انطلاق أعمال مؤتمر (فتح) الأول للمقاومة الشعبية بالضفة

انطلاق أعمال مؤتمر (فتح) الأول للمقاومة الشعبية بالضفة
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت، اليوم السبت، أعمال مؤتمر حركة فتح الأول للمقاومة الشعبية، بمشاركة أعضاء من اللجنة المركزية، والمجلس الثوري.

وحسب وكالة الأنباء الرسمية (وفا)، فقد حضر المؤتمر ممثلون عن الأقاليم والقرى الفاعلية، ولجان المقاومة الشعبية في مختلف مناطق الضفة الغربية.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض التعبئة والتنظيم جمال محيسن: "إن وضع المقاومة الشعبية لدى شعبنا مختلف عن باقي العالم، وهي لا تقع على عاتق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان فقط، ولكن الجميع مطالب بأن ينخرط فيها، لأنها أصبحت استراتيجية، ويجب أن تسخر كل الإمكانيات لتنفيذ برامجها.

وشدد على ضرورة نقل مبادرة المقاومة الشعبية على الشارع، لمنع المستوطنين من السير في الشوارع.

من جانبه، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إن المقاومة الشعبية حققت الكثير من النتائج المهمة على الأرض، ومؤتمرنا هذا سيحقق نتائج رافعة للجهد الوطني في هذه المقاومة.

وأضاف: "نسعى إلى توحيد لجان المقاومة الشعبية في إطار عملها اليومي والنضالي والكفاحي، ليس فقط عبر الأطر والكتابات والخطابات، بل السعي لقيادة مرحلة جديدة للمقاومة الشعبية".

وأكد عساف، أنه سيتم تطوير عمل المقاومة الشعبية ضد الاستيطان والجدار، حتى يتم إفشال مشاريع التهجير القسري، حيث إن المقاومة الشعبية، نجحت في منع التهجير بعدة أماكن في مناطق (ج).

وأشار إلى أن لجان المقاومة الشعبية نجحت في إزالةتسع بؤر استيطانية خلال العامين الماضيين، حيث أقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذه الفترة 19 بؤرة.

وأردف عساف: "انتقلت المقاومة الشعبية من مرحلة التواجد في القرى الجغرافية المواجهة للاستيطان، إلى مرحلة إنشاء القرى المتحركة، كقرية باب الشمس، وفي قرية النبي يونس، وعين حجلة، وحلحول.

ولفت إلى أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بالتعاون مع لجان المقاومة الشعبية، ستعمل على تطوير مقاطعة الاحتلال، والتي تعتبر الأقل كلفة، بينما نتائجها كبيرة.

من ناحيته، قال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا، إن المقاومة الشعبية، قدمت للعالم صورة أوضح لما يجرى لشعبنا الفلسطيني، وصورة أكثر تضامناً مع نضال شعبنا.

وأضاف: "يجب تفعيل كافة أشكال المقاومة الشعبية عبر المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية، من خلال بناء استراتيجية شاملة وواضحة للمقاطعة".

يشار إلى أن المؤتمر كان على ثلاث جلسات، تخللت نقاش حول الرؤية الوطنية لمقاطعة الاحتلال ومناهضة التطبيع، كذلك تفعيل العمل التطوعي بكافة المناطق، خاصة التي تشهد صدامات مستمرة مع الاحتلال، كما ناقش المؤتمر أهمية تفعيل لجان الحراسة، وعرض عمل لجان المقاومة الشعبية، وضرورة لفت انتباه الإعلام الدولي إلى الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا.

التعليقات