ومدير عام المطبوعات والنشر، ومديرة المرئي والمسموع، رمان أبو الرب، ومدير مكتب الوزارة في نابلس، ناصر جوابرة، ومدراء الوزارة في المحافظات.
وأضاف المحمود، أن الوزارة، تعمل على وضع قانون إعلام موحد وقطعت مرحلة لا بأس بها، في الوقت الذي تسعى فيه إلى توحيد لغة الخطاب، وما يتصل بالمصطلح استناداً إلى أسس وقواعد تتناسب مع الحالة الفلسطينية، وإلى جانب ذلك العمل على استعادة القضية الفلسطينية مكانتها في المشهدين العربي والعالمي من خلال وضع خطط تضمن تنفيذ ذلك.
وشدد وكيل وزارة الإعلام على أن الإعلام الخاص، هو جزء من الإعلام الوطني، ولعب ومازال يلعب دوراً مهماً، ويتحمل مسؤولياته الوطنية في ظل الحالة الكفاحية، التي يعيشها شعبنا العربي الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وذلك على طريق نيل الحرية وتحقيق الاستقلال.
وقال المحمود: إن الوزارة تولي أهمية بالغة من أجل ضمان التواصل والتشاركية على قاعدة اللقاء المستمر والعمل المتكامل بين كافة أطراف المشهد الإعلامي، مشدداً على أن هذا اللقاء جزء من هذه العملية، ويشكل فاتحة لسلسلة لقاءات مقبلة، وأعلن بأن وزارة الإعلام بصدد تنظيم دورات مكثفة على أيدي خبراء إعلاميين فلسطينيين وعرب وعالميين للزملاء في الإذاعات ومحطات التلفزة المحلية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وحث المحمود أصحاب ومسؤولي المؤسسات الإعلامية، الذين تأخروا في تصويب أوضاعهم على إنهاء ذلك قبل نهاية الشهر الجاري، وهي نهاية مهلة الثلاثة أشهر، التي منحها مجلس الوزراء، وقبل ذلك كانت وزارة الإعلام قد منحت نفس المدة.
وتقدم الحضور بمداخلات وأسئلة، تركزت حول الأوضاع القانونية والمهنية المتصلة بوسائل الإعلام في ظل نقاش وحوار متكامل، أفضى إلى الاتفاق على ضرورة استمرارية التواصل واللقاء، نظراً للفائدة التي لمسها الجميع.
وكان مدير وزارة الاعلام في نابلس، افتتح اللقاء، ورحب بالحضور، مؤكداً على أهمية عقد مثل هذه الملتقيات، التي من شأنها إيجاد التكامل وتأسيس التعاون والشراكات المطلوبة في هذا الإطار.
ومن ناحيته، أجاب الوكيل المساعد، عبد الجبار عبد الفتاح على أسئلة المشاركين، وشدد على حرص الوزارة الدائم على تقديم أفضل أداء يتيح الازدهار والتقدم لكافة المؤسسات الإعلامية.
كما شدد مدير عام المطبوعات والنشر، سفيان خليفة على دور إدارته في التواصل مع المؤسسات الإعلامية والمحطات المسموعة والمرئية المحلية، فيما يتصل بسلامة وتصويب أوضاعها، وتقديم كافة التسهيلات من أجل ذلك.
أكد وكيل وزارة الإعلام، يوسف المحمود، على أن الوزارة تعمل على استعادة وترسيخ مكانة القضية الفلسطينية في المشهدين العربي والعالمي، ووضع قانون إعلام موحد، وتوحيد لغة الخطاب، معلناً عن تنظيم دورات مكثفة على أيدي خبراء إعلاميين فلسطينيين وعرب وعالميين للعاملين في الإذاعات ومحطات التلفزة المحلية.
واشار المحمود إلى أن وزارة الإعلام تسير بشكل حثيث نحو تطوير وتحديث آليات عملها وسبل أدائها، وتتطلع إلى الارتقاء بالمشهد الإعلامي الوطني الذي يجب أن يأخذ مكانته الطبيعية بشكل دائم.
جاء ذلك، خلال لقاء نظمته وزارة الإعلام في مدينة نابلس مع أصحاب ومسؤولي المحطات المسموعة والمرئية المحلية في محافظات شمال الضفة الغربية، بحضور الوكيل المساعد، عبد الجابر عبد الفتاح، ومدير عام الفروع، سائد موافي، ومدير عام المطبوعات والنشر، ومديرة المرئي والمسموع، رمان أبو الرب، ومدير مكتب الوزارة في نابلس، ناصر جوابرة، ومدراء الوزارة في المحافظات.
وأضاف المحمود، أن الوزارة، تعمل على وضع قانون إعلام موحد وقطعت مرحلة لا بأس بها، في الوقت الذي تسعى فيه إلى توحيد لغة الخطاب، وما يتصل بالمصطلح استناداً إلى أسس وقواعد تتناسب مع الحالة الفلسطينية، وإلى جانب ذلك العمل على استعادة القضية الفلسطينية مكانتها في المشهدين العربي والعالمي من خلال وضع خطط تضمن تنفيذ ذلك.
وشدد وكيل وزارة الإعلام على أن الإعلام الخاص، هو جزء من الإعلام الوطني، ولعب ومازال يلعب دوراً مهماً، ويتحمل مسؤولياته الوطنية في ظل الحالة الكفاحية، التي يعيشها شعبنا العربي الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وذلك على طريق نيل الحرية وتحقيق الاستقلال.
وقال المحمود: إن الوزارة تولي أهمية بالغة من أجل ضمان التواصل والتشاركية على قاعدة اللقاء المستمر والعمل المتكامل بين كافة أطراف المشهد الإعلامي، مشدداً على أن هذا اللقاء جزء من هذه العملية، ويشكل فاتحة لسلسلة لقاءات مقبلة، وأعلن بأن وزارة الإعلام بصدد تنظيم دورات مكثفة على أيدي خبراء إعلاميين فلسطينيين وعرب وعالميين للزملاء في الإذاعات ومحطات التلفزة المحلية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وحث المحمود أصحاب ومسؤولي المؤسسات الإعلامية، الذين تأخروا في تصويب أوضاعهم على إنهاء ذلك قبل نهاية الشهر الجاري، وهي نهاية مهلة الثلاثة أشهر، التي منحها مجلس الوزراء، وقبل ذلك كانت وزارة الإعلام قد منحت نفس المدة.
وتقدم الحضور بمداخلات وأسئلة، تركزت حول الأوضاع القانونية والمهنية المتصلة بوسائل الإعلام في ظل نقاش وحوار متكامل، أفضى إلى الاتفاق على ضرورة استمرارية التواصل واللقاء، نظراً للفائدة التي لمسها الجميع.
وكان مدير وزارة الاعلام في نابلس، افتتح اللقاء، ورحب بالحضور، مؤكداً على أهمية عقد مثل هذه الملتقيات، التي من شأنها إيجاد التكامل وتأسيس التعاون والشراكات المطلوبة في هذا الإطار.
ومن ناحيته، أجاب الوكيل المساعد، عبد الجبار عبد الفتاح على أسئلة المشاركين، وشدد على حرص الوزارة الدائم على تقديم أفضل أداء يتيح الازدهار والتقدم لكافة المؤسسات الإعلامية.
كما شدد مدير عام المطبوعات والنشر، سفيان خليفة على دور إدارته في التواصل مع المؤسسات الإعلامية والمحطات المسموعة والمرئية المحلية، فيما يتصل بسلامة وتصويب أوضاعها، وتقديم كافة التسهيلات من أجل ذلك.

التعليقات