سلفيت تُنظم حملة (احنا معكم) لقطف الزيتون من المناطق المهددة بالمصادرة
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت أمس حملة "احنا معكم" الحادية عشرة لقطف الزيتون من بلدة قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت، والتي تنظمها الإغاثة الزراعية بمشاركة عشرات المتطوعين المحليين والدوليين، حيث استهدفت الحملة موقعين في بلدة قراوة بني حسان تقع على نقاط التماس مع المستوطنات ومهدده بالاستيطان، وهما: "أرض الراس ووادي عباس" من أراضي بلدة قراوة بني حسان المهدده بالمصادرة من قبل قوات الاحتلال.
وأكد خالد منصور، منسق الحملة في الإغاثة الزراعية، في تصريح وصل "دنيا الوطن" والذي يقف على رأس الحملة أن هذه الحملة جزء من برنامج تعمل علية الإغاثة الزراعية بشكل سنوي يهدف إلى تعزيز صمود المزارعين، خاصة في المناطق المهددة بالمصادرة والقريبة من الجدار والمستوطنات والطرق الالتفافية المعرضة للاعتداءات على المزارعين فيها بشكل دوري.

انطلقت أمس حملة "احنا معكم" الحادية عشرة لقطف الزيتون من بلدة قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت، والتي تنظمها الإغاثة الزراعية بمشاركة عشرات المتطوعين المحليين والدوليين، حيث استهدفت الحملة موقعين في بلدة قراوة بني حسان تقع على نقاط التماس مع المستوطنات ومهدده بالاستيطان، وهما: "أرض الراس ووادي عباس" من أراضي بلدة قراوة بني حسان المهدده بالمصادرة من قبل قوات الاحتلال.
وأكد خالد منصور، منسق الحملة في الإغاثة الزراعية، في تصريح وصل "دنيا الوطن" والذي يقف على رأس الحملة أن هذه الحملة جزء من برنامج تعمل علية الإغاثة الزراعية بشكل سنوي يهدف إلى تعزيز صمود المزارعين، خاصة في المناطق المهددة بالمصادرة والقريبة من الجدار والمستوطنات والطرق الالتفافية المعرضة للاعتداءات على المزارعين فيها بشكل دوري.
وأضاف منصور: إن حملة "إحنا معكم" التي تنظم للسنة الحادية عشرة على التوالي، تخدم القرى المتضررة من الجدار والاستيطان، وهي رسالة للمزارع الفلسطيني، أنه ليس وحده في مواجهة المستوطنين، وإنما هناك من يساعده.
وشكر بكر حماد، مدير الإغاثة الزراعية في محافظة سلفيت أهالي وفعاليات قراوة بني حسان على تعاونهم وحرصهم على مساعدة إخوانهم في مناطق التماس.
وشكر بكر حماد، مدير الإغاثة الزراعية في محافظة سلفيت أهالي وفعاليات قراوة بني حسان على تعاونهم وحرصهم على مساعدة إخوانهم في مناطق التماس.
وأكد حماد، أن الحملات التطوعي تهدف إلى تعزيز صمود المزارعين والوقوف في وجه الاعتداءات التي يتعرضون لها حيث إن المتطوعين في الإغاثة الزراعية والشركاء أصبحوا يشعرون أنهم جزء من الحياة العامة التي يتعرضون لها في هذه المناطق ويبادرون في المشاركة في تلك الحملات.
وناشد حماد كافة المؤسسات التي تعمل في العمل الجماهيري إلى الانخراط في هذه الحملات من خلال الشراكة في الإغاثة أو المبادرات الفردية؛ لتعزيز صمود المزارع الفلسطيني، خصوصاً أن قطاع الزيتون يُعد رافداً رئيسياً للدخل القومي ومساهماً كبيراً في الاقتصاد الفلسطيني ومصدر دخل لآلاف الأسر الفلسطينية، مما يستدعي حمايته ومساندته.
وقال أحد المزارعين من بلدة قراوة بني حسان غرب مدينة سلفيت: إنهم تعرضوا لاعتداءات المستوطنين كثيراً، حيث قاموا بقطع عشرات أشجار الزيتون، كما قاموا بتخريب المزروعات.
وقال أحد المزارعين من بلدة قراوة بني حسان غرب مدينة سلفيت: إنهم تعرضوا لاعتداءات المستوطنين كثيراً، حيث قاموا بقطع عشرات أشجار الزيتون، كما قاموا بتخريب المزروعات.
وأضاف أن الإغاثة الزراعية تقدم لهم العديد من المساعدات من خلال مشاركتهم في قطف ثمار الزيتون، وتوفير بعض مستلزمات القطف من أدوات.



التعليقات