زعيم سوداني يستبعد استقرار بلاده بالفترة الانتقالية
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس حزب "دولة القانون" في السودان، محمد علي الجزولي: إنه يستبعد أن تشهد بلاده أي استقرار في الفترة الانتقالية الحالية.
وأضاف الجزولي، لـصحيفة (الانتباهة)، أنه من الصعب مرور الفترة الانتقالية الحالية في ظل فقدان العدالة والحرية والقانون تحت قيادة "قوى الحرية والتغيير".
وأعرب الجزولي، عن دهشته من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشيخ عبد الحي يوسف، قائلاً: "إن عبدالحي يعبر عن ضمير غالبية الشعب السوداني، إذا كان إبداء رأي وتبيين حكم شرعي أقام الدنيا ولم يقعدها فكيف بمن يخرجون في مظاهرات ويحاصرون وزارة العدل والقصر الجمهوري يطالبون بتعيين رئيس القضاء والنائب العام".
في سياق آخر، قال السفير طارق كردي، رئيس تجمع السودانيين في المنظمات الدولية، في وقت سابق، إن هناك "عقبات كبيرة" تنتظر الحكومة السودانية المقبلة التي يترأسها، عبد الله حمدوك.
وأشار كردي، إلى أن تأخر تشكيل الحكومة هو "ظاهرة جيدة"، تؤكد إصرار رئيس الوزراء على التدقيق في ملفات كل مرشح، بما يتوافق مع أهداف الثورة، وتلك الخطوة تعد أول مراحل الديمقراطية التي حرمت منها البلاد ثلاث عقود مضت.
قال رئيس حزب "دولة القانون" في السودان، محمد علي الجزولي: إنه يستبعد أن تشهد بلاده أي استقرار في الفترة الانتقالية الحالية.
وأضاف الجزولي، لـصحيفة (الانتباهة)، أنه من الصعب مرور الفترة الانتقالية الحالية في ظل فقدان العدالة والحرية والقانون تحت قيادة "قوى الحرية والتغيير".
وأعرب الجزولي، عن دهشته من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشيخ عبد الحي يوسف، قائلاً: "إن عبدالحي يعبر عن ضمير غالبية الشعب السوداني، إذا كان إبداء رأي وتبيين حكم شرعي أقام الدنيا ولم يقعدها فكيف بمن يخرجون في مظاهرات ويحاصرون وزارة العدل والقصر الجمهوري يطالبون بتعيين رئيس القضاء والنائب العام".
في سياق آخر، قال السفير طارق كردي، رئيس تجمع السودانيين في المنظمات الدولية، في وقت سابق، إن هناك "عقبات كبيرة" تنتظر الحكومة السودانية المقبلة التي يترأسها، عبد الله حمدوك.
وأشار كردي، إلى أن تأخر تشكيل الحكومة هو "ظاهرة جيدة"، تؤكد إصرار رئيس الوزراء على التدقيق في ملفات كل مرشح، بما يتوافق مع أهداف الثورة، وتلك الخطوة تعد أول مراحل الديمقراطية التي حرمت منها البلاد ثلاث عقود مضت.

التعليقات