مطالبات في أريحا بضرورة زيادة والوعي والمعرفة بحقوق المرأة والاسرة

رام الله - دنيا الوطن
اوصى مسؤولون وممثلو وحدات النوع الاجتماعي بالمؤسسات الأمنية والشرطية ووزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية وأعضاء شبكة حماية النساء من العنف بضرورة زيادة والوعي والمعرفة بحقوق المراة والاسرة ونبذ أشكال العنف الأسري واهمية تضافر وتكامل الادوار بين مختلف المؤسسات الرسمية والاهلية الشريكة في نظام التحويل الوطني للنساء المعرضات للعنف والموازنة بين المعالجة القانونية والاجتماعية.

جاء ذلك في ختام ورشة عمل حول دور المؤسسات في حماية النساء المعنفات اليوم في أريحا والتي عقدتها المحافظة بالتعاون مع مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي وحضور ووكيل نيابة الاسرة بالنيابة العامة بمحافظة اريحا والاغوار القانوني اسماعيل حماد. رانية صلاح الدين مسؤولة الحماية وتمكين المرأة في مركز المراة للارشاد القانوني, وتهاني براهمة عن وزارة التنمية الاجتماعية وسماح السلمان منسقة شبكة حماية النساء بالمحافظة

وتحدثت صلاح الدين حول شبكات الحماية للنساء في فلسطين ودور مركز المرأة في ذلك منوهة بحرص وتعاون الجهات الرسمية وذات الاختصاص مع قضايا المراة. واشارت الى اهمية التخصص ما بين مختلف الاطراف الشريكة والتعاون مع الحالات النسائية كل وفق اختصاصه وتحويلها للجهة ذات العلاقة وفق السرية والخصوصية المطلوبة في مثل هذه الحالات

وبين وكيل النيابة حماد ان مقدمي الخدمات في هذا المجال ملزمون قانونا باعلان السلطات المختصة باي وقائع عنف قائمة على النوع الاجتماعي  مشيرا الى حرص النيابة العامة الى وجود اهل الاختصاص والمتابعة في هذا المجال وبما يضمن القانون وحماية حقوق الافراد  منوها بخصوصية وحساسية مثل هذه القضايا.

فيما تحدثت مكرم جلايطة عن آلية التعامل والخدمات التي تقدمها المستشفى الحكومي وتقديم الدعم النفسي والعلاجي والتواصل مع الجهات ذات الاختصاص وأضافت حنان الغوج عن دائرة الصحة النفسية بصحة المحافظة عن الدور العلاجي والنفسي الذي تقدمه مديرية الصحة. وعرين الشيخ عن جمعية سيدات أريحا عن الخدمات القانونية والاجتماعية التي تقدمها الجمعية بالتعاون مع جهات الاختصاص وتهاني براهمة عن دور وزارة التنمية الاجتماعية كشريك رئيس وأساس لكل تلك المؤسسات فيما بينت السلمان دور دائرة النوع الاجتماعي بالمحافظة ودور المحافظة فيما يتعلق بالمرأة والطفل كجهة رسمية إشرافية ورقابية.