العشرات من موظفي فتح بغزة يوجهون رسالة للرئيس عباس والمركزية: "هذه قصتنا"
رام الله - دنيا الوطن
وجه العشرات من موظفي حركة فتح، الذين يتقاضون رواتبهم من موازنة التنظيم، لقيادة الحركة ممثلة بالرئيس محمود عباس (أبومازن) واللجنة المركزية، ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، رسالة عبر وسائل الإعلام، أوضحوا خلالها مشكلتهم المستمرة منذ قرابة عقدين، وفيما يلي نص الرسالة، كما وصل "دنيا الوطن".
في ضوء الملفات المطروحة إعلاميًا وتنظيمًا فيما يتعلق بالموظفين وتحسبًا لأي خلط قد يحدث، فإننا نقدم شرحًا مختصرًا لقضيتنا وطبيعة ملفنا وخصوصيته، حيث يبلغ عددنا قرابة 60 أخًا وأخت ، انخرطنا في العمل التنظيمي قبل (أحداث 2007) بسنوات حيث عملنا في مؤسسات الحركة المختلفة بنظام الراتب المقطوع بانتظار أن يتم تثبيتنا على قيود السلطة.
وجه العشرات من موظفي حركة فتح، الذين يتقاضون رواتبهم من موازنة التنظيم، لقيادة الحركة ممثلة بالرئيس محمود عباس (أبومازن) واللجنة المركزية، ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، رسالة عبر وسائل الإعلام، أوضحوا خلالها مشكلتهم المستمرة منذ قرابة عقدين، وفيما يلي نص الرسالة، كما وصل "دنيا الوطن".
في ضوء الملفات المطروحة إعلاميًا وتنظيمًا فيما يتعلق بالموظفين وتحسبًا لأي خلط قد يحدث، فإننا نقدم شرحًا مختصرًا لقضيتنا وطبيعة ملفنا وخصوصيته، حيث يبلغ عددنا قرابة 60 أخًا وأخت ، انخرطنا في العمل التنظيمي قبل (أحداث 2007) بسنوات حيث عملنا في مؤسسات الحركة المختلفة بنظام الراتب المقطوع بانتظار أن يتم تثبيتنا على قيود السلطة.
ولكن الأمور زادت تعقيدًا في أعقاب (احداث 2007) وما تبعه من إجراءات ضد حركة فتح وأبنائها ومؤسساتها في قطاع غزة ، مع الإشارة إلى أن أوائل الكوادر الفتحاوية التي استأنفت العمل التنظيمي في القطاع كانت من بين صفوفنا، ولسنا في معرض شرح ما تعرضنا له من مضايقات وتهديدات واعتقالات واستدعاءات من قبل أجهزة أمن حماس.
من باب المسؤولية التنظيمية والوطنية والحرص على الحفاظ على ما تبقى لحركة فتح في قطاع غزة، تحملنا الأذى في تلك الفترة العصيبة، وما تلاها من محطات لم ننقطع خلالها عن العمل التنظيمي، وما زلنا كجنود مجهولين للحفاظ على وجود حركة فتح في قطاع غزة وكنا دائماً داعمين لتوجهات القيادة الفلسطينية ، قابضين على الجمر في سبيل الحفاظ على الشرعية الوطنية والتنظيمية ممثلةً بالأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وهو واجب أخلاقي ووطني وتنظيمي.
وبعد هذه السنوات آن لنا أن نستقر وظيفيًا فما نحصل عليه من رواتب من موازنة التنظيم لا يفي بالحد الأدنى من متطلبات المعيشة ، مع الإشارة إلى أننا وللشهر الرابع على التوالي نحصل على 70% من الرواتب بعد خصم 30% منها ليصبح راتب الشخص الواحد أقل من 200 دولار شهريًا، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور في فلسطين .
إننا وحفاظًا على كرامتنا ككوادر وأبناء لحركة عملاقة، لن نتحدث عن حالة العَوز التي نكابدها ، والقهر الذي نشعر به ونحن عاجزين عن توفير المأكل والملبس والمصاريف المدرسية لأبنائنا، ونحن نتطلع بعين الأمل إلى الأخ الرئيس محمود عباس وكافة إخواننا في اللجنة المركزية لحركة فتح ، للتحرك السريع والجاد لحل قضيتنا بشكل جذري وتثبيتنا على قيود السلطة الوطنية، لنحيا وأبناءنا في كرامة .
كما وندعو وسائل الإعلام المختلفة ونشطاء الإعلام الجديد من أبناء حركة فتح، ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية والتنظيمية إلى تبني قضيتنا.
وفي النهاية، نود التأكيد على أننا لم نركب الموجة ولسنا طارئين على حركة فتح، والتزامنا الصمت طوال السنوات الماضية كان حرصًا منا على حركة فتح ومراعاةً للظروف والتحديات التي تواجه قيادتنا ، مع العلم أننا طرحنا عشرات المرات قضيتنا ومن خلال الأطر التنظيمية المختلفة بعيدًا عن الإعلام، حيث خاطبنا جميع القيادات التي تولت أمور الحركة في قطاع غزة على أمل إيصال صوتنا إلى الأخ الرئيس واللجنة المركزية ولكننا لم نشهد من قبلهم أي تحرك جدي أو خطوة في اتجاه رفع مطالبنا للجنة المركزية وقيادة الحركة.
وبعد هذه السنوات آن لنا أن نستقر وظيفيًا فما نحصل عليه من رواتب من موازنة التنظيم لا يفي بالحد الأدنى من متطلبات المعيشة ، مع الإشارة إلى أننا وللشهر الرابع على التوالي نحصل على 70% من الرواتب بعد خصم 30% منها ليصبح راتب الشخص الواحد أقل من 200 دولار شهريًا، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور في فلسطين .
إننا وحفاظًا على كرامتنا ككوادر وأبناء لحركة عملاقة، لن نتحدث عن حالة العَوز التي نكابدها ، والقهر الذي نشعر به ونحن عاجزين عن توفير المأكل والملبس والمصاريف المدرسية لأبنائنا، ونحن نتطلع بعين الأمل إلى الأخ الرئيس محمود عباس وكافة إخواننا في اللجنة المركزية لحركة فتح ، للتحرك السريع والجاد لحل قضيتنا بشكل جذري وتثبيتنا على قيود السلطة الوطنية، لنحيا وأبناءنا في كرامة .
كما وندعو وسائل الإعلام المختلفة ونشطاء الإعلام الجديد من أبناء حركة فتح، ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية والتنظيمية إلى تبني قضيتنا.
وفي النهاية، نود التأكيد على أننا لم نركب الموجة ولسنا طارئين على حركة فتح، والتزامنا الصمت طوال السنوات الماضية كان حرصًا منا على حركة فتح ومراعاةً للظروف والتحديات التي تواجه قيادتنا ، مع العلم أننا طرحنا عشرات المرات قضيتنا ومن خلال الأطر التنظيمية المختلفة بعيدًا عن الإعلام، حيث خاطبنا جميع القيادات التي تولت أمور الحركة في قطاع غزة على أمل إيصال صوتنا إلى الأخ الرئيس واللجنة المركزية ولكننا لم نشهد من قبلهم أي تحرك جدي أو خطوة في اتجاه رفع مطالبنا للجنة المركزية وقيادة الحركة.

التعليقات