"الديمقراطية": غزو الحرم الإبراهيمي والعبث به سابقة خطيرة تنذر بمالا يحمد عقباه
رام الله - دنيا الوطن
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اقتحام مئات المستوطنين للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، أنه يشكل تحدياً وامتهاناً لكرامة ملايين المسلمين، ولأبناء شعبنا الفلسطيني ومدينة الخليل بشكل خاص، ووصفت دخولهم إلى الحرم والعبث واللهو فيه بذريعة أداء الصلاة، جريمة نكراء، وسابقة خطيرة تهدد كل الأماكن المقدسة، الفلسطينية مسلمة ومسيحية، كما تهدد مدينة الخليل بحيث تتحول أحياؤها إلى أهداف تجتاحها قطعان المستوطنين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما ينذر بما لا يحمد عقباه.
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية وقيادتها، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" إلى عدم التسامح مع هذا الحدث، والتعامل معه، بالجدية المطلوبة على الصعيد الميداني، بما يوفر الحماية لأبناء شعبنا، وممتلكاته، ومقدساته، ومصالحه الوطنية، وعلى الصعيد الدولي عبر قرع جرس الإنذار في المحافل الدولية، وتظهير حقيقة السياسات العدوانية الإسرائيلية وخطواتها التصعيدية، متسترة خلف (صفقة ترامب- نتنياهو) وخلف "قانون القومية" العنصري، وتزوير الحقائق والإدعاء بيهودية الضفة الفلسطينية، وحق دولة الاحتلال في ضمها وإغراقها بالمستوطنين.
كما دعت الجبهة أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية إلى المبادرة لتشكيل لجان الحراسة والدفاع عن الأملاك والمقدسات الفلسطينية ضد عمليات الغزو البربري لقطعان المستوطنين، وسلطات الاحتلال.
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اقتحام مئات المستوطنين للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، أنه يشكل تحدياً وامتهاناً لكرامة ملايين المسلمين، ولأبناء شعبنا الفلسطيني ومدينة الخليل بشكل خاص، ووصفت دخولهم إلى الحرم والعبث واللهو فيه بذريعة أداء الصلاة، جريمة نكراء، وسابقة خطيرة تهدد كل الأماكن المقدسة، الفلسطينية مسلمة ومسيحية، كما تهدد مدينة الخليل بحيث تتحول أحياؤها إلى أهداف تجتاحها قطعان المستوطنين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما ينذر بما لا يحمد عقباه.
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية وقيادتها، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" إلى عدم التسامح مع هذا الحدث، والتعامل معه، بالجدية المطلوبة على الصعيد الميداني، بما يوفر الحماية لأبناء شعبنا، وممتلكاته، ومقدساته، ومصالحه الوطنية، وعلى الصعيد الدولي عبر قرع جرس الإنذار في المحافل الدولية، وتظهير حقيقة السياسات العدوانية الإسرائيلية وخطواتها التصعيدية، متسترة خلف (صفقة ترامب- نتنياهو) وخلف "قانون القومية" العنصري، وتزوير الحقائق والإدعاء بيهودية الضفة الفلسطينية، وحق دولة الاحتلال في ضمها وإغراقها بالمستوطنين.
كما دعت الجبهة أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية إلى المبادرة لتشكيل لجان الحراسة والدفاع عن الأملاك والمقدسات الفلسطينية ضد عمليات الغزو البربري لقطعان المستوطنين، وسلطات الاحتلال.

التعليقات