عبد العال يرد على دغمش ودياب: يشترون مني إطارات السيارات ويتهمونني بالاحتكار

عبد العال يرد على دغمش ودياب: يشترون مني إطارات السيارات ويتهمونني بالاحتكار
صورة تعبيرية
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد تاجر إطارات السيارات في قطاع غزة، أبو عبيدة عبد العال، أنه يستورد الإطارات من جمهورية مصر العربية، عبر شركة أبناء سيناء، والشركات والتجار العاملون بغزة، يقومون بشراء ما يحتاجونه من منتجات من خلاله، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه يحق لكل شركة، أن تستورد من الشركة المصرية، وقتما شاءت، والأمر ليس حكرًا على شركته.

وقال عبد العال لـ"دنيا الوطن": إن هؤلاء التجار ومن بينهم شركات "دغمش ودياب وغيرهما، "استوردوا عدة شاحنات من شركة أبناء سيناء، والشركة أعلنت في أكثر من مرة أنها تتعامل مع الكل الفلسطيني بنفس القدر، ولا يوجد لها أي تحفظ على أحد، مبينًا أن الاتهامات التي تطاله، وتطال الشركة المصرية كذب وتدليس.

وأوضح، أن الإطارات التي تستوردها الشركة من الخارج، وكذلك الإطارات التي تنتجها الشركة بنفسها، تعتبر من أجود أنواع الإطارات في العالم، وتعتبر أفضل من الإطارات الإسرائيلية التي كانت تدخل إلى قطاع غزة قبل عدة أعوام، لافتًا إلى أن سعر الإطار الصغير يبيعه للشركات الأخرى المنافسة 255 شيكلًا، وهذا وفق السعر الدولي، وتلك الشركات تبيعه وفق قائمة أسعارها الخاصة.

وتابع: في السابق كانت إسرائيل تأتي بإطارات مُعينة تركب على كل السيارات، وهذا يتم استيراده من الصين، ولكن المصريين لهم القدرة على شراء إطارات من الشركة الأصلية لكل سيارة، وهذا يشمل شركة (هانكوك) الكورية، وشركة (بريدجستون) اليابانية، وشركة (ميشلان) الفرنسية.

وقال عبد العال: إن بعض شركات إطارات السيارات عليها مديونات، وشيكات راجعة، وفي ذات الوقت تتهمه بالاحتكار، وتطلب منه أن يُدخل لها إطارات من خلال الشركة المصرية، مبينًا أنه وخلال الأزمة الأخيرة، والتي اتهم من خلالها بالاحتكار أدخل شاحنات لكل الشركات التي اشتكته للحكومة بغزة، لافتًا إلى أن إطارات السيارات دخلت إلى القطاع بعد سنة كاملة من انقطاعها، وهنا لا بد من شكر شركة أبناء سيناء التي استجابت لكل النداءات وأدخلت الإطارات.

وأشار إلى أن حكومة غزة، هي التي تعطي أذونات الاستيراد، وتسهل إجراءات إدخال البضائع للشركات، متسائلًا: "كيف لهؤلاء أن يتهموني بالاحتكار، والحكومة تعلم بأنني أعمل بشكل قانوني لا لبس فيه، وتعلم أنني لست مُحتكرًا!.. ولو كان الأمر كذلك، فإن الحكومة سترفض عملي، لذا فأنا أعمل بشكل سليم".

وختم أبو عبيدة عبد العال، حديثه، قائلًا: "وزارة الاقتصاد بغزة، ومن خلال الأخ عبد الفتاح موسى، قال: إنني ليس مُحتكرًا ولدي مستندات تُثبت ذلك، ومن الغريب إن التجار والشركات الذين قالوا إنني محتكر، يشترون مني مستلزمات شركاتهم، ورغم ذلك تعاملت معهم بكل ود، ولم أقل لهم لا أريد بيعكم".

وكانت وزارة الاقتصاد الوطني، في قطاع غزة، أكدت أنها لا تزال تتابع أزمة شركات إطارات السيارات في القطاع، مبينة أنها ترفض احتكار أي سلعة، بما في ذلك قطع غيار السيارات.

وقال الناطق باسم وزارة الاقتصاد، عبد الفتاح موسى لـ"دنيا الوطن": إنه يجب الضغط على إسرائيل، من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، بهدف إعادة إدخال الإطارات عبر معبر كرم أبو سالم، بعد وقفها لعدة سنوات، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل مع كافة الأطراف لحل القضية.

وأوضح موسى، أن إغلاق بعض الشركات أبوابها كشركة دغمش، لا يحل القضية، بل الأفضل هو الحوار الهادئ، والإغلاق يُصعد الأزمة.

يشار إلى أن شركات بيع إطارات السيارات بغزة، كشفت عن فحوى الأزمة التي حدثت مؤخرًا في قضية استيراد إطارات السيارات إلى قطاع غزة، حيث أكدت أن سبب الأزمة هو شخص يقول إنه يشتري البضائع من شركة (أبناء سيناء) المصرية، حيث قالت شركتا دغمش ودياب اللتان تعتبران الأكبر في تجارة إطارات السيارات: إن عبد العال يحتكر سوق الإطارات، ويبيعها بأسعار مرتفعة عن سعرها الحقيقي، إضافة إلى أنها تعتبر رديئة، وفق ما تحدثت به الشركتان لـ"دنيا الوطن".

كما نفت شركة (أبناء سيناء) المصرية، والتي تُصدّر إطارات السيارات إلى قطاع غزة، وجود أي وكيل حصري لها في غزة، أو أنها تمنع أي شركة من شراء منتجاتها.

وأكد المسؤول في شركة (أبناء سيناء)، محمود عثمان، أن الأسعار التي تضعها الشركة لأصنافها هي أسعار عالمية، ولا يوجد أي رفع للسعر على غزة مقارنة بمناطق أخرى، مبينًا أنه لا يوجد أي اتفاق بينهم مع الحكومة بغزة بخصوص بيع الإطارات وتجارتها.

وقال عثمان: إنه يحق لأي شركة من غزة شراء إطارات السيارات منهم شخصيًا، ولا يوجد وكلاء حصريين، بما في ذلك شركة أبو عبيدة عبد العال، كما نفى أن تكون شركة أبناء سيناء، قد وضعت أي شركة أو تاجر فلسطيني ضمن القوائم السوداء، بل بالعكس يوجد تعامل مع الجميع، على حد تعبيره.

التعليقات