بكيرات لأردان: لن نسمح بحرية العبادة لليهود بالأقصى وأنت تُريد إشعال الحرب
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أعلن جلعاد أردان، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، في تصريحات صحفية له أمس الجمعة، أنه سيتم إتاحة الفرصة لليهود بحرية العبادة في المسجد الأقصى المبارك قريباً.
وتعقيباً على ذلك، قال ناجح بكيرات، رئيس أكاديمية الأقصى للوقف في دائرة الأوقاف الإسلامية، لـ"دنيا الوطن": "لا أردان ولا نتنياهو ولا حتى ترامب، يملك أي حق في المسجد الأقصى، وبالتالي هو حق خالد للفلسطينيين والمسلمين والعرب بكل ما فيه، وكذلك بكامل التراب الفلسطيني".
وأضاف بكيرات: "أردان من هذه التصريحات، أن يأتي بأصوات جديدة في الانتخابات، حيث إن هناك منافسات خسيسة، يحاول من خلالها كسب المزيد من الأصوات، وذلك على حساب المسجد الأقصى والمقدسات".
وأشار، إلى أن تصريحات أردان ليست جديدة، لافتاً إلى أن كافة المحاكم الإسرائيلية، اجتمعت على المسجد الأقصى والمسلمين، ولكن ما استطاعوا أن يفعلوه هو بقوة البلطجة ومن خلال الاحتلال.
وأكد بكيرات، أن الفلسطينيين وخاصة المقدسيين، لم يسمحوا لأي متطرف إسرائيلي بزيارة المسجد الأقصى، فما هو الوضع إذا كانوا سينقلون الرموز الإسرائيلية إلى المسجد الأقصى؟، منوهاً في الوقت ذاته، إلى أن هذه التصريحات متطرفة، تريد أن تشعل حرباً لها أول وليس لها آخر.
أعلن جلعاد أردان، وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، في تصريحات صحفية له أمس الجمعة، أنه سيتم إتاحة الفرصة لليهود بحرية العبادة في المسجد الأقصى المبارك قريباً.
وتعقيباً على ذلك، قال ناجح بكيرات، رئيس أكاديمية الأقصى للوقف في دائرة الأوقاف الإسلامية، لـ"دنيا الوطن": "لا أردان ولا نتنياهو ولا حتى ترامب، يملك أي حق في المسجد الأقصى، وبالتالي هو حق خالد للفلسطينيين والمسلمين والعرب بكل ما فيه، وكذلك بكامل التراب الفلسطيني".
وأضاف بكيرات: "أردان من هذه التصريحات، أن يأتي بأصوات جديدة في الانتخابات، حيث إن هناك منافسات خسيسة، يحاول من خلالها كسب المزيد من الأصوات، وذلك على حساب المسجد الأقصى والمقدسات".
وأشار، إلى أن تصريحات أردان ليست جديدة، لافتاً إلى أن كافة المحاكم الإسرائيلية، اجتمعت على المسجد الأقصى والمسلمين، ولكن ما استطاعوا أن يفعلوه هو بقوة البلطجة ومن خلال الاحتلال.
وأكد بكيرات، أن الفلسطينيين وخاصة المقدسيين، لم يسمحوا لأي متطرف إسرائيلي بزيارة المسجد الأقصى، فما هو الوضع إذا كانوا سينقلون الرموز الإسرائيلية إلى المسجد الأقصى؟، منوهاً في الوقت ذاته، إلى أن هذه التصريحات متطرفة، تريد أن تشعل حرباً لها أول وليس لها آخر.

التعليقات