باحث فلسطيني يكشف تفاصيل تاريخية حول "سيادة المسجد الأقصى"
رام الله - دنيا الوطن
كشف الباحث والمختص في الشؤون الإسرائيلية، علي الأعور، تفاصيل اجتماع وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق موشيه ديان مع خطيب المسجد الأقصى المبارك، إبان احتلاله بشأن سيادة الإسرائيليين على المسجد.
وقال الأعور: إن جميع محاولات الحكومة الإسرائيلية بشأن السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، باءت بالفشل، ولم تستطع تغيير الوضع القائم، مشيراً إلى أن هناك مجموعة من المعطيات التي لن تسمح للحكومة الإسرائيلية بإجراء أي تغيير إداري أو قانوني فيما يتعلق بالوضع القائم في المسجد الأقصى.
وأضاف الأعور: "منذ أن تمكنت إسرائيل من احتلال المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك في السابع من حزيران/ يونيو عام 1967 ودخول الجيش الإسرائيلي والجنرال غور ساحات المسجد الأقصى، وقاموا برفع العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة لمدة ساعتين حتى "طلب القنصل التركي من موشيه ديان إنزال العلم الإسرائيلي عن قبة الصخرة، وأكد له أن المسجد الأقصى المبارك ملك للمسلمين، وفعلاً أصدر موشيه ديان تعليماته إلى مورخاي غور، وطلب منه إنزال العلم الإسرائيلي عن قبة الصخرة فوراً".
وأضاف الأعور: "في اليوم التالي من احتلال المسجد الأقصى عقد موشيه ديان اجتماعاًَ مع "خطيب الأقصى ورئيس المحكمة الشرعية، ومدير دائرة الأوقاف الإسلامية، وطلب منهم مفتاح باب المغاربة، وأكد لهم أن المسجد الأقصى المبارك هو ملك للمسلمين وحدهم، وأن إدارة المسجد الأقصى المبارك، ستبقى في يد دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية".
وأكمل: "في تموز/ يوليو من عام 1967 أصدر موشيه ديان بيانه الأول في حائط البراق حول المسجد الأقصى المبارك، وأكد فيه حرية العبادة لجميع الديانات في القدس، وأضاف لم نأت إلى هنا لكي نحتل أماكن العبادة للآخرين، وأضاف في نفس اللحظة بأن إدارة المسجد الأقصى، سوف تبقى في يد دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، وصرح بشكل واضح أن اليهود يحق لهم زيارة المسجد الأقصى كسائحين، ويمنع عليهم ممارسة الصلاة والشعائر الدينية اليهودية".
واستطرد: "استمر هذا التفاهم بين الحكومة الأردنية والحكومة الإسرائيلية مدة ثلاثين عاماً على أن إدارة المسجد الأقصى المبارك تتبع دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، وهو ما عرف بالوضع القائم (ستاتسكو) ولكن مع الحفريات التي بدأت في عام 1996 بدأت السياة الإسرائيلية تحاول تغيير الوضع القائم، ولكن تم وقف الحفريات وتم التأكيد على التفاهمات بين الأردن وإسرائيل، وخلال تلك الفترة كان اليهود وغير المسلمين يسمح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى المبارك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية، ويسمح لهم بالدخول إلى المتحف الإسلامي والمسجد الأقصى كسائحين، وبحرية تامة، وباشراف حراس المسجد الأقصى المبارك".
وفي نهاية أيلول/ سبتمبر كانت زيارة شارون المشؤومة، والتي أراد من خلالها تغيير الأمر الواقع في المسجد الأقصى المبارك، وكانت انتفاضة الأقصى التي عرفت بالانتفاضة الثانية، والتي استمرت خمس سنوات، وأغلقت أبواب المسجد الأقصى مدة ثلاث سنوات يمنع اليهود خلالها من دخول المسجد الأقصى، ولكن في عام 2003 أرادت الحكومة الإسرائيلية، تغيير الوضع القائم حيث سمحت لليهود وغير المسلمين دخول المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، واستمرت هذه السياسة حتى تم تشكيل حركة المرابطين لمواجهة الجماعات اليهودية المتطرفة ومنعها من السيطرة على المسجد الأقصى المبارك قامت الشرطة الإسرائيلية بمنع الرجال ممن تقل أعمارهم عن خمسون عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك وكان البديل هو تشكيل حركة المرابطات لمواجهة الجماعات اليهودية المتطرفة ومنعها من تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا ومكانيا حتى قام الوزير موشيه يعالون في آب/أغسطس 2015 باعتبار حركة المرابطات خارجة عن القانون ومنع المرابطات من دخول المسجد الأقصى المبارك وكانت انتفاضة القدس في أكتوبر 2015 ومن بعدها كانت هبة باب الاسباط في يوليو عام 2017 وانتهت كل المحاولات الإسرائيلية بالفشل ولم تتمكن الحكومة الإسرائيلية من نصب كاميرات على بوابات المسجد الأقصى المبارك ولم تتمكن من تركيب أبواب الكترونية معدنية وكانت هبة باب الاسباط هي الدليل الواضح بان لا تغيير في الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك وخلال تفاهمات جون كيري عام 2014 اعلن نتنياهو" لا يوجد لدى إسرائيل اية اهداف لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك".
وأكمل: "بدأت اعداد اليهود والمستوطنين تتزايد وبشكل ملحوظ في اقتحاماتها اليومية الى المسجد الأقصى المبارك بحماية الشرطة الإسرائيلية ولعل الحدث الأهم والذي بدا في الأسابيع الأخيرة هي تغيير واضح في السياسة الإسرائيلية وهي السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى خلال الأعياد الإسلامية والمناسبات الدينية الإسلامية، وكان أبرزها السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في يوم عيد الأضحى المبارك من خلال جماعة ما يسمى بجبل الهيكل ووصل الأمر ان طالبوا الشرطة الإسرائيلية باغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين صباح عيد الأضحى المبارك ولكن كان قرار دائرة الأوقاف الإسلامية والمفتي بتاخير صلاة العيد مدة ساعة واحدة تمكن خلالها المصلين من تأخير اقتحامات جماعة ما يسمى بجبل الهيكل حتى ساعات الظهر".
واستكمل: "في نهاية الأسبوع الماضي وفي مقابلة مع صحيفة (ماكور ريشون) صرح جلعاد اردان، بانه سوف يشجع على تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، وافتخر في عهده زادت اعداد الجماعات اليهودية التي اقتحمت المسجد الأقصى المبارك وكانت بالمئات يومياً، وطالب بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك ووعد المستوطنين بانه في المستقبل القريب سوف يسمح لهم بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك".
وأضاف الأعور: "في اليوم التالي من احتلال المسجد الأقصى عقد موشيه ديان اجتماعاًَ مع "خطيب الأقصى ورئيس المحكمة الشرعية، ومدير دائرة الأوقاف الإسلامية، وطلب منهم مفتاح باب المغاربة، وأكد لهم أن المسجد الأقصى المبارك هو ملك للمسلمين وحدهم، وأن إدارة المسجد الأقصى المبارك، ستبقى في يد دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية".
وأكمل: "في تموز/ يوليو من عام 1967 أصدر موشيه ديان بيانه الأول في حائط البراق حول المسجد الأقصى المبارك، وأكد فيه حرية العبادة لجميع الديانات في القدس، وأضاف لم نأت إلى هنا لكي نحتل أماكن العبادة للآخرين، وأضاف في نفس اللحظة بأن إدارة المسجد الأقصى، سوف تبقى في يد دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، وصرح بشكل واضح أن اليهود يحق لهم زيارة المسجد الأقصى كسائحين، ويمنع عليهم ممارسة الصلاة والشعائر الدينية اليهودية".
واستطرد: "استمر هذا التفاهم بين الحكومة الأردنية والحكومة الإسرائيلية مدة ثلاثين عاماً على أن إدارة المسجد الأقصى المبارك تتبع دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، وهو ما عرف بالوضع القائم (ستاتسكو) ولكن مع الحفريات التي بدأت في عام 1996 بدأت السياة الإسرائيلية تحاول تغيير الوضع القائم، ولكن تم وقف الحفريات وتم التأكيد على التفاهمات بين الأردن وإسرائيل، وخلال تلك الفترة كان اليهود وغير المسلمين يسمح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى المبارك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية، ويسمح لهم بالدخول إلى المتحف الإسلامي والمسجد الأقصى كسائحين، وبحرية تامة، وباشراف حراس المسجد الأقصى المبارك".
وفي نهاية أيلول/ سبتمبر كانت زيارة شارون المشؤومة، والتي أراد من خلالها تغيير الأمر الواقع في المسجد الأقصى المبارك، وكانت انتفاضة الأقصى التي عرفت بالانتفاضة الثانية، والتي استمرت خمس سنوات، وأغلقت أبواب المسجد الأقصى مدة ثلاث سنوات يمنع اليهود خلالها من دخول المسجد الأقصى، ولكن في عام 2003 أرادت الحكومة الإسرائيلية، تغيير الوضع القائم حيث سمحت لليهود وغير المسلمين دخول المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، واستمرت هذه السياسة حتى تم تشكيل حركة المرابطين لمواجهة الجماعات اليهودية المتطرفة ومنعها من السيطرة على المسجد الأقصى المبارك قامت الشرطة الإسرائيلية بمنع الرجال ممن تقل أعمارهم عن خمسون عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك وكان البديل هو تشكيل حركة المرابطات لمواجهة الجماعات اليهودية المتطرفة ومنعها من تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا ومكانيا حتى قام الوزير موشيه يعالون في آب/أغسطس 2015 باعتبار حركة المرابطات خارجة عن القانون ومنع المرابطات من دخول المسجد الأقصى المبارك وكانت انتفاضة القدس في أكتوبر 2015 ومن بعدها كانت هبة باب الاسباط في يوليو عام 2017 وانتهت كل المحاولات الإسرائيلية بالفشل ولم تتمكن الحكومة الإسرائيلية من نصب كاميرات على بوابات المسجد الأقصى المبارك ولم تتمكن من تركيب أبواب الكترونية معدنية وكانت هبة باب الاسباط هي الدليل الواضح بان لا تغيير في الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك وخلال تفاهمات جون كيري عام 2014 اعلن نتنياهو" لا يوجد لدى إسرائيل اية اهداف لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك".
وأكمل: "بدأت اعداد اليهود والمستوطنين تتزايد وبشكل ملحوظ في اقتحاماتها اليومية الى المسجد الأقصى المبارك بحماية الشرطة الإسرائيلية ولعل الحدث الأهم والذي بدا في الأسابيع الأخيرة هي تغيير واضح في السياسة الإسرائيلية وهي السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى خلال الأعياد الإسلامية والمناسبات الدينية الإسلامية، وكان أبرزها السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في يوم عيد الأضحى المبارك من خلال جماعة ما يسمى بجبل الهيكل ووصل الأمر ان طالبوا الشرطة الإسرائيلية باغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين صباح عيد الأضحى المبارك ولكن كان قرار دائرة الأوقاف الإسلامية والمفتي بتاخير صلاة العيد مدة ساعة واحدة تمكن خلالها المصلين من تأخير اقتحامات جماعة ما يسمى بجبل الهيكل حتى ساعات الظهر".
واستكمل: "في نهاية الأسبوع الماضي وفي مقابلة مع صحيفة (ماكور ريشون) صرح جلعاد اردان، بانه سوف يشجع على تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، وافتخر في عهده زادت اعداد الجماعات اليهودية التي اقتحمت المسجد الأقصى المبارك وكانت بالمئات يومياً، وطالب بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك ووعد المستوطنين بانه في المستقبل القريب سوف يسمح لهم بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك".
واستدرك: "لكنه في نفس الوقت حمل المسؤولية في تأخير عمل الحكومة نحو السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، هو ان عدداً من حاخامات اليهود تمنع وتحرم دخول المسجد الأقصى المبارك على اليهود، وامتناع اليهود المتدينين، والذين لا ينتمون إلى الصهيونية الدينية أيضاً ملتزمون بالتوصية الدينية من قبل الحاخامات بعدم دخول المسجد الأقصى".
وقال: "كما توجه في الأسبوع الماضي، افي ديختر بعد 19 عاماً على انتفاضة الأقصى، لكي يفحص ويشاهد اذا حصل تغيير في المسجد الأقصى المبارك خلال تلك الفترة وفي مقابلة مع صحيفة" إسرائيل اليوم" قال: "ربما تُفاجأ الشرطة الإسرائيلية بسلاح ناري في المسجد الأقصى".
واستدرك: "إلا أن ديختر تنبه إلى نقطة مهمة، وأكد أن الصراع على المسجد الأقصى المبارك ليس صراعاً عادياً، ويجب عدم استخدام العنف في إداراة الأزمات في المسجد الأقصى".
واستدرك: "إلا أن ديختر تنبه إلى نقطة مهمة، وأكد أن الصراع على المسجد الأقصى المبارك ليس صراعاً عادياً، ويجب عدم استخدام العنف في إداراة الأزمات في المسجد الأقصى".
وتابع: "من هنا فإنني أعتقد أن التفاهمات التي استمرت أكثر من ثلاثين عاماً بين الأردن وإسرائيل، يجب أن تستمر وأن بيان موشيه ديان في عام 1967 هو بيان ملزم لكل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، والذي أكد فيه أن المسجد الأقصى المبارك للمسلمين وحدهم، ويحق لليهود زيارة المكان سائحين دون ممارسة شعائرهم الدينية".

التعليقات