فتح لـ"رافضي زيارة المنتخب السعودي": هل يأتي العمادي عن طريق مطار غزة الدولي
خاص دنيا الوطن
ردّت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اليوم الأحد، على بيانات لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفصائل أخرى، بشأن زيارة المنتخب السعودي إلى رام الله، للقاء المنتخب الفلسطيني، ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم.
وقال منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح: إن وجود المنتخب السعودي في رام الله، هو دعم للرياضة الفلسطينية، والموضوع ليس سياسياً بل رياضياً".
وأشار إلى زيارة رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، السفير محمد العمادي لقطاع غزة، متسائلاً: "هل يأتي عن طريق مطار غزة الدولي، أم أنه يذهب لتل أبيب قبل أن يصل إلى القطاع، وحاملاً معه حقائب الدولارات".
وأضاف: متى تخلت السعودية عن مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية، والدعم السياسي والدعم المالي، من يريد أن يتحدث عن حضور المنتخب السعودي، عليه أن يتحدث عن حضور أشخاص آخرين في تل أبيب، ودخولهم إلى قطاع غزة.
وتابع الجاغوب: "الفرق شاسع، هذا الموضوع رياضي بامتياز، والموضوع الآخر سياسي له علاقة بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بتمويل أمريكي، وهذا هو التطبيع"، وفق تعبيره.
وأكد رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، أن "هناك عدة منتخبات عربية، دخلت الضفة الغربية، للقاء المنتخب الفلسطيني، وآخرهم المنتخب المغربي، حيث التقى نظيره الفلسطيني في أريحا".
ورفضت حركة حماس في بيان لها، الترتيبات الجارية لزيارة المنتخب السعودي لكرة القدم منتصف هذا الشهر؛ لملاقاة المنتخب الفلسطيني في رام الله بالضفة الغربية، عبر بوابة الاحتلال، معتبرة إياها خطوة تطبيعية مستنكرة، مهما كانت المبررات.
كما استهجن عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، د. محمد الهندي، توجه المنتخب السعودي لكرة القدم إلى ملاقاة نظيره الفلسطيني على الأراضي الفلسطينية، مشدداً على أن "ذلك يُعد خرقاً للمقاطعة العربية لإسرائيل، من خلال الدخول للأراضي المحتلّة بإذن الاحتلال الإسرائيلي"، وفق ما قال.
بدورها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجماهير الفلسطينية والعربية للتعبير عن رفضها الشعبي بمحاولات استدخال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، عبر بوابة تنظيم لقاء يجمع بين المنتخب السعودي والفلسطيني، لما وصفته "تسويق السياسات السعودية وتلميعها في المنطقة، وفتح الباب أمام التطبيع مع الكيان الصهيوني"، وفق تعبيرها.
يشار إلى أن لقاء المنتخب الوطني الفلسطيني، ونظيره السعودي، سيقام يوم الثلاثاء المقبل على ملعب فيصل الحسيني بالرام، الساعة الرابعة عصراً.
ويقع المنتخبان ضمن المجموعة الرابعة، حيث يحتل "الفدائي" المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، من مبارتين، أما "الأخضر" يتواجد في المركز الأول برصيد أربع نقاط، من مبارتين.
وتضم المجموعة إلى جانب فلسطين والسعودية، كلاً من اليمن وسنغافورة، وأوزباكستان.
ردّت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اليوم الأحد، على بيانات لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفصائل أخرى، بشأن زيارة المنتخب السعودي إلى رام الله، للقاء المنتخب الفلسطيني، ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم.
وقال منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح: إن وجود المنتخب السعودي في رام الله، هو دعم للرياضة الفلسطينية، والموضوع ليس سياسياً بل رياضياً".
وأشار إلى زيارة رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، السفير محمد العمادي لقطاع غزة، متسائلاً: "هل يأتي عن طريق مطار غزة الدولي، أم أنه يذهب لتل أبيب قبل أن يصل إلى القطاع، وحاملاً معه حقائب الدولارات".
وأضاف: متى تخلت السعودية عن مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية، والدعم السياسي والدعم المالي، من يريد أن يتحدث عن حضور المنتخب السعودي، عليه أن يتحدث عن حضور أشخاص آخرين في تل أبيب، ودخولهم إلى قطاع غزة.
وتابع الجاغوب: "الفرق شاسع، هذا الموضوع رياضي بامتياز، والموضوع الآخر سياسي له علاقة بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بتمويل أمريكي، وهذا هو التطبيع"، وفق تعبيره.
وأكد رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، أن "هناك عدة منتخبات عربية، دخلت الضفة الغربية، للقاء المنتخب الفلسطيني، وآخرهم المنتخب المغربي، حيث التقى نظيره الفلسطيني في أريحا".
ورفضت حركة حماس في بيان لها، الترتيبات الجارية لزيارة المنتخب السعودي لكرة القدم منتصف هذا الشهر؛ لملاقاة المنتخب الفلسطيني في رام الله بالضفة الغربية، عبر بوابة الاحتلال، معتبرة إياها خطوة تطبيعية مستنكرة، مهما كانت المبررات.
كما استهجن عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، د. محمد الهندي، توجه المنتخب السعودي لكرة القدم إلى ملاقاة نظيره الفلسطيني على الأراضي الفلسطينية، مشدداً على أن "ذلك يُعد خرقاً للمقاطعة العربية لإسرائيل، من خلال الدخول للأراضي المحتلّة بإذن الاحتلال الإسرائيلي"، وفق ما قال.
بدورها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجماهير الفلسطينية والعربية للتعبير عن رفضها الشعبي بمحاولات استدخال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، عبر بوابة تنظيم لقاء يجمع بين المنتخب السعودي والفلسطيني، لما وصفته "تسويق السياسات السعودية وتلميعها في المنطقة، وفتح الباب أمام التطبيع مع الكيان الصهيوني"، وفق تعبيرها.
يشار إلى أن لقاء المنتخب الوطني الفلسطيني، ونظيره السعودي، سيقام يوم الثلاثاء المقبل على ملعب فيصل الحسيني بالرام، الساعة الرابعة عصراً.
ويقع المنتخبان ضمن المجموعة الرابعة، حيث يحتل "الفدائي" المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، من مبارتين، أما "الأخضر" يتواجد في المركز الأول برصيد أربع نقاط، من مبارتين.
وتضم المجموعة إلى جانب فلسطين والسعودية، كلاً من اليمن وسنغافورة، وأوزباكستان.

التعليقات