"دنيا الوطن" تكشف تفاصيل اجتماع عُقد بين عبد العال ودغمش ولماذا لم يتوصلا لحل؟

"دنيا الوطن" تكشف تفاصيل اجتماع عُقد بين عبد العال ودغمش ولماذا لم يتوصلا لحل؟
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
ردت شركة دغمش على تاجر إطارات السيارات، أبو عبيدة عبد العال، الذي تتهمه الشركة، هي وشركات أخرى رائجة في بيع وتصليح الإطارات، باحتكار سوق إطارات السيارات بغزة.

وقال طرزان دغمش، الناطق الإعلامي لاتحاد تجار إطارات السيارات بغزة: إن عبد العال قال خلال تصريحاته لـ"دنيا الوطن" إن شركات الإطارات دغمش ودياب، يشترون منه الإطارات ومن ثم يتهمونه بالاحتكار، مضيفًا: "كلام عبد العال يُدينه، وهذا اعتراف واضح أنه مُحتكر لإطارات السيارات.. وشراؤنا منه لأننا متعطشون للسلعة لندرتها".

وأضاف دغمش لـ"دنيا الوطن": عبد العال يحتكر قطع الغيار، وليس فقط هذا، بل ويتلاعب بالأسعار كيفما يُريد"، متابعاً: "يفرض علينا الشراء، فنحن لا نريد سلعته، ولكننا مجبرون على شرائها لعدم توفر البدائل، وهذا هو أساس المشكلة.. كل الشركات تُريد أن تخلق جو المنافسة الشريفة فيما بينها لا أن يكون السعر مرتفعًا والمتحكر واحدًا، وعند التواصل مع الشركة المصرية، قالت إن لها شريك واحد بغزة واسمه أبو عبيدة عبد العال، ويمكن الشراء منه فقط".

وكشف عن فحوى الاجتماع السري الذي عُقد يوم الجمعة الماضي في مقر شركة أبو علبة، واستمر لساعة كاملة، وكان بطلب من أبو عبيدة شخصيًا، مؤكدًا أن الشركات جميعها قدمت طلبًا موحدًا يتمثل بأن يقوم الجميع باستيراد البضائع من مصر، وفق الاحتياجات، ووفق أسعار معقولة، ومن ثم يقوم عبد العال بنقلها إلى غزة.

وأوضح دغمش، أن عبد العال بعد أن سمع لمقترح الشركات طلب يومًا للرد عليهم، من خلال اجتماع ثاني المفترض أن يُعقد يوم السبت، مضيفًا: "تفاجأنا أن عبد العال لم يحضر الاجتماع للرد على مقترح الشركات، وعند التواصل معه قال: إن هذا الطلب يوجد به حُرمانية، وليس حلالًا"، وفق تعبيره.

وتساءل: ما الحرام في مقترحنا.. هل المنافسة الشريفة لتلبية احتياجات الزبائن حرام.. بينما الاحتكار حلال، كما تساءل لمذا عاد عبد العال إلى تجارة الإطارات بعد سنوات من تركها؟

وأوضح أن قرار الإضراب عن العمل الذي تم تنفيذه اليوم، يأتي كرسالة للحكومة، أننا متضرون ونرفض الاحتكار، لا سيما وأن السائقين والمواطنين وأصحاب السيارات الكبيرة، يتهموننا بالكذب وعدم النزاهة بسبب سعر الإطارات المرتفعة، وكذلك جودتها الرديئة.

وختم دغمش، حديثه، قائلًا: "الأخ أبو عبيدة يقول إن سعر الإطار الواحد 255 شيكلًا للمستهلك، وهو يعتبره بسيطًا لكن في الواقع كان سعر الإطار من الجانب الإسرائيلي 90 شيكلًا على التاجر، و120 على المستهلك، وحتى قبل دخوله لسوق الاحتكار كان سعر الإطار القادم من مصر 190 شيكلًا للمستهلك قبل أن يرفعه هو بنفسه".

بدوره، أكد أبو عبيدة عبد العال، حدوث هذا الاجتماع، يوم الجمعة الماضي، حيث كان الاجتماع بهدف ايجاد حل لمشكلة الإطارات بغزة، وعدم التصعيد.

وقال عبد العال لـ"دنيا الوطن": إن ما عُرض عليه يشوبه "الحرمانية"، نظرًا لأنه سيصبح بذلك وسيط بين الشركة المصرية وتجار غزة، وعند حدوث أي مشكلة بين الطرفين سيتحمل مسؤولية المشكلة كاملة.

وأضاف عبد العال، أنه لن يقبل بأن يُحدث أزمة مع الحكومة بغزة، ويُتهم عندئذ بأنه مُحتكر، ويتم النقل من خلاله، متابعًا: "المصريون يتعاملون بشفافية مُطلقة، ولا مشكلة لهم مع أي تاجر فلسطيني، فمن أراد أن يشتري فليذهب ويشتري، لكن لن أكون طرفًا في مشكلة قد تتفجر لاحقًا".

وأشار إلى أنه ووسط إضراب الشركات عن العمل، اليوم الأحد، قامت شركات بارود، وأبو علبة، والكحلوت، وعويضة، والجملة، بشراء إطارات بمبالغ كبيرة من شركته.

وذكر أن هنالك جهات تدخلت في القضية، بهدف الحل، منهم وليد الحصري، رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة، وأيضًا رشدي الخور، رئيس جمعية تجار قطع الغيار والسيارات والمعدات الثقيلة بغزة.

التعليقات