ندوة شبابية لإفشال الممارسات الأميركية بحق (أونروا) بالنصيرات
رام الله - دنيا الوطن
أكد د. فوزي عوض، مختص بشئون قضايا اللاجئين الفلسطينيين، أن الولايات المتحدة الأميركية تلعب دوراً قوياً في إلغاء التفويض لوكالة (أونروا)، مبيناً ان اميركا قدمت مشاريع لتوطين اللاجئين الفلسطينيين من أجل تصفية قضية اللاجئين التي تعد ركن من أركان القضية الفلسطينية المعاصرة، مضيفاً : " لم تتوقف أميركا يوماً عن الابتزاز السياسي"، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية رفضت كل المشاريع التصفوية.
جاء ذلك خلال ندوة حول دور الشباب الفلسطيني في إفشال الممارسات الأميركية بحق الأونروا، والتي نظمتها دائرة الشباب باللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك مساء اليوم بقاعة صالة بلدية النصيرات.
و أضاف عوض: " أميركا هي التي تتحكم بمصير الأونروا" ، مشيراً إلى أنها تقدم أكبر مساعدات للوكالة، الأمر الذي يدفعها إلى ابتزاز القيادة الفلسطينية للقبول بمشاريع تصفية قضية اللاجئين، لافتاً إلى أن أميركا بإدارة رئيسها دونالد ترامب تبنت الرؤية الإسرائيلية للقضاء على قضية اللاجئين الفلسطينيين، كاشفاً النقاب عن وجود خطة لانتزاع التفويض للأونروا مقدمة من د. أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، و رئيس دائرة شئون اللاجئين للرئيس عباس تمثلت في تفعيل دور الشباب الفلسطيني كركيزة أساسية، و تفعيل دور البرلمانات العربية و الدولية.
من جهته، تحدث عبد الكريم أبو سيف، باحث بقضايا اللاجئين، عن اليات عمل لوضع استراتيجية شبابية تكون قاعدة بناء و نقطة انطلاق لإفشال الممارسات الأميركية بحق الاونروا، لافتاً إلى ما يحيق بالقضية الفلسطينية عامة، وعلى وجه الخصوص قضية اللاجئين من مؤامرات تصفوية..
بدوره، أعلن ماهر نسمان، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالمخيم عن سلسلة فعاليات تتزامن مع التصويت على إلغاء عمل الأونروا،و ذكرى وعد بلفور، و الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، مشدداً أن قضية اللاجئين هي القضية المحورية في القضية الفلسطينية برمتها.
أكد د. فوزي عوض، مختص بشئون قضايا اللاجئين الفلسطينيين، أن الولايات المتحدة الأميركية تلعب دوراً قوياً في إلغاء التفويض لوكالة (أونروا)، مبيناً ان اميركا قدمت مشاريع لتوطين اللاجئين الفلسطينيين من أجل تصفية قضية اللاجئين التي تعد ركن من أركان القضية الفلسطينية المعاصرة، مضيفاً : " لم تتوقف أميركا يوماً عن الابتزاز السياسي"، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية رفضت كل المشاريع التصفوية.
جاء ذلك خلال ندوة حول دور الشباب الفلسطيني في إفشال الممارسات الأميركية بحق الأونروا، والتي نظمتها دائرة الشباب باللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك مساء اليوم بقاعة صالة بلدية النصيرات.
و أضاف عوض: " أميركا هي التي تتحكم بمصير الأونروا" ، مشيراً إلى أنها تقدم أكبر مساعدات للوكالة، الأمر الذي يدفعها إلى ابتزاز القيادة الفلسطينية للقبول بمشاريع تصفية قضية اللاجئين، لافتاً إلى أن أميركا بإدارة رئيسها دونالد ترامب تبنت الرؤية الإسرائيلية للقضاء على قضية اللاجئين الفلسطينيين، كاشفاً النقاب عن وجود خطة لانتزاع التفويض للأونروا مقدمة من د. أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، و رئيس دائرة شئون اللاجئين للرئيس عباس تمثلت في تفعيل دور الشباب الفلسطيني كركيزة أساسية، و تفعيل دور البرلمانات العربية و الدولية.
من جهته، تحدث عبد الكريم أبو سيف، باحث بقضايا اللاجئين، عن اليات عمل لوضع استراتيجية شبابية تكون قاعدة بناء و نقطة انطلاق لإفشال الممارسات الأميركية بحق الاونروا، لافتاً إلى ما يحيق بالقضية الفلسطينية عامة، وعلى وجه الخصوص قضية اللاجئين من مؤامرات تصفوية..
بدوره، أعلن ماهر نسمان، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالمخيم عن سلسلة فعاليات تتزامن مع التصويت على إلغاء عمل الأونروا،و ذكرى وعد بلفور، و الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، مشدداً أن قضية اللاجئين هي القضية المحورية في القضية الفلسطينية برمتها.
