وزارة التعليم بغزة تُطلق مسابقتي "بنك الأفكار" و"مبادرتي 2020"
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي بغزة حاضنة الإبداع (Edu+) والذي يتضمن مسابقتي "بنك الأفكار" و"مبادرتي 2020" وذلك في خطوة نوعية؛ لتجويد العمل التربوي، وتشجيع التميز والإبداع وتنمية روح المبادرة.
جاء ذلك، خلال احتفال، عقدته الوزارة بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، الدكتور زياد ثابت، ومدير عام الاشراف التربوي، الدكتور محمود مطر، ومدير عام التقنيات التربوية، د. أحمد أبو ندى، ومشرفي التعليم الإلكتروني، وعدد من المديرين العامين، إضافة إلى أعضاء لجان المبادرات التعليمية المركزية والفرعية.
وأوضح ثابت أن هاتين المسابقتين تهدفان إلى تشجيع المعلمين والمعلمات، وجميع الموظفين في سلك التربية والتعليم لتقديم المبادرات والأفكار التي تسهم في تطور العملية التعليمية.
ولفت ثابت إلى أن تفاصيل المسابقتين والمعايير والشروط موجودة عبر موقع (eduplus.ps) الذي أطلقته الوزارة بهذا الشأن، وهو موقع وبيئة إلكترونيّة، تضم كل المبدعين والمبادرات والأنشطة والفعاليات، كما سيحتوي الموقع على زاوية خاصة لنشر أنشطة المدارس النوعية.
وبخصوص مسابقة مبادرتي، فهي مخصصة لجميع العاملين في الوزارة والمديريات والمدارس، حيث يحق التقدم لها إلكترونياً عبر الموقع من تاريخ 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 حتى 30/10/2019 بحيث تُعرض على لجان فرعية، ثم مركزية، ثم يترك المجال لصاحب أو فريق المبادرة بتنفيذها حتى آخر شهر آذار/ مارس المقبل، وفي النهاية سيتم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بجوائز مالية قيمة.
وعن مسابقة بنك الأفكار بين وكيل الوزارة، أنها متاحة لجميع الموظفين في التعليم أو الجمهور والمجتمع الفلسطيني أو خارج فلسطين، فمن لديه فكرة يمكن أن تطبق لصالح تطوير التعليم فبإمكانه أن يقدمها عبر الموقع بدءاً من تاريخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2019 وحتى 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، وسيكون هناك جوائز قيمة للفائزين.
وفيما يتعلق بأنشطة المدارس، فسيكون هناك أيقونة خاصة في موقع (eduplus.ps) تتضمن نشر جميع أنشطة المدارس النوعية والفيديوهات، بحيث يمكن للجمهور الاطلاع عليها بشكل سهل وميسر.
يشار إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي، أولت أهمية كبيرة خلال السنوات الماضية لموضوع المبادرات والإبداعات التعليمية ونفذت مسابقة مبادرتي في نسختها الأولى في العام 2017 ونتج عنها ظهور كوكبة من المعلمين المبادرين، إضافة إلى نشاط وحراك تعليمي غير مسبوق في المدارس الفلسطينية؛ لتنفيذ مشاريع وأفكار تعليمية ريادية.
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي بغزة حاضنة الإبداع (Edu+) والذي يتضمن مسابقتي "بنك الأفكار" و"مبادرتي 2020" وذلك في خطوة نوعية؛ لتجويد العمل التربوي، وتشجيع التميز والإبداع وتنمية روح المبادرة.
جاء ذلك، خلال احتفال، عقدته الوزارة بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، الدكتور زياد ثابت، ومدير عام الاشراف التربوي، الدكتور محمود مطر، ومدير عام التقنيات التربوية، د. أحمد أبو ندى، ومشرفي التعليم الإلكتروني، وعدد من المديرين العامين، إضافة إلى أعضاء لجان المبادرات التعليمية المركزية والفرعية.
وأوضح ثابت أن هاتين المسابقتين تهدفان إلى تشجيع المعلمين والمعلمات، وجميع الموظفين في سلك التربية والتعليم لتقديم المبادرات والأفكار التي تسهم في تطور العملية التعليمية.
ولفت ثابت إلى أن تفاصيل المسابقتين والمعايير والشروط موجودة عبر موقع (eduplus.ps) الذي أطلقته الوزارة بهذا الشأن، وهو موقع وبيئة إلكترونيّة، تضم كل المبدعين والمبادرات والأنشطة والفعاليات، كما سيحتوي الموقع على زاوية خاصة لنشر أنشطة المدارس النوعية.
وبخصوص مسابقة مبادرتي، فهي مخصصة لجميع العاملين في الوزارة والمديريات والمدارس، حيث يحق التقدم لها إلكترونياً عبر الموقع من تاريخ 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 حتى 30/10/2019 بحيث تُعرض على لجان فرعية، ثم مركزية، ثم يترك المجال لصاحب أو فريق المبادرة بتنفيذها حتى آخر شهر آذار/ مارس المقبل، وفي النهاية سيتم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بجوائز مالية قيمة.
وعن مسابقة بنك الأفكار بين وكيل الوزارة، أنها متاحة لجميع الموظفين في التعليم أو الجمهور والمجتمع الفلسطيني أو خارج فلسطين، فمن لديه فكرة يمكن أن تطبق لصالح تطوير التعليم فبإمكانه أن يقدمها عبر الموقع بدءاً من تاريخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2019 وحتى 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، وسيكون هناك جوائز قيمة للفائزين.
وفيما يتعلق بأنشطة المدارس، فسيكون هناك أيقونة خاصة في موقع (eduplus.ps) تتضمن نشر جميع أنشطة المدارس النوعية والفيديوهات، بحيث يمكن للجمهور الاطلاع عليها بشكل سهل وميسر.
يشار إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي، أولت أهمية كبيرة خلال السنوات الماضية لموضوع المبادرات والإبداعات التعليمية ونفذت مسابقة مبادرتي في نسختها الأولى في العام 2017 ونتج عنها ظهور كوكبة من المعلمين المبادرين، إضافة إلى نشاط وحراك تعليمي غير مسبوق في المدارس الفلسطينية؛ لتنفيذ مشاريع وأفكار تعليمية ريادية.

التعليقات