ملحم: نُخفف اعتمادنا بالكهرباء على إسرائيل بإنشاء محطات توليد فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
ثمن رئيس سلطة الطاقة، ظافر ملحم، دور جمهورية مصر العربية، أثناء استقبالها الوفد الوزراي، الذي توجه إلى القاهرة بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية؛ للبحث في آفاق التعاون المشترك، وتبادل الخبرات بين البلدين.
وأضاف ملحم في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين: إنه عقد اجتماعاً مطولاً مع وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمد شاكر، إلى جانب وفد ضم العديد من الخبراء ومدراء عامين في الشركة الناقلة للكهرباء والشركة القابضة، وشركة التوزيع في مصر للاستفادة من التجربة المصرية.
وبين ملحم، أنه تم البحث في السبل والطرق التي اتخذتها مصر للتغلب على مشكلة الكهرباء التي عانت منها قبل أعوام، وتغلبت عليها، كما تم التطرق إلى مجالات التعاون بين البلدين، منها إمكانية الربط بين مصر وقطاع غزة، والتعاون في مجالي الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتحسين استخدامها، إلى جانب تبادل الخبرات وتدريب كوادر فلسطينية في مصر.
وقال: "تم منحنا عشر منح لتدريب كوادر فنية في الشركات المصرية دون مقابل، ضمن برنامج متخصص، ومفصل لتدريبهم على أحدث طرق إدارة وتشغيل شبكات النقل الكهربائية والتدريب في مجال الطاقة المتجددة وكفاءتها".
وفيما يخص خطوط تزويد الكهرباء للمحافظات الجنوبية، أكد ملحم أنه خلال الاجتماع، تم التطرق بالتفصيل إلى هذا الموضوع لأهميته في عدة مناح، منها الأمن الطاقي على أن لا نعتمد على مصدر واحد للطاقة الكهربائية بل يتم الاعتماد على أكثر من مصدر والتخفيف من الاعتماد على المصدر الإسرائيلي، من خلال الربط الإقليمي ومحطات توليد فلسطينية.
وأكمل ملحم بالقول: "كان هناك ربط لثلاثة مغذيات لرفح من خلال محطة الوحشي في الشيخ زويد، التي تعرضت للتخريب عدة مرات"، مبيناً أن الربط من خلال هذه المحطة مقطوع منذ شباط/ فبراير العام 2018، وحتى اللحظة لم يتم إعادة التيار الكهربائي لأسباب أمنية في سيناء؛ ولعدم إصلاح المحطة.
وأضاف:" اقترحنا على الجانب المصري، أن نبدأ بالشيء الأكبر ألا وهو الربط من خلال شبكة ذات فولتية عالية، أي 220 ألف فولت، ما سيؤهلنا إلى تفعيل الربط الثماني، والتي تعد فلسطين جزءاً منه، وبالتالي ستكون قادرة على جلب كميات أكبر من الطاقة، حتى نستغني عن الجانب الإسرائيلي بالكامل في حال توفر الشبكة والبنية التحتية اللازمة.
وأوضح أن الربط الثماني هو عبارة عن علاقات بين دول مجاورة تضم ثماني دول وهي: ليبيا ومصر وفلسطين والأردن والعراق وسوريا ولبنان وتركيا، وهذا الربط نفذ منه جزء كبير وهو الربط بين مصر والاردن، وبين الأردن وسوريا، وبين سوريا ولبنان، وهناك ربط بين فلسطين والاردن وبين مصر وفلسطين، لكن حتى نرتقي إلى تبادل الطاقة يجب أن تكون الفولتية عالية جداً، ولهذا نعمل مع أشقائنا في مصر للربط على الـ 220 كيلو فولت الذي يؤهلنا على تفعيل وتبادل الطاقة مع الدول السابقة، كذلك نعمل على توسعة الربط مع الأردن وتم الاتفاق على آلية لتنفيذ ذلك.
وأضاف:" اتفقنا على تشكيل فريق فني مهمته دراسة الاحتياجات الفنية والمالية والإدارية للتحضير لهذا المشروع وعرضه على الجهات المختصة في كلا البلدين للموافقة والمصادقة عليه، على أن تتم بشكل سريع دراسة تفعيل الربط الموجود حاليا، وزيادته إلى حوالي 50 ميغا واط، بعد ان كنا نأخذ 26 ميغا واط ، وحاليا ندرس إعادة تفعيل هذا الربط من خلال إضافة محول في محطة الوحشي، وإضافة مغذيات أخرى على جهد 66 كيلو فولت قادرة على زيادة كمية الكهرباء حتى تصل إلى 100 ميغا واط.
وفيما يتعلق بإعادة تشغيل محطة الوحشي، قال: "نحن بحاجة إلى صياغة مذكرات تفاهم واتفاقيات تعرض على الجهات ذات العلاقة في كلا البلدين والمصادقة عليها، علماً أن التمويل سهل لهذا المشروع، لافتاً إلى الاستعداد لتخصيص المبالغ لصيانة الشبكة من خلال بنك التنمية الإسلامي، وأنه سيتم التطرق إلى ذلك من خلال الفريق الفني إلى المراحل قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة المدى".
وبين أن المرحلة قصيرة المدى، ستبدأ بالربط الموجود حالياً وصيانة الشبكة، والمرحلة متوسطة المدى سيتم خلالها العمل على بناء تركيب محول إضافي مع تقوية الشبكة على 66 فولت، وتزويد القطاع بقدرة تصل إلى 100 ميغا واط، أما المرحلة طويلة المدى، متعلقة بالتأسيس لبناء شبكة ذات فولتية عالية قادرة على استقبال كميات أكبر من الطاقة الكهربائية تصل إلى 700- 800 ميغا واط والقطاع بحاجة فقط إلى 550 ميغا واط.
ثمن رئيس سلطة الطاقة، ظافر ملحم، دور جمهورية مصر العربية، أثناء استقبالها الوفد الوزراي، الذي توجه إلى القاهرة بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية؛ للبحث في آفاق التعاون المشترك، وتبادل الخبرات بين البلدين.
وأضاف ملحم في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين: إنه عقد اجتماعاً مطولاً مع وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمد شاكر، إلى جانب وفد ضم العديد من الخبراء ومدراء عامين في الشركة الناقلة للكهرباء والشركة القابضة، وشركة التوزيع في مصر للاستفادة من التجربة المصرية.
وبين ملحم، أنه تم البحث في السبل والطرق التي اتخذتها مصر للتغلب على مشكلة الكهرباء التي عانت منها قبل أعوام، وتغلبت عليها، كما تم التطرق إلى مجالات التعاون بين البلدين، منها إمكانية الربط بين مصر وقطاع غزة، والتعاون في مجالي الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتحسين استخدامها، إلى جانب تبادل الخبرات وتدريب كوادر فلسطينية في مصر.
وقال: "تم منحنا عشر منح لتدريب كوادر فنية في الشركات المصرية دون مقابل، ضمن برنامج متخصص، ومفصل لتدريبهم على أحدث طرق إدارة وتشغيل شبكات النقل الكهربائية والتدريب في مجال الطاقة المتجددة وكفاءتها".
وفيما يخص خطوط تزويد الكهرباء للمحافظات الجنوبية، أكد ملحم أنه خلال الاجتماع، تم التطرق بالتفصيل إلى هذا الموضوع لأهميته في عدة مناح، منها الأمن الطاقي على أن لا نعتمد على مصدر واحد للطاقة الكهربائية بل يتم الاعتماد على أكثر من مصدر والتخفيف من الاعتماد على المصدر الإسرائيلي، من خلال الربط الإقليمي ومحطات توليد فلسطينية.
وأكمل ملحم بالقول: "كان هناك ربط لثلاثة مغذيات لرفح من خلال محطة الوحشي في الشيخ زويد، التي تعرضت للتخريب عدة مرات"، مبيناً أن الربط من خلال هذه المحطة مقطوع منذ شباط/ فبراير العام 2018، وحتى اللحظة لم يتم إعادة التيار الكهربائي لأسباب أمنية في سيناء؛ ولعدم إصلاح المحطة.
وأضاف:" اقترحنا على الجانب المصري، أن نبدأ بالشيء الأكبر ألا وهو الربط من خلال شبكة ذات فولتية عالية، أي 220 ألف فولت، ما سيؤهلنا إلى تفعيل الربط الثماني، والتي تعد فلسطين جزءاً منه، وبالتالي ستكون قادرة على جلب كميات أكبر من الطاقة، حتى نستغني عن الجانب الإسرائيلي بالكامل في حال توفر الشبكة والبنية التحتية اللازمة.
وأوضح أن الربط الثماني هو عبارة عن علاقات بين دول مجاورة تضم ثماني دول وهي: ليبيا ومصر وفلسطين والأردن والعراق وسوريا ولبنان وتركيا، وهذا الربط نفذ منه جزء كبير وهو الربط بين مصر والاردن، وبين الأردن وسوريا، وبين سوريا ولبنان، وهناك ربط بين فلسطين والاردن وبين مصر وفلسطين، لكن حتى نرتقي إلى تبادل الطاقة يجب أن تكون الفولتية عالية جداً، ولهذا نعمل مع أشقائنا في مصر للربط على الـ 220 كيلو فولت الذي يؤهلنا على تفعيل وتبادل الطاقة مع الدول السابقة، كذلك نعمل على توسعة الربط مع الأردن وتم الاتفاق على آلية لتنفيذ ذلك.
وأضاف:" اتفقنا على تشكيل فريق فني مهمته دراسة الاحتياجات الفنية والمالية والإدارية للتحضير لهذا المشروع وعرضه على الجهات المختصة في كلا البلدين للموافقة والمصادقة عليه، على أن تتم بشكل سريع دراسة تفعيل الربط الموجود حاليا، وزيادته إلى حوالي 50 ميغا واط، بعد ان كنا نأخذ 26 ميغا واط ، وحاليا ندرس إعادة تفعيل هذا الربط من خلال إضافة محول في محطة الوحشي، وإضافة مغذيات أخرى على جهد 66 كيلو فولت قادرة على زيادة كمية الكهرباء حتى تصل إلى 100 ميغا واط.
وفيما يتعلق بإعادة تشغيل محطة الوحشي، قال: "نحن بحاجة إلى صياغة مذكرات تفاهم واتفاقيات تعرض على الجهات ذات العلاقة في كلا البلدين والمصادقة عليها، علماً أن التمويل سهل لهذا المشروع، لافتاً إلى الاستعداد لتخصيص المبالغ لصيانة الشبكة من خلال بنك التنمية الإسلامي، وأنه سيتم التطرق إلى ذلك من خلال الفريق الفني إلى المراحل قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة المدى".
وبين أن المرحلة قصيرة المدى، ستبدأ بالربط الموجود حالياً وصيانة الشبكة، والمرحلة متوسطة المدى سيتم خلالها العمل على بناء تركيب محول إضافي مع تقوية الشبكة على 66 فولت، وتزويد القطاع بقدرة تصل إلى 100 ميغا واط، أما المرحلة طويلة المدى، متعلقة بالتأسيس لبناء شبكة ذات فولتية عالية قادرة على استقبال كميات أكبر من الطاقة الكهربائية تصل إلى 700- 800 ميغا واط والقطاع بحاجة فقط إلى 550 ميغا واط.

التعليقات