"هشام قزل" من الجليل يحصل على بطولة العالم في رياضة كمال الأجسام

"هشام قزل" من الجليل يحصل على بطولة العالم في رياضة كمال الأجسام
رام الله - دنيا الوطن
حصل الرياضي هشام قزل على المركز الأول في المسابقة الدولية لبطولة كمال الأجسام التي أقيمت في مدينة  بودابشت - هنغاريا  يوم الأحد 6 تشرين الأول/أكتوبر 2019، من  قبل  الإتحاد  الدولي  لرياضة  كمال الأجسام  (ibff predator classic 2019 hungary)، واستمرت ليوم واحد   وشارك فيها رياضون من معظم دول العالم. 

وأما من البلاد فقد شارك 10 رياضيين من بينهم فتاة واحدة  وبإشراف السيد طارق بصول ممثل الإتحاد الدولي لرياضة كمال الأجسام .

وقد أُعد هذا اللقاء الصحفي مع الرياضي هشام قزل بعد عودته الى البلاد مباشرة، ووصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:

ما هو السَّببُ الذي حفّزكَ وشجَّعكَ للمشاركةِ في مسابقة بطولة العالم لكمال الأجسام لأنَّ التنافس فيها على لقب البطولة ليس بالأمر السَّهل حيث  يشاركُ  في مثل هذه  المسابقاتِ  الدوليَّة أبطالُ  كمال  أجسام  كبار ومحترفون من جميع أنحاء العالم ؟

أولا طموحي منذ الصغر أن أشاركَ في بطولات عالميَّة، وكان عندي إحساسٌ أنه إذا  شاركتُ  في هذه المسابقة الدوليَّة  سأكون في المراكز المتقدّمة على الأقل إذا لم أحصل على المركز الأول.. أي سيكونُ هنالك نجاحٌ بالتأكيد،والحمد لله فقد حققتُ النجاحَ الكبير والمنشود وحصلتُ  على المركز الأول في المسابقة وعلى لقب بطل العالم في كمال الأجسام .

حدثنا عن لجنةِ التحكيم في هذه المسابقة  ومستواها ومؤهلاتها  ونزاهتها ومصداقيتها ومن أيةِ دول كان أعضاؤها؟

لجنة التحكيم في هذه المسابقة لبطولة العالم في كمال الاجسام أعضاؤها هم أساتذة  كبار وعلى مستوى  دولي  ومؤهلون ومختصون في أمورالتحكيم ، وهم من معظم دول العالم  وليس من دولة  أو  دولتين  فقط لكي لا يكون هنالك تحيِّز لدولة معيّنَة أو لفرد معيَّن من المشاكرين في هذا المسابقة ..ويكون قرار التحكيم  نزيها  وأمينا  وعادلا مئة بالمئة ..وبالفعل  كانت لجنة  التحكيم على مستوى عالمي  من  ناحية  الكفاءات والمؤهلات ومن  ناحية الأمانة والنزاهة.

وبالطبع هم لا يعرفونني  إطلاقا ولم يسمعوا بإسمي مسبقا ، وعندما صادقوا على فوزي بالمركز الأول هذا كان  نابعا ومنبثقا من حكم نزيه وصادق وعادل وحقيقي بدون تحيُّز ولا جدال عليه.

هل كنتَ تتوقعُ  الفوزَ في البداية أم كان عندكَ  شكٌّ كبير في الفوز والنجاح ؟

كان عندي إحساس داخلي أنني سأفوز بالمسابقة وسأحصلُ على المركز الأول، لأنني  تعبتُ كثيرا قبل المسابقة وكنتُ  لمدة سنة تقريبا  أتمرَّنُ وأتدرَّبُ  بشكل متواصل ويومي  ولساعات  طويلة ..وأخضعُ لنمط غذائي دقيق جدا وصحي وسليم ( ست  وجبات  يوميا ).

وبالطبع لا جهدٌ وتعبٌ  يذهبُ سدى، وكلُّ من جدَّ وجد  ومن زرعَ  حصد .

كيف كان شعورُكَ بعد فوزكَ في هذه المسابقةِ وحصولكَ على  المركز الأول ؟

كان شعورا رائعا  جدا وكنتُ أقفزُ في الهواء وأرقصُ من شدة الفرح والسعادة ، لأنَّ الحصولَ على بطولة  العالم  في كمال الأجسام  ليس بالأمر  السهل، بل هذا حدث تاريخي  وسيسجلهُ التاريخ.. ولي يومان تقريبا أنا لم أنم ..وحتى الآن وأنت تجري معي هذا اللقاء يا صديقي حاتم .

بعد  فوزكَ في هذه المسابقةِ  وحصولكَ على بطولة العالم في كمال الأجسام ما هي مخططاتُك ومشاريعُكَ الرياضيَّة للمستقبل ؟

عندي العديدُ من المخططاتُ والمشاريعُ الرياضيَّة  وغيرها للمستقبل القريب..وأول مشروع ومخطط  هو : المشاركة في مسابقة دولية لكمال الأجسام  من قبل الإتحاد العالمي ( ibff  ) في سلوفينيا  بشهر حزيران 2020 ).

وهنالك مسابقات وبطولات أخرى عديدة سأشاركُ فيها  وستكون مع  أبطال عالميِّين محترفين .

6) كيف كانت التغطية الإعلاميَّة لكَ بعد فوزكَ ببطولةِ العالم في رياضة كمال الاجسام ..وأقصدُ الإعلام المحلي وخارج البلاد؟

طبعا كانت التغطية الإعلاميَّة  جيدة ، وقد غطى هذا الخبر  والحدث الهام العديدُ من وسائل الإعلام والمواقع المحليَّة وخارج البلاد .

7) أنتَ  قبل أربع سنوات ( عام  2015 )  حصلتَ على بطولةِ البلاد في رياضة  كمال الأجسام  ( المكان الاول ) ولكنكَ لم تحظ  بتغطية إعلاميَّة كما يجب من قبل وسائل الإعلام المحليَّة..بل معظم وسائل الإعلام المحليّة على مختلف  أنواعها ( صحف مجلات  محطات  تلفزة  وإذاعات  ومواقع ألكترونيَّة ) قد  تجاهلتكَ  ولم  تكتُبْ عنك  خبرا  ولم  يجروا معك  لقاءات صحفية مطولة.. ويومها أنا فقط  (حاتم جوعيه ) أجريتُ معك لقاء صحفيًّا مطولا ونشرتهُ في جريدة الحديث الأسبوعية التي يصدرُها الزميلُ الأستاذ  فهيم أبو ركن ...وبالإضافة إلى منبرين إعلاميين آخرين غيري ، وهما : تلفزيون ( قنال - عروس 10 ) فقد أجروا معكَ أيضا  لقاء صحفيا متلفزا.. ومجلة رياضية تصدر في منطقة المركز كتبت عنك خبرا صغيرا ...والسؤال هنا : لماذا هذا التجاهلُ وعدم الإهتمام بكَ  إعلاميًّا آنذاك  ؟؟.. ماهو السببُ؟

يبدو واضحا انهُ  يوجدُ تقصيرٌ بل إهمالٌ من قبل وسائل الإعلام المحليَّة  في حقِّ بعض الاشخاص المبدعين  والمتفوقين والمُميَّزين   في شتَّى المجالات..وهذا الأمر يعرفهُ الجميع . والإهمال والتعتيم ليس فقط  في  مجال الرياضة ، بل  في  مجالات أخرى عديدة : ثقافيّة  وأدبيَّة  وفنيَّة  وعلميَّة  ومهنيَّة  وغيرها . 

فمثلا : وسائل الإعلام  المحليَّة  كالتلفزيونات والإذاعات والمواقع  والصحف والمجلات  قد تتجاهلُ شعراء وأدباء كبارا وعمالقة ولا تجري معهم لقاءات صحفية مطولة إطلاقا ولا تغطي أخبارهم ونشاطاتهم وإبداعاتهم ....وفي نفس الوقت وسائلُ الإعلام هذه التي أعنيها  تجري لقاءات مطولة مع أشخاص لا توجدُ لهم أية صلة وعلاقة مع الشعر والأدب والثقافة، بل منهم من لا يعرف قواعد اللغة وكتابة الإملاء..وهنالك الكثير من الأمثلة والعيَّنات على ذلك . 

وأريدُ أن أصرِّحُ هنا :  إنك أنت يا صديقي  وزميلي حاتم  من الرياضيِّين الأوائل الممتازين  والحاصلين على  درجة  الحزام  الاسود  في الكاراتيه ..وأنت في نفس الوقت  شاعر وأديب وناقد وأعلاميٌّ كبير ..بل الكثيرون يعتبرونكَ  أول  شاعر وأديب محلي .. وأنتَ أيضا حاصلٌ على شهادة الدكتوراه في الطب الصيني المكمل (الطب  الطبيعي وطب الأعشاب).

وأنتَ حققتَ شهرة واسعة النطاق محليا وعربيا وعالميا..ولكن البعضَ من وسائل الإعلام المحلية ومحطات التلفزة وبعض الإذاعات يتجاهلونكَ بل يحاولون التعتيم عليك إعلاميًّا عن قصد- كما يبدو - ولا يجرون معك لقات صحفية مطولة.. ونحن دائما  نقرأ ونسمع  ونرى لقاءات  صحفية في وسائل الإعلام والإذاعات ومحطات التلفزة المحلية مع أشخاص مبتدئين في مجال الطب الصيني  وأنت طبيب في هذا  الموضوع والمجال وحاصل على شهادة الدكتوراة بجدارة وحتى الآن لم  يستضيفوك للتحدث  بتوسع  وأسهاب في هذا المجال .. وأيضا لم  يستضيفوك ويجروا معك لقاءات  صحفية  كرياضي ولاعب  كاراتيه  مميز أو  كشاعر وأديب  كبير وعملاق . 

وأنا أقول: إن وسائل الإعلام هذه تتجاهلكَ ووتجاهلُ أيضا زملائك الشعراء الأدباء  الكبار عن قصد ، وهذا منبثق  من  نهج  وسياسة مقصودة  كما  يبدو .. وفي مجال الرياضة  ورياضة  كمال  الأجسام التي نتحدث عنها الآن يحدُث نفس الشيىء أيضا حيث نجدُ وسائلَ إعلام مختلفة وتلفزيونات محليَّة تجري  لقاءات مع رياضيين مبتدئين  وما زالوا  يحبون في هذا المجال - (سواء في رياضة كمال الأجسام أو الكاراتيه او الملاكمة ..إلخ ... ويتجاهلون  بل  يعتمون في  نفس الوقت –  كما يبدو على أبطال 

رياضة  كبار وعمالقة  سواء في  رياضة كمال الاجسام  ومجالات أخرى كالكاراتيه والملاكمة وغيرها...وهذا ماحدث معي  أنا قبل سنوات بالضبط  عندما  حصلتُ على المركز الأول  وعلى بطولة البلاد  في رياضة  كمال الاجسام من بين عدد كبيرمن المتسابقين المتنافسين من جميع انحاء البلاد.

وأنا أقول : إن الإنسان المبدع  والناجح  والمتفوق في أيِّ  مجال كان – سواء في الرياضة أو الأدب والشعر أو الفن  والثقافة أو العلم والطب  فلا ولم ولن تستطيع أية وسيلة إعلام صفراء وغير نزيهة أن تُعتّمَ عليه وتحد من نجاحه وشهرته وانتشاره وتألقهِ..والشمس لا تخفى  ولا تُخبّأ  بعباءة أو بغربال .

كلمة  أخيرة تحبُّ أن تقولها  في نهايةِ هذا اللقاء ؟

أولا أنا سعيدٌ جدا لحصولي على لقب بطل العالم في رياضة  كمال الأجسام ، وأتمنّى أن يحصلَ على هذا القلب أيضا رياضيون وأبطال محليون غيري،وأنا دائما أشّجعُ المواهبَ الجديدة في جميع فروع الرياضة ، وخاصة في رياضة كمال الاجسام . وأقولُ للرياضيِّين المُبتدئين الذين ما زالوا في بداية الطريق:عليهم المثابرة وأن يستمرُّوا ويواصلوا في التمارين والتدريبات المكثفة ليحققوا النجاح الكبير مسقبلا ...وأتمنى للجميع  التوفيق والنجاح .

وكلمة أخيرة : أشكركَ من أعماق القلب صديقي  وزميلي  حاتم جوعيه على هذا اللقاء الصحفي الذي أجريته معي،وأنت دائما لا تقصرُ ولكَ فضلٌ على الجميع.وأنتَ أكثرُ صحفيٍّ محلي يتحلى بالنزاهةِ والأمانة والمصداقية  في مهنة الصحافة..وأريدُ أن أضيف : إنك من الرياضيين الأوائل المحليِّين النشيطين الذين  حصلوا على  درجة الحزام الأسود  في  الكاراتيه...وأنت شاعر وأديب  وناقد  كبير..ومن الأشخاص  القلائل  محليا الحاصلين على شهادة  الدكتوراة  في الطب الصيني  الطبيعي المكمل  وطب الأعشاب... وأتمنى لك النجاح الكبير والتألق الدائم في جميع المساعي والسبل ..والف ألف شكر لك . 

التعليقات