"نبع السلام" التركية تتواصل لليوم الرابع.. واتهامات أمريكية لأنقرة باستهداف قواتها بسوريا
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الجيش التركي، عملية "نبع السلام" التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء الماضي، داخل الأراضي السورية، وذلك لـ "إنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين من تركيا".
وتدخل العملية العسكرية في يومها الرابع على التوالي، وسط رفض من المجتمع الدولي، ودعم من دولتين هما: قطر وباكستان، في حين تطالب جميع دول العالم تركيا، بوقف تلك العملية.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك: إن نحو 100 ألف شخص في شمال شرق سوريا، نزحوا بسبب العملية العسكرية، التي أطلقها الجيش التركي.
وأوضح دوغاريك، وفق (روسيا اليوم)، أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أكد بأن نحو 100 ألف شخص، قد نزحوا بالفعل عن مناطقهم، مشيراً إلى أن العملية التركية، يجب أن تتقيد بالقانون الدولي، مؤكداً أنه يجب حماية المدنيين من هذه العملية.
وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، أنها بدأت تتلقى تقارير عن وقوع إصابات وجرحى مدنيين، بعد انطلاق العملية التركية.
من ناحيتها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن قوات أمريكية تعرضت شمال شرقي سوريا للقصف المدفعي من مواقع تركية أمس الجمعة، الأمر الذي نفته وزارة الدفاع التركية، مشددةً على أنها لم تستهدف أي موقع أمريكي بالمنطقة.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بروك ديوالت: "وقع انفجار على بعد مئات الأمتار من موقع خارج منطقة الآلية الأمنية، وفي منطقة يعرف الأتراك أن قوات أمريكية موجودة بها".
وأضاف أن أحداً لم يصب بأذى، وتمت مراجعة أعداد كافة القوات الأمريكية بعد الحادث، الذي وقع قرب عين عرب في وقت متأخر من يوم الجمعة.
وأشار المتحدث إلى أن القوات الأمريكية لم تنسحب من كوباني، في حين أوضح مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه أن عدداً قليلاً من القوات الأمريكية انتقل بعيداً عن الموقع مؤقتاً بعد القصف المدفعي، لكنها لا تزال في المنطقة ومن المتوقع عودتها، وفق (روسيا اليوم).
وقال ديوالت: إن "الولايات المتحدة تطالب تركيا بتجنب التصرفات التي قد تؤدي لتحرك دفاعي فوري".
تواصل قوات الجيش التركي، عملية "نبع السلام" التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء الماضي، داخل الأراضي السورية، وذلك لـ "إنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين من تركيا".
وتدخل العملية العسكرية في يومها الرابع على التوالي، وسط رفض من المجتمع الدولي، ودعم من دولتين هما: قطر وباكستان، في حين تطالب جميع دول العالم تركيا، بوقف تلك العملية.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك: إن نحو 100 ألف شخص في شمال شرق سوريا، نزحوا بسبب العملية العسكرية، التي أطلقها الجيش التركي.
وأوضح دوغاريك، وفق (روسيا اليوم)، أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أكد بأن نحو 100 ألف شخص، قد نزحوا بالفعل عن مناطقهم، مشيراً إلى أن العملية التركية، يجب أن تتقيد بالقانون الدولي، مؤكداً أنه يجب حماية المدنيين من هذه العملية.
وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، أنها بدأت تتلقى تقارير عن وقوع إصابات وجرحى مدنيين، بعد انطلاق العملية التركية.
من ناحيتها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن قوات أمريكية تعرضت شمال شرقي سوريا للقصف المدفعي من مواقع تركية أمس الجمعة، الأمر الذي نفته وزارة الدفاع التركية، مشددةً على أنها لم تستهدف أي موقع أمريكي بالمنطقة.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بروك ديوالت: "وقع انفجار على بعد مئات الأمتار من موقع خارج منطقة الآلية الأمنية، وفي منطقة يعرف الأتراك أن قوات أمريكية موجودة بها".
وأضاف أن أحداً لم يصب بأذى، وتمت مراجعة أعداد كافة القوات الأمريكية بعد الحادث، الذي وقع قرب عين عرب في وقت متأخر من يوم الجمعة.
وأشار المتحدث إلى أن القوات الأمريكية لم تنسحب من كوباني، في حين أوضح مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه أن عدداً قليلاً من القوات الأمريكية انتقل بعيداً عن الموقع مؤقتاً بعد القصف المدفعي، لكنها لا تزال في المنطقة ومن المتوقع عودتها، وفق (روسيا اليوم).
وقال ديوالت: إن "الولايات المتحدة تطالب تركيا بتجنب التصرفات التي قد تؤدي لتحرك دفاعي فوري".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي للصحفيين في البنتاغون إنه تم إبلاغ تركيا بالمواقع الأمريكية في سوريا.
وشدد كبار مسؤولي البنتاغون على ضرورة تجنب تركيا أي فعل يعرض القوات الأمريكية داخل سوريا للخطر، والتي يصل عددها لنحو 1000 فرد قبل التوغل التركي.
ورغم عدم نية القوات الأمريكية، إطلاق النار على تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، أشار البنتاغون إلى حقه في الدفاع عن قواته.
هذا وتقدم نواب أمريكيون بمشروع قرار يعارض فسح الرئيس دونالد ترامب لتركيا مجال مهاجمة الأكراد، في إشارة إلى امتعاض مشترك للديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس من سياسة ترامب تجاه سوريا.
وشدد كبار مسؤولي البنتاغون على ضرورة تجنب تركيا أي فعل يعرض القوات الأمريكية داخل سوريا للخطر، والتي يصل عددها لنحو 1000 فرد قبل التوغل التركي.
ورغم عدم نية القوات الأمريكية، إطلاق النار على تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، أشار البنتاغون إلى حقه في الدفاع عن قواته.
هذا وتقدم نواب أمريكيون بمشروع قرار يعارض فسح الرئيس دونالد ترامب لتركيا مجال مهاجمة الأكراد، في إشارة إلى امتعاض مشترك للديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس من سياسة ترامب تجاه سوريا.
وقدم مشروع القرار الذي يبدي دعماً قويا للقوات الكردية في سوريا، ويعترف بإسهامها في قتال تنظيم الدولة، النائب الديمقراطي إليوت إنغل، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي ومايك مكول، أكبر عضو جمهوري باللجنة.
ويدعو مشروع القرار تركيا إلى الوقف الفوري لتحركها العسكري في شمال شرق سوريا، كما يدعو الولايات المتحدة للوقوف مع الأكراد السوريين المتضررين من العنف.
وهذا الإجراء غير ملزم، لكنه يأتي في وقت يتزايد فيه عدد المنتقدين من أعضاء الكونغرس للإدارة الأمريكية، كما يعمل أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب على إصدار تشريع يفرض عقوبات قاسية على تركيا وقادتها، بسبب هجومها الذي حذر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، يوم الجمعة من أنه يهدد بوقوع "كارثة إنسانية".
من ناحيته، كشف مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اتفاق فرنسا والولايات المتحدة على تكثيف الاتصالات فيما يحيط بعملية تركيا العسكرية ضد المسلحين الأكراد شمال شرقي سوريا.
وقال المكتب الرئاسي: إن ماكرون شدد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة على ضرورة إنهاء الهجوم التركي على شمال سوريا بأقرب وقت.
وأضاف قصر الإليزيه: "ستنسق فرنسا والولايات المتحدة عن كثب في الأيام المقبلة".
وكان الرئيس الفرنسي، قد دعا تركيا فور إطلاق عملية توغلها في شمال سوريا يوم الأربعاء الماضي، إلى إنهاء هجومها في أسرع وقت.
ويدعو مشروع القرار تركيا إلى الوقف الفوري لتحركها العسكري في شمال شرق سوريا، كما يدعو الولايات المتحدة للوقوف مع الأكراد السوريين المتضررين من العنف.
وهذا الإجراء غير ملزم، لكنه يأتي في وقت يتزايد فيه عدد المنتقدين من أعضاء الكونغرس للإدارة الأمريكية، كما يعمل أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب على إصدار تشريع يفرض عقوبات قاسية على تركيا وقادتها، بسبب هجومها الذي حذر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، يوم الجمعة من أنه يهدد بوقوع "كارثة إنسانية".
من ناحيته، كشف مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اتفاق فرنسا والولايات المتحدة على تكثيف الاتصالات فيما يحيط بعملية تركيا العسكرية ضد المسلحين الأكراد شمال شرقي سوريا.
وقال المكتب الرئاسي: إن ماكرون شدد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة على ضرورة إنهاء الهجوم التركي على شمال سوريا بأقرب وقت.
وأضاف قصر الإليزيه: "ستنسق فرنسا والولايات المتحدة عن كثب في الأيام المقبلة".
وكان الرئيس الفرنسي، قد دعا تركيا فور إطلاق عملية توغلها في شمال سوريا يوم الأربعاء الماضي، إلى إنهاء هجومها في أسرع وقت.

التعليقات